ads
ads

هشام تاجر السعادة بمحافظة الفيوم.. “برسم الحلو والوحش مقدرش اكسفة”

السبت 09-02-2019 00:51

مصر – رحاب ضاهر

 

هشام رمضان أحد شباب محافظة الفيوم الذين لم يساعدهم الحظ وآلاف غيرةبالالتحاق بوظائف حكومية تساعدهم على المعيشة وتأمن لهم حياة كريمة بدلا من أن يرتادو المقاهى والنوادى بلا هدف.. هشام صاحب 26 عاما قرار ان لا يستسلم لهذا الواقع الاليم  ليتحول بإرادته إلى  واقع مليئ بالسعادة والعمل الجاد والكفاح.. من خلال عملة  بمحلة الخاص  والذى يحمل اسم “فنون”  يمارس فية هوايته ومتخصصة فى رسم وبيع لوحات الفن التشكيلي الموقعة باسمه،

يحكي هشام عن تجربته والتي بدأت بهواية الرسم في الصغر ودعمها بالدراسة في كلية التربية الفنية  مؤكدا على  دورها في تنمية مهاراته قائلاً ” الدراسة فرقت جدا معايا اتعلمت منها كتير ” مشيرا الي أنه عمل سابقاً في شغل الحفر علي الخشب” الاويما” والتي تعلم من خلالها حفر براويز الخشب فجمع بين لوحاتة وإطاراتها التي من صنع يديه

وعن أول  لوحة باعها لفت هشام الي أنها كانت اثناء فترة دراسته الجامعية لاحد المحلات ، ومن هنا بدأت الفكرة بعمل محل خاص به والتي حققها علي ارض الواقع تحت اسم “فنون ” بمنطقة البحاري بمدينة الفيوم حيث يرسم لوحات زيتية ولوحات بالألوان المائية والوان الباستيل والتطريز علي القماش وغيرها الكثير من الخامات التي يجيد التعبير بها عن افكاره كما أضاف نشاط الطباعة أيضا.

اما الذواقة الذين يشترون اللوحات فهما نوعين علي حد قول هشام الأول يفهم جيدا في انواع الخامات والألوان والفرق بينها ويرغب في اقتناء لوحة بخامة معينة اما النوع الاخر فيبحث عن جمال المنظر او اللوحة اياً كان نوع الالوان

اما اللوحات الاكثر بيعا كما يؤكد هشام فهي التي تحوي المناظر الطبيعية علي الرغم من ان نوع الرسم المفضل لهشام هو البورتريه والذي يرسمه حسب الطلب وبسؤاله اذا كان الشخص الذي يرغب في ان ترسمه قبيحاً ماذا تفعل ؟ رد ضاحكاً “مش هينفع اكسفه هرسمه ” اما اسعار اللوحات فتبدأ من 30 جنيه وصولا الي 1500 جنيه ستجد ما يناسب ذوقك ونقودك اما اجابة هشام عن السؤال الاهم  هوالفن مياكلش عيش؟ فكانت قاطعة بصوت عالي ” الفن ياكل عيش بس يرجع للدماغ اللي تشغلة مش للفن نفسه ” اما من يرغب في عمل مشروعة الخاص فبإمكانه البداية بمبلغ 15 الف جنيه

ووجه هشام نصيحته للشباب” قائلا انصح الشباب اللي عايز يدخل المجال ده بأن يعرض شغله الجماهير وان لا ييأس منذ بداية الطريق، ولا ينتظر الوظيفة الحكومية،  فالعمل الخاص الحر افضل بكثير خاصة لو كان فى مجال الهواية و دراسة  ودخلة افضل بكثير من العمل الروتينى الحكومى.

اضف تعليق