ads
ads

سوزانيات

ســـــــــــــــوزانـــــــــــــــيــــــــــــــــات “شــــــــــــــهــــــــــــــــــد ” بــــقــلـــم الـــمــخـرجـة ســــــوزان عــــــبــــــاس

الإثنين 22-10-2018 09:47

القاهره شتاء ١٩٩٧ بعد منتصف الليل بساعة والمطر يتساقط بغزارة محمل بحبات الثلج البلوري الأبيض مداعبا زجاج بلكونة غرفة شهد المطلة على إحدى شوارع حي الدقي العتيق.الشوارع فارغة من المارة وصوت الرعد وضوء البرق يملأن المكان الكل مختبئ في بيته ربما تحت الغطاء أو أمام المدفئة. أصوات التلفزيونات الصادرة من الجيران تتشابك مع بعضها البعض البعض

تقف شهد في بلكونة غرفتها تراقب جيرانها بغصة وبغبطه فالكل مجتمعين حول بعض ولكل خليل خليله ولكل حبيب نصيبه وأصوات كلام الجيران وضحكاتهم تحزن عيناها الجميلتان ورائحة طعامهم الساخنه تنفذ إلى انفها الصغير وهي الوحيدة الوحيدة

شهد شابه في أواخر العشرينات من

ســــــــــوزانــــــــــيــــــــــات …………………… بـــــــقــــــلـــم الإعــــــلامـــــيــــــة: ســــــوزان عـــــبـــــاس ” مــدد يـــا أكـــتــوبــر مــدد”

السبت 06-10-2018 20:13

حزني شديد لان الجيل ده اتحرم من طعم نصر اكتوبر

وأيام وسنين ووجع ماقبل اكتوبر 

ايام نكسه مره

وايام نصر وفرح حلوه عشناها كلها كمصريين

الايد في الايد انا شفت زجاج بيتنا وبيوت جيرانا مدهونه باللون الازرق

ســــــــوزانـــــــــــيــــــات 4…………………….. “فـــــتــــــه ولــــحــــمــــه ورز” …………………….. بـــقلــــم الأعـلامــيـه ســـــوزان عـــبــــــاس

الخميس 16-08-2018 16:19

بقلم/ سوزان عباس

كانت الأيام حلوه والناس جميله والحياه رغده والطبقه المتوسطه مستوره جدا فلكل سيده شغاله مقيمه تأتي من الفلاحيين صغيره السن وتتربي في البيت وتصبح واحده من العيله تاكل وتشرب وتلبس و تقبض مرتبها كامل ولو حان ميعاد جوازها اهل البيت يجهزوها احلي جهاز وتخرج من البيت معززه مكرمه .وهذا لا يعتبر بذخا بل كانت تلك حياه طبقه اندثرت وتلاشت ملامحها مع السنين.

ســــوزانــــيــــات بــقـــلـــم الإعـــلامـــيـــة ســـــوزان عــــبـــــاس إبـــن الـــجـــيـــران

الجمعة 10-08-2018 21:39

بقلم/ سوزان عباس

خريف ١٩٨٤

السماء تمطر ثلج أبيض متلألأ وبنات وأولاد الحي يتلاقفونه بينهم فرحين بهذا الجو البارد، فهذا حال أهل الإسكندرية ، صيفها جميل وشتاءها أجمل.نادت عليا جدتي كي أفتح لها شيش بلكونة غرفتها، فجئت لها مسرعة من المطبخ حيث كنت أساعد أمي في إعداد وجبة الغداء الساخنه، وذهبت لجدتي مسرعة وفتحت لها الشيش والستاره، فتيتهعيشة كانت تعشق صوت الأمطار وتعشق منظر الماء ينساب على زرع بلوكونتها وحينما كنت أفتح البلكونه رأيت سيارتين عفش ويظهر أن حيينا الهادئ الجميل سيزداد

ســـــوزانــــيــــات بــــقــلــم الإعــــلامـــيـــة ســـوزان عـــبــــاس: ” بـــوســـة ونــغــــمـــض ويـــلا”

الخميس 02-08-2018 07:47

بقلم الإعلامية سوزان عباس

الخميس الأول من شهر ابريل. رن جرس الباب وأنا أشاهد فيلم أضواء المدينة وكنت لم أكتمل بعد السابعة من عمري ونادت على أختي الكبيرة لتفتح تفتح الباب، ،فتحججت أنها لسه راجعه من”سوٍق الحقانية”لكي تحضر لنا أكلة الجمبري والكابوريا والجندفلي، ،وأنها هلكانه من التعب وها هي ماما تتأفف وهي تقطع شرائح البصل لزوم صينية الجمبري فتطلب من أخي فيرفض

ســوزانــيــات بقلـم الإعـلاميـة سـوزان عـباس: ” الــفــانــوس الــمــكــســور”

الخميس 26-07-2018 19:32

الصيف 1976 ، كان هذا الصيف نقطه تحول كبيرة في حياتي، فها أنا قد نجحت في الثانويه العامه بمجموع 89%، وخيبت ظن الكل فيا وخاصة أمي التي غلبت معي أن أذاكر واترك مشاهدة الأفلام في التلفزيون وكانت تقول لي جملتها اليومية الشهيرة ” ابقى قابليني لو دخلتي كلية أو شميتي