ads
ads

ناصر عياد يكتب: رسالة الى ..اسماعيل هنية …وأخيرا نطقتها …!!!!

الإثنين 22-04-2019 05:33

بقلم/ ناصر نمر عياد

واخيرا …نطقها اسماعيل هنية قائد حماس عندما عقب على نتائج انتخابات جامعة بيرزيت بقوله ان حماس( شريكة لفتح ولا تستطيع اقصاءها )،وكم كنا نتمنى لو انه وصل الى هذه الاستنتاج مبكرا لما اضاع تنظيمة كل هذا الزمن والجهد من حياة الشعب الفلسطيني في محاولاتهم المحمومة لاقصاء فتح ومنظمة التحرير وطرح انفسهم بديلا لها منذ اليوم الاول لانطلاقة حماس اي قبل اكثر من 30 عاما. نعم جاء هذا الاعتراف متأخرا ل30 سنة وهو لم يأت صدفة او بوحي اوحى لهنية بذلك بل بفضل اكتساح حركة فتح لجامعات الضفة في انتخاب مجالس الطلبة وكانت بيرزيت زلزال هذه الانتخابات الذي كسر رهانات حماس باستمرار سيطرها على موقع استراتيجي متقدم له دلالات كبيرة في فهم حماس لمعادلة التنافس مع فتح وطرح نفسها كبديل . وعلى الرغم من القنابل الدخانية الكثيفة التي اطلقها هنية في نفس تصريحه للتعمية على حقيقة هزيمة حماس بحديثه عن ما اسماه “بانتصار” خيار المقاومة وبتغنيه باحتفال كتلته المهزومة في انتخابات بيرزيت بما اسماه “انتصارها” من على ركام بيت المجاهد ابو عاصف البرغوثي الذي هدمه الاحتلال في كوبر ،الا انه رغم قنابله الدخانية لم يستطع الهروب من الحقيقة الساطعة الناصعة بهزيمة حماس في الانتخابات الجامعية الطلابية عامة وفي بير زيت خاصة وهذه الحقيقة هي من اجبرته على الاقرار انه وتنظيمه لم ولن يستطيعوا اقصاء فتح حتى لو بالدعم المالي والاعلامي القطري وحتى لو باستخدام محمد دحلان وحتى لو بطحن عظام ابناء وبنات فتح في غزة كما حدث مع الناطق باسم فتح الدكتور عاطف ابو سيف وغيره المئات وحتى باختطاف الالاف من ابناء فتح في غزة واحتجازهم في ظروف حيوانية لا تتصل للآدمية بصلة وحتى لو منع احياء ذكرى الشهيد الرمز ابو عمار وحتى لو منع احتفال الانطلاقة وحتى لو منع احياء يوم الشهيد وحتى لو حطم مقر ومعدات تلفزيون فلسطين وحتى لو اطلق الرصاص على سيارة مفوض التعبئة والتنظيم وعضو اللجنة المركزية لفتح ابو ماهر حلس وهو في داخلها ..نعم هي الحقيقة التي استنتجها هنية موخرا رغم كل هذه المسلكيات التصفوية واكثر منها اضعافا مضاعفة خاصة خلال انقلابهم الاسود والتي ولا يتسع المجال لحصرفظائها هنا ..ولكننا نقول جيد انه اجبرعلى الاقرار بهذه الحقيقة ..ولكن..:- – هل بعد اقراره هذا سيكف هو وتنظيمة عن محاولة اقصاء وشطب فتح وطرح انفسهم بديلا عنها وعن منظمة التحرير…؟ – هل بعد اقراره هذا سيكفل اذى ميليشياته القمعية والقهرية في ممارسة اجرامها وبلطجتها وملاحقاتها واعتداءاتها على ابناء وقيادات ومؤسسات فتح..؟ – هل بعد اقراره هذا سيصل هو وتنظيمه الى قناعة ان لا خيار سوى الاقرار بالشراكة الوطنية الفلسطينية بعيدا عن اجندات تنظيم الاخوان المسلمين العالمي الذي اقر هنية بلسانه ان حماس هي ذراعه الجهادي في فلسطين ..؟ – هل سيتوقف هو وتنظيمه عن التساوق مع محاولة نتنياهو وقطر ومن خلفهم امريكا بسلخ غزة عن الضفة والقدس للقضاء على حلم الدولة الفلسطينية من خلال “صفقة العار” التصفوية ، بتلبية دعوة فتح الدائمة بالجنوح الى الوحدة الوطنية لافشال هذه الصفقة والتعاون لانتشال غزة من واقعها الكارثي الذي سببه انقلابهم قبل 12 سنة..؟؟ – هل ستكف حماس وتتوقف في خطابها عن تخوين وتكفير فتح وقياداتها وتلتزم وطنيا اننا ابناء وطن واحد وليس امامنا سوى الشراكة الوطنية الحقيقية لاستحالة ان يقصي احدنا الاخر,,,؟؟ – وبمناسبة ان هنية تغنى بانتخابات مجالس الطلبة في تصريحة فهل سيسمح هو وتنظيمة باجراء انتخابات مماثلة في غزة لطلبة الجامعات وغيرهم من النقابات والاتحادات والبلديات والمجالس المحلية ..؟ واخيرا وليس آخرا…صحيح ان هنية حاول تبرير هزيمة حماس في الجامعات ولكن وصوله الى الاستنتاج (وان كان متأخرا ) بعدم قدرة تنظيمة على اقصاء فتح فهذا بحد ذاته اعتراف بواقع طالما تعامى هو وتنظيمه عنه وهذا الاستنتاج للانصاف وللحقيقة يعد تطورا مهما وايجابيا ويجب عدم الاستهانة به (وان كان يعد بنظرى اول تداعيات هزيمتهم في الجامعات وخاصة جامعة بيرزيت ) ،فالمطلوب من حماس بعد هذا الاسنتاج المهم ان تطور موقفها بالانتقال من مرحلة الاستنتاج الى مرحلة النوايا الصادقة للوصول الى القناعة واليقين للشراكة والوحدة الوطنية بعيدا عن عقلية البديل والاقصاء تحت عباءة الاخوان المسلمين ،ولو فعلا صدقت حماس النوايا وخطت بهذا الاتجاه الوطني الصحيح والمسؤول ورسخته في اقوالها وافعالها مستقبلا ،فسيؤسس ذلك دون ادنى شك الى مرحلة جديدة ،عنوانها اننا شعب واحد ،شركاء في وطن واحد ،نحمي حقوقنا معا ،ونسعى الى انتزاعها معا ، في ظل قيادة واحدة تجمعنا ،ومؤسسات وطنية تمثلنا ،بذلك فقط ستتصافح يد حماس بيد فتح الممدودة لها دوما وستتقاطع مع فتح وتلتقي مع ما سعت وجاهدت اليه فتح على الدوام بكل نواياها الصادقة لانهاء الانقسام بحرص وتوجيهات واصرار السيد الرئيس محمود عباس الذي اكد مرارا وتكرارا طوال السنوات الماضية على موقف فتح الوحدوي وكان آخر هذه المواقف ما تضمنه كتاب التكليف للحكومة الجديدة ممثلة برئيس الوزراء الاخ الدكتور محمد اشتية باعتبار الوحدة الوطنية اولى اولويات الحكومة ….. والسؤال الذي ننتظر الاجابة عليه هل ستطور حماس موقفها نحو الوحدة والشراكة الوطنية ام سيذهب تأثيرصدمة هزيمتها في الانتخابات لتعود الى سيرتها الاولى تآمر وردح وتخوين وتكفير وفرقة والم وتشتيت…لننتظر ونرى ؟؟؟؟؟ شكرا احبتنا في جامعات الوطن شكرا ابطال جامعة بيرزيت ….انتم اصحاب الفضل الاول…..

اضف تعليق