ads
ads

“وساطة ناعمة ” سعودية مغربية لنشر قيمة التسامح بملتقي التسامح الدولي بالمغرب

الثلاثاء 02-07-2019 18:45

كتبت نسرين حلس

أكدت أ .عواطف بنت حسن الثنيان, أهمية حماية حقوق المرأة , كواجب شرعي ومنطلق إنساني وحقوقي لاستنهاض الإحساس بالمسؤولية تجاه قضايا المرأة وبناء شخصية متوازنة ومتكاملة لتحقيق مكتسبات وطنية وإنسانية شاملة.

وقالت رئيسة هيئة المرأة العالمية للتنمية والسلام , أ.عواطف بنت حسن الثنيان, بأن ملتقى التسامح الدولي يعد (وساطة ناعمة)سعودية مغربية لنشر قيم التسامح والسلام والمحبة , جاء ذلك خلال رعايتها تدشين حفل ملتقى التسامح الدولي 2019, تحت شعار ( المرأة وإحياء تراث العدالة والتسامح والتنوع ) بفندق عبر المحيط الأطلسي– الدار البيضاء ,بالمملكة المغربية الشريفة , والذي نظمته الجمعية المغربية لمساندة المرأة و الشباب و بشراكة إستراتيجية مع هيئة المرأة العالمية للتنمية والسلام بالاتحاد الدولي للإعلام الجديد بأوهايو الأمريكية ,وجمعية رحاب الأسرة والطفولة وبالتعاون مع منظمات محلية وإقليمية ودولية , وبحضور نخبة متنوعة من المتخصصين والخبراء في كافة الممارسات الإنسانية والحقوقية والإعلامية والثقافية والاقتصادية ذات العلاقة.

وقالت أ .عوطف بنت الثنيان ,بأن ملتقي التسامح يعمل ضمن مهام التي ارتكزت عليها الهيئة , بإتاحة الفرصة للمرأة و ذلك للمشاركة في التنمية وبناء المجتمع باعتبارها المساهمة الأكبر في صناعة السلام والتسامح التي تنشأ على الثقة والتكافل بين عناصرها وتاريخنا وتراثنا الزاخر لتلك القيم التي أسست لنهضتنا وتطورنا وتقدمنا . وأكدت الثنيان بأن الملتقي,يهدف إلى العمل سويا على تجديد أدوات بناء السلام والتسامح ونبذ العنف والتطرف , لضمان استمراريته على نسق متوازي عربيا ودوليا , وتمكين المرأة في مبادرات السلام وإتاحة الفرصة للتعاون والتواصل وتبادل الخبرات في كافة المجالات والنهوض بمبادئ الحوار لدفع عجلة سلام الأفراد والأقليات والأديان والشعوب خاصة في مناطق النزاع والحروب , بالإضافة للاستفادة من تقييم الدراسات والأبحاث التي تعنى بالسلام والتسامح وكذلك دمج المرأة في التنمية البشرية باعتبارها إحدى الموارد الأساسية للاستفادة المفتوحة لمختلف الأنشطة والمشاريع .

واعتبرت الثنيان التراث ركن أساسي من أركان الهوية الثقافية للأمم إذ تبرز ملامحها من خلال احترام الهوية الثقافية والتنوع الثقافي بكونه بوابة للتعايش وإشاعة قيم العدالة لخلق التكافؤ بين الجنسين , وتمتعهم بكافة الحقوق والامتيازات في جميع مجالات الحياة من أجل إنهاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة. كما حثت أ.عوطف بنت حسن الثنيان على ضرورة تشجيع صناعة السلام واستثمار مكوناته , خاصة وأن ثقافة السلام والتسامح تشكل منعطفا هاما للمرأة والطفولة بالمجتمعات العربية والغربية على حد سواء , لتحمل بين طياتها حلولا لما يمكن أن يواجهون من تحديات في التاريخ الاجتماعي والثقافي والسياسي والاقتصادي .

ومن جانبه ثمن السيد مولاي فيصل بلغيثي ,رئيس الجمعية المغربية لمساندة المرأة والشباب,في كلمته الترحيبية, رعاية رئيسة هيئة المرأة العالمية للتنمية والسلام أ.عواطف بنت حسن الثنيان , للملتقى التسامح الدولي الذى تشرفت المملكة المغربية الشريفة موطن التعايش والتسامح باحتضانه , مقدما شكره للمتحدثات والمتحدثين الذين تحملوا عناء السفر للمشاركة بالملتقى التسامح الدولي .

أما كل الأولى التي انطلقت بعنوان (خصوصية المرأة والغاية ) أدارتها عريفة الحفل الإعلامية فاطمة الزهراء الفاروقي , تناولت فيها فارسة الجلسة الدكتورة محجوبة العوينة ورقة عملها ( خصوصية المرأة في البلد المضيف ) ومحور آخر تحدثت فيه عن التسامح الفكري والتحول الاجتماعي للمرأة .

أما الدكتورعقيل صالح, مصور وصحافي عراقي قدم ورقة عمل بعنوان:(المرأة في الصورة الصحافية ) ، وتطرقت أ . نادية شبانه بورقة عملها عن (دور المرأة في ترسيخ ثقافة السلام والتسامح )

 

فيما تحدثت أ . زبيده الطويل بورقة عملها عن (التسامح وفق منظور الموروثات الثقافية . وبالنسبة للجلسة الثانية أدارتها الإعلامية هجري سهام ,اذ استعرضت فيها الفنانة المتألقة فاطمة حركات ورقة عملها عن (الفن ملهم للسلم المجتمعي والتعايش )

,كما تناولت أ. عبيدة علاش, أكاديمية تربوية بورقة عملها تحمل عنوان :(المرأة المغربية واستشراف المستقبل ) , أما أ . محمد الضمآن فقد مثل الجمعية الدولية لتسامح الأديان , بورقة عمل بعنوان:” التجارب الدولية في التسامح” .

و حملت الجلسة الثالثة عنوان: (المرأة شريك كامل بالمجتمع) تناولت فيها أمينة هنيدي , رئيسة منظمة المرأة الفاضلة بالمغرب ،ورقة عمل بعنوان:( التعددية والتسامح من قضايا المرأة إلى قضايا المجتمع ) ،

بعدها تناول الكلمة الأستاذ.إدريس الذهبي أكاديمي بجامعة فاس عن ( مؤشر التسامح – سلام الافراد والاقليات والاديان وسلام الأوطان) , كما تناولت الكاتبة والإعلامية , فاطمة البشيري , رئيسة تحرير صحيفة السفيرة نيوز, و مسؤولة موقع هيئة المرأة العالمية للتنمية والسلام بورقة عمل تحمل عنوان: { المساواة في الحقوق والحياة بين الجنسين والعدالة الاجتماعية} .

وبالنسبة للجلسة الرابعة والختامية فكانت بعنوان (حصون التسامح تطاول حصون الإرهاب) ناقشت فيها الدكتورة فوزية البيض , أستاذة التعليم العالي بكلية الحقوق بالرباط , في ورقة عملها :(الأمن الشامل وحقوق الإنسان غي الأزمات والكوارث ) , فيما قدمت اليمنية جواهر التويتي , مؤسس وممثل نون لتمكين المرأة ,ورقة عمل (قانون حماية المرأة بين القبول والرفض ,أما محور ( تعليم الاطفال في الطوارئ) قدمه أ . محمد مؤمن , رئيس الجمعية الوطنية للتربية والتعليم الأولى بإقليم النواصر .

بينما قدمت الدكتورة فنيدة اوبنعيسى فاعلة جمعوية في محاربة الفقر ورقة عملها حول {قوانين التسامح الدولية }. وجاءت توصيات الملتقى على النحو التالي: •​من ناحية الشكل : الإعلان عن الدولة المحتضنة للملتقى المقبل , وتفعيل الشراكات الدولية لتبادل الخبرات , وأن تحمل كل الدورات القادمة اسم المرأة. •​

أما من ناحية المضمون: إنتاج مشاريع تعليمية تربوية ثقافية وفنية واعلامية لتكريس ثقافة السلم و التسامح والتعايش , وأن تتولى المؤسسات الدينية ترسيخ ثقافة التسامح بين الأديان وتوحيد الجهود وتكثيف التعاون من خلال تأسيس منهج تربوي تعليمي لترسيخ قيم السلام والتسامح بين الأجيال بالمستقبل , ودمج المرأة في مخططات التنمية ومحاربة الجهل والأمية , وبلورة سياسات عمومية تستجيب لاحتياجات المرأة لتعزيز التسامح , دعم تعليم الأطفال في مناطق النزاعات والطوارئ. .

والجدير بالذكر، لقد تميز الملتقى بمشاركة هامة ومتميزة ومكثفة للمرأة المغربية بالجلسات جميعها ومناقشتها لكل القضايا بتبصر وجدية،كما تخللت أعمال الملتقى قصائد شعرية . و في ختام أعمال الملتقى، تم تكريم و توزيع شهادات تقديرية على المشاركين و المشاركات.

 

اضف تعليق