ads
رئيس التحرير
ads

هيثم زينهم يكشف : الكارثة بقرية سبك الضحاك .. الموت  المحقق يحاصر الأهالى برعاية هيئة الصرف الصحى ومغاورى المصرية للمقاولات يحكم .

الثلاثاء 27-11-2018 01:36

مصر المنوفية .. هيثم زينهم  .. رئيس التحرير

منطقة ست شلباية تغرق فى مياة خزانات الصرف ومنفذ مشروع الصرف الصحى  يرفض تشغيل المحطة

محافظ المنوفية خارج نطاق الخدمة ومرؤسيه يعانون الفشل والأهالى فى طريقهم للموت المحقق

من يحاسب شركة المقاولات المصرية وممثلها بعد تحويل حلم 18 عام الى كابوس مطلى بالوباء

الأهالى .. اصبحت حياتنا رخيصة  ونناشد رئيس الجمهورية التدخل ومعاقبة المقصرين فأطفالنا اصيبوا بالأمراض

كان الإنسان ولا يزال محور الوجود وموضع العناية وغاية الغايات في التشريعات والنظم, وعلى الإنسان تدور رحى الآمال والتطلّعات, وله تسخّر الطاقات وتوظف الخبرات, ولأجله يكون بناء الدول وانتظام القوانين والنظم, وباسمه ترتفع صروح الحضارة ويتطاول بنيان المجد والرفعة ..

الإنسان المحور ينشد النظام بالفطرة ويحتاجه كضرورة لا يمكن إهمالها أو تجاوزها, ولذلك فإنّ مشروع الدولة الذي لا يضع الإنسان في أولوياته محكوم بالفشل والسقوط لا محالة, لأنّ الدولة التي لا كرامة فيها لإنسانها هي مجرد تصور وخيال لا حركة فيه ولاحراك, ولا يمكن الرهان عليه أو الثقة به.

لقد ثبت بالتجربة أنّ انتماء المواطن لدولته وإيمانه بوطنه رهن بمستوى موقعيته في هذه الدولة ومحله في الوطن , فالأنظمة التي تضع في أولى حساباتها مصلحة مواطنيها وتسعى لتوفير الحياة اللائقة والكريمة لهم وتسوسهم بالعدل والإحسان, هي أنظمة تُكتب لها الحياة وتدخل بقوة في سباق الحضارات وتضمن لذاتها الموقع المتقدّم والمميز بين الأمم الراقية المتقدمة, وهي بهذه السياسة المتبصّرة تحصد ولاء الشعب الذي لا بدّ وأن يبادلها الإحسان بالبذل والوفاء ويحميها بغاليّ الدماء .

إنّ مشكلتنا في أننا لم نفكر بعد ببناء دولة الإنسان, لقد حاول كل منا أن يبني دولة على قياسه, دولة بحجم مكاسبه ومصالحه وبحدود امتداده الجغرافي والطائفي, ولا ضير لديه إن قامت صروحه على حساب غيره, ولا همَّ عنده إن تقدّمت مصالحه على حساب الآخرين وحقوقهم .. لكن تركت حكومة مدبولى الامر فى يد مسئولين لايعنيهم بناء الانساء وبناء دولة الانسان فتركت الحبل على الغارب فى يد مسئولين لم يقدروا المسئولية وبعناد ونزاع مابين اثنين مسئول وهو المهندس محمد نجيب رئيس مجلس ادارة هيئة الصرف الصحى  والمهندس محمود مغاورى رئيس قطاع بشركة المقاولات المصرية مختار ابراهيم سابقا فكانت الكارثة الجديدة فى قرية سبك الضحاك مركز الباجور منوفية  بمنطقة ست شلباية وهى كارثة تضاف الى كوارث منظومة الصرف الصحي التى باتت مستعصية لا يوجد لها حل, فمنذ 18 عام ويحلم اهالى سبك الضحاك بدخول الصرف الصحى خاصة منطقة ست شلباية 18 عام وهيئة الصرف الصحى تعمل فى تلك القرية المغلوبة على امرها ولم تنتهى وشركاتها الخاصة التى تجلبها من انهاء مشروع حلم تحول الى كابوس بعد ان ترك المسئولين الاهالى فريسة فى يد اصحاب الايادى المرتعشة التى تعبث فى صحة المواطنين فالدولة تحارب الامراض وهيئة الصرف الصحى  تجلب الامراض فمنطقة ست شلباية واتحوية من كتلة سكنية  يعانى فيها الاهالى الامرين من  انتشار الحشرات والأوبئة والامراض التى تودى بصحة الاطفال فالمنطقة اصبحت مستنقعات من المياة الملوثة المختلطة بمياة خزانات الصرف للمنازل بالعلاوة على المياة الجوفية وهو مايهدد بكارثة حقيقة وانهيار المنازل على اصحابها موت بالبطئ من جراء الامراض وموت بانهيار منازلهم فوق رؤسهم .

والغريب فى الامر ان الشركة المنفذة لمشروع الصرف الصحى  وهى شركة المقاولات المصرية  ويمثلها رئيسا للقطاع المهندس  يتعنت نكاية فى رئيس الهيئة فيرفض تشغيل محطة الصرف  وكانة الحاكم بأمره رافضا اى ملاحظات من اللجنة التى تستلم المحطة ومابين شد وجذب تكتمل خلايا القضاء على الاهالى  ولم نجد تدخل من محافظ المنوفية  ولا مرؤوسية ولا قولا واحدا من رئيس الهيئة بمعاقبة الشركة المنفذة فمن ينقذ اهالى رية سبك الضحاك منطقة ست شلباية ويبقى السؤال هل هان الانسان على الدولة ؟ وهل ممثل شركة المقاولات المصرية هو من يحكم ؟

توجهنا فى جولتنا الكارثية الى اهالى المنطقة فقالت الحاجة أم يوسف : تركنا منزلنا بعد ان طفحت المياة فيه واصيبت احفادى بالامراض  ولم نعد نتمكن من دخول المنزل فهو عائم على مياة صرف الخزانات والمياة الجوفية  والحشرات هى من تسكنه وناشدنا المسئولين حل مشكلة محطة  الصرف الصحى ولكن كل المناشدات ذهبت هباءا واناشد رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء رحمة بنا بعد ان تركنا محافظ المنوفية لقمة سائغة فى  فم الشركة المنفذه للمشروع الذى استمر 18 عام

ويضيف محمد المحمدى احد شباب المنطقة لم نعد ندرى لماذا التعنت من الشركة المنفذة وهيئة الصرف الصحى  ومنازلنا تغرق وتكاد تنهار على رؤسنا ولاحياة لمن تنادى فقد اصبحنا محاصرين بالامراض والمياة الملوثة واتمنى ان يتحرك المحافظ لتشغيل المحطة والصرف الصحى لانقاذنا من الكارثة المحققة ونريد رد قاطع ان كانت ارواحنا رخيصة فلا يتحرك احد .

ويقول  محمد محيي نجار بالمنطقة نحن ومنازلنا نسبح على على مياة الخزانات والمياة الجوفية بالعلاوة على اننا نعيش بصحبة الحشرات و استغثنا كثيراً بالمسئولين  .. ولكن بالنسبة لهم فالامر الواقع  الطبيعي الذي تعودنا عليه هو غرق المنازل في مياه خزانات الصرف والمياة الجوفية ، والتي بدورها غطت الشوارع بالكامل, مما أدت إلى تأكل المباني وانتشار الأمراض والأوبئة.

 

ويضيف جورج نجيب على بالمعاش : نحن متضررين من عدم تشغيل الصرف الصحى خاصة ان كل الوصلات منتهية وهو الحلم الذى استمر 18 عام وحلم تحول لكابوس ونغرق كل يوم فى  المياة الملوثة المختلطة بالحشرات والحياة اصبحت مستحيلة وسط مياة المجارى التى طفت على سطح الأرض فالمنطقة تعوم على مياة الصرف.

ويقول محمد عبد الفتاح مدرس بالتربية والتعليم : المنطقة تعوم على مياة الصرف الأطفال أصيبوا بأمراض الالتهاب الرئوي والكبد من الرائحة التى انتشرت في ارجاء المنطقة , ونعيش عيشة غير أدمية .

ويضيف جمعة عبد السلام : سنوات طويلة ونحن نعانى وبعد الانتهاء من مشروع الصرف الصحى  لم يعمل المشروع اذا اين المسئولين؟  فين من اللي بيحصلنا؟؟ ولا احنا علشان عايشين في منطقة عشوائية مش زى البهوات التانية فحياتنا رخيصة  لذلك اناشد السيد رئيس الجمهورية بأن ينقذنا مما نحن فيه من امراض وتلوث وان يتم حساب ومعاقبة من تسببوا فى تلك الكارثة التى  ستكون عن قريب كارثة كبيرة جدا ان لم يتحرك احد .

الى هنا تنتهى جولتنا وننتظر رد من الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء ومحافظ المنوفية ان ارادوا بناء دولة الانسان .

 

اضف تعليق