ads
ads

نتيجة مشاهدة ” المواقع الاباحية ” طفلان يغتصبان طفلة حافظة للقرآن بكرداسة

الجمعة 12-04-2019 14:58

مصر | فريدة صلاح الدين

طفلة في عمر الزهور تحلم بمستقبلها حافظة للقرآن الكريم تمتلك من سنوات العمر ١٠ أعوام تدعى ” أميرة ” ، لم تكن تعلم ما يخبئ لها القدر في ثناياه .

وفي أحد الأيام غادرت منزلها و في يدها “المصحف الشريف” وتوجهت إلى “كتاب” القرية، في أبو رواش بمدينة كرداسة، جلست بجوار الشيخ، لتقرأ آيات الله في جزء عم.

انتهى الشيخ من الدرس ، تركت الشيخ و اتجهت إلى منزلها لتحكي لوالدها ، عن ما فعلت في ” الكتاب ” وكانت تحلم بالمكافأه الذي وعدها بها ابيها لأنها حافظة للقرآن الكريم .

وأثناء سيرها في طريق منزلها تفاجئت بطفلان من جيرانها أمامها و دعوها للعب معهم ولكن لم تكن تعلم فعل الشيطان في رأس كلا من ” مروان ” ١٣ عام و ” إسلام ” ١٢ عام ، و اتجهوا إلى منزل مهجور بالقرية بحجة لعب ” الاستغماية ” .

وبمجرد دخولهم المنزل بدأ الطفلان في ملامسة أجزاء من جسدها وهي لا تعرف ماذا يحدث لها ؟ ثم تناوبوا على اغتصابها ، صرخت الطفلة بكامل قوتها ، ولكن أحدهما كتم أنفاسها والآخر قام بذبحها ، وتركا الجثة دون ملابس ، وبجوارها مصحفها ، وفرا هاربين .

تإخرت الطفلة عن العودة الى المنزل لمدة 8 ساعات ، فتوجه والدها “أيمن” ، إلى وحدة المباحث بكرداسة، وتقابل مع رئيس المباحث المقدم إسلام سمير، وحرر محضر باختفاء ابنته.

وجرى تشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الواقعة، واستجوب فريق البحث الأب وقال في محضر الشرطة ، إن ابنته “أميرة” توجهت إلى كتاب القرية ، لحفظ القرآن الكريم ، مثلما تفعل كل يوم ، ولكنها لم تعد في المرة الأخيرة و توجه إلى الكتاب وسأل الشيخ ، وأكد له أن ابنته غادرت منذ فترة زمنية طويلة ، ولم يتهم أحدا بالتسبب في اختفائها.

و بدئت المباحث رحلة البحث عن الطفلة المفقودة ، حتى وردت معلومات إلى فريق البحث بالعثور على جثة الطفلة مجردة من ملابسها بأحد المساكن المهجورة بالقرية .

بمراجعة خط سير الفتاه من خلال كاميرات المراقبة و سؤال شهود عيان ، تبين أن وراء ارتكاب الواقعة كل من الطفل “مروان” 13 سنة طالب ومقيم بذات المنطقة بالاشتراك مع زميله “إسلام” 12 عاما ، حيث ثبت انها كانت برفقتهما قبل اختفاؤها .

وتم استئذان النيابة العامة ، وانطلقت مأمورية من المباحث ، تحت إشراف اللواء محمد عبد التواب نائب مدير الإدارة العامة للمباحث ، وألقوا القبض على المتهمين المشتبه فيهما بارتكاب الواقعة ، و تم اقتيادهما لقسم الشرطة.

و باستجواب المتهم الرئيسي “مروان”، 13 سنة، قال في محضر الشرطة : ” إحنا مكنش قصدنا نقتلها و كنت بشوف أفلام سكس .. وكنت عايز أجرب اعمل زيهم أنا وصاحبي إسلام .. قلنا ليها تعالي نلعب استغماية ولما روحنا البيت المهجور قطعنا هدومها و عملنا زي الافلام .. و لما صرخت خوفنا فخنقتها و إسلام ضربها برقبة ازازة كانت موجودة في البيت.. وجرينا.. بس ده كل اللي حصل”.

ما جاء على لسان المتهم الأول، أقره المتهم الثاني ، ومثل الطفلان أمام نيابة الأحداث، التي قررت حبسهما لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، وقررت تشريح جثة الضحية، ولا تزال التحقيقات مستمرة.

و حلل محمد هاني ، استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، العوامل التي أدت بهؤلاء الأطفال إلى الاعتداء على الطفلة التي تبلغ من العمر 10 سنوات، مرجعا ذلك لغياب دور الآباء وعدم مراقبة أفعالهم.

وتساعد المواقع الإباحية كما ذكر الخبير النفسي على تعليم الأطفال كيفية التحرش، حيث يميلون إلى تقليد ما يرونه، مضيفًا أن وسائل الإعلام عليها دور كبير في مواجهة هذه الظاهرة، من خلال تقديم محتوى هادف للأطفال والابتعاد عن المشاهد التي لا تتناسب معهم وخاصة في سن المراهقة.

ونصح بضرورة مراقبة واحتواء الطفل من عمر 4 سنوات، وعدم إتاحة الفرصة للأبناء لاستخدام هذه المواقع، وذلك بتقويم سلوك الطفل، مشددا على ضرورة عدم ترك الطفل بمفرده لفترات طويلة في الغرفة.

اضف تعليق