ads
ads

نار البسكويت والكعك تحرق المواطن الاسر

الخميس 06-06-2019 06:40

نلجأ لعمل الكعك والبيتى فور في البيت والسبب “نار الاسعار
مصر: مروة العدوى
بعد موجة الارتفاعات التى لحقت بجميع اسعار المواد الغذائية المهمة للحياة اليومية من الحليب والدقيق والسمن والبيض والكسر فقد اشتغلت اسعار البسكويت والحلويات لتلحق بطقار ارتفاع الاسعار حيث لم يتبقى سوى ايام قليلة وينتهى شهر رمضان ليبدأ عيد الفطر المبارك
وقد بدأت الاسر المصرية فى شراء مستلزماتها من الكعك والبسكويت والذى ارتفعه اسعارة هذا العام بمعدل 20% بينما قل الاقبلا عن العام الماضى. وايام قليلة ونودع الشهر الكريم ونستقبل عيد الفطر المبارك الذى بقدومة يتم الاستعداد على قدم وساق لعمل الكعك والبسكويت وهى عادات متوارثة للأسر المصرية فى الاحتفال بعيد الفطر المبارك رغم الاعباء المالية وارتفاع الاسعار ولكن يظل كعك العيد اهم ما يميز مصر فى استقبال عيد الفطر. والكعك والبسكويت من السلع التى يحرص المصريون على شرائها او تصنيعها كأحد اشكال الاحتفال فى عيد الفطر
واىا كان المستوى الاقتصادى والتعليمى يقبل الجميع على تناول هذه المنتجات التى يصبح توافرها فى البيوت احد اهم الطقوس المهة المرتبطة بالعيد وما بين عازف ومكتفى بشراء كميات قليلة بسبب الارتفاع الجنونى فى اسعار مكونات الكحك والبسكوت من سكر وسمن وخلافة يبدو التعامل مع هذا المنتج ضرورة.
شهدت المخابز اقبالا ضعيفاً لشراء الدقيق خاصة فى ظل ثقة المواطنين بالدقيق الذى يصنع منه الكعك والبسكويت الخاص بالمخابز, وبالنسبة لشراء الكعك الجاهز اضاف على سليمان ان يوجد اقبال علية ولكن المناطق الشعبية ومعظم المواطنين يفضلوا عمل الكعك بالبيت وتسويتة فقط فى المخابز. واضاف ان سعر كيلو الكعك 22 جنيها وبالنسبة للبسكويت 18 جنيهاً والبيتى فور 30 جنيها, وتتفاوت الاسعار لاختلاف الخامات المستخدمة من زبدة وسمنة عادية او سمن بلدى ووجود اختلاف فى الاسعار لهذه الخامات.
سيد حسنى صاحب مخبز , يقول ان اواخر رمضان له خصوصية خاصة فى ظل سعى الاسر البسيطة لعمل الكعك والبسكويت والبيتى فور, ويرى ان هذا العام بالرغم من ارتفاع الاسعار ولكن اسعار التسوية للكعك والبسكويت لم تزيد. واضاف ان الاسر بدأت فى صنع الكعك منذ النصف الثانى من رمضان ويشتد الزحام خاصة فى العشر الاواخر من رمضان نظرا لقرب نهاية رمضان واضاف ان تسوية بالنسبة لصاج الكعك جنية واحد.
الحاج محمد جاد صاحب مخبز وحلوانى, يقول انه يقوم يتصنيع الكعك وبيعه من خلال المخبز ويباع الكيلو السادة بـ17 جنيهاً وبالحشو بـ20 جنيهاً والبسكويت بـ15 جنيهاً والبيتى فور بـ25 جنيهاً, ويحتاج تصنيع الكعك الى خامات من سكر وسمن ولبن ودقيق وأيد عاملة وغاز للتصنيع وكل هذه التكاليف الثابتة اذا تم حسابها نجد ان هامش الربح بسيط ويوفر على الاسرة متاعب التصنيع.
يحيى حسين على صاحب مخبز, اضاف ان هناك ارتفاع فى اسعار الدقيق بنسبة 15% والمسلى لأكثر من 30% بسبب قلة الانتاج من الكميات المصنعة, وارتفع سعر البسكويت من 20 جنيها للكيلو لاى 31 جنيهاً, والكعك السادة من 35 جنيهاً الى 45 جنيهاً للكيلو, والكعك المحشو بالملبن 49 جنيهاً للكيلو والمحشوة بالعجمية 66 جنيهاً والعجوة 53 جنيهاً للكيلو, والبسكويت بالبرتقال 32 جنيهاً للكيلو والغريبة 47 جنيهاً للكيلو, والغريبة بالمسلى البلدى 67 جنيهاً للكيلو والبيتى فور 57 جنيهاً للكيلو. يقول احمد عزت بائع بمخبز, ان سعر الكعك يبدأ من 35 جنيهاً للسادة و45 جنيهاً بالحشو, وبدون مكسرات 45 جنيها وبالنبدق وعين الجمل 55 جنيهاً, وارجع تفاوت الاسعار الى اختلاف وجودة الخامات المستخدمة وايضا ارتفاع ايجار المحلات من منطقة لاخرى,
ويقول محمد يوسف محمد تاجر, ان حركة البيع والشراء هذا العام أقل من العام الماضى لارتفاع الاسعار مع دخول موسم رمضان والعيد والمدارس فى نفس الفترة, واضاف ان المستهلكين كانوا يقبلون على شراء الدقيق والخامات الاخرى لتجهيز الكعك والبسكويت فى المنزل من 15 رمضان حتى يوم وقفة العيد, ولكن هذا العام السوق مازال يشهد ركود لافتاً الى ان شريحة من المستهليكن سيقبلون على شراء الكعك والبسكويت الجاهز.
وقال الحاج مجدى محروس صاحب مخبز, ان الاقبال يتزايد على الكعك والبسكويت كل عام من المحلات و الاهالى الذين لا يرغبون فى عمل كعك بالمنازل او لا يعرفون طريقة العمل بالكعك والبسكويت واضاف ان هناك اصنافاً مختلفة اسعارها متفاوتة مثل القراقيش الحشوة بالعجوة الكيلو 12 جنيهاً والبيتى فور الكيلو بـ28 جنيهاً والغريبة الكيلو 26 جنيهاً.
ويقول محمد مبروك بائع باحدى المحلات, انه مع دخول الثلث الاخي رمن ايام شهر رمضان تبدأ استعدادت الاسر المصرية لاستقبال عيد الفطر, وفية لا يخلو بيت من كعك العيد سوار فى مصر او الدول العربية, يستوى فى هذه الاغنياء والفقراء وكل حسب امكانياتة وقدرتة على شراء الكعك والبسكويت والغريبة. واكد حلمى محمد تاجر, ان اسعار الدقيق والخامات الداخلة فى انتاج الكعك والبسكويت ارتفاعاً ملحوظا, فسعر الدقيق 4.5 جنية للكيلو, بنيما ارتفع كيلو السكر البودرة من 5.5 الى 6.5 جنية مقابل 4 جنيهات العام الماضى, كما ارتفع سعر كيلو العجوة من 5 جنيهات الى 6 الى 7 جينهات للكيلو, كما شهدت اسعار البض والسمن زالزيت ارتفاعا واضاف ان السوق يشهد حالة من الركود وان جميع اسعار الخامات الداخلة فى انتاج الكعك والبسكويت شهدت ارتفاعا كبيرا, الامر الذى ادى الى ارتفاع اسعار الكعك والبسكويت الجاهز.
محمد رضا بائع باحدى المحلات, اكد ان اقبال المواطنين على شراء الكعك والبسكويت حتى الان ضعيف ولكن من المتوقع ان يزداد مع اقتراب نهاية شهر رمضان واضاف ان اسعار الكعك والبيتى فور خمسة ورابعيم جنيهاً والبسكويت 30 جنيهاً, والكعك بالمكسرات ستين جنيهاً, وارتفاع السعر اعلى من المخابز العادية نظرا لان خاماتة من سمنة بدلى ويتم الاهتمام بجودة الكعك لانه توجد ثقة من المشترى فيما نقدمة من منتجات وان اسعار الكعك مرتفعه عن العام الماضى بخمس جنيهات. كما اوضح ان اسعار الدقيق الفاخر استخراج 72% ارتفع من 1900 جنية قبل ازمة القمح الى 3 ألاف جنية للطن, وارتفع السكر 50 قرشاً للكيلو عن العام الماضى وارتفع اسعار الزيوت والمسلى بنسبة 10% بالاضافة الى ارتفاع السولار الذى يستخدمة الخبازون فى التصنيع, وكل هذا اثر على المنتج النهائى فارتفع سعر الكعك التجارى بنسبة تتراوح من 15 و20% عن العام السابق وارتفع حوالى 25% للكعك المنزلى.
الجاهز سعرة أعلى
وهناك اسر تفضل شراءة من المحلات باسعار معقولة اما هذا العام فقد اتفق الجميع على ان كعك العيد اسعار نار رغم انخفاض المكونات بياع الكعك بسعر يتراوح بين 30 و 45 جنيها بالمسكرات فى محلات الحلويات امبابة والسيدة زينب, ويباع فى بعض الافران الافرنجية باسعار اقل حوالى 20%, يباع البسكويت السادة فى المحلات بسعر 22 جنيهاً وفى المخابز بسعر 17 جنيهاً. وهناك من يفضل لإعدادة منزليا بمساعدة الجيران, وهو ما اكدتة ام مصطفى ربة منزل, قائلة ان الشعور بالعيد لا يكتمل الا عندما تلتف الجيران جمبعا والابناء لصناع الكعك والبسكويت وغيرها من مستلزمات وهو الامر الذى يستغرق منهن قرابة اليومين, وبالنسبة لها تجمع مع جيرانها فى أواخر شهر رمضان لشراء مستلزمات الكعك من السمن البلدى والدقيق والسكر والعجوة والملبن والفستق, ويتم الاعداد له ليلآ ثم بدء العمل باليوم التالى بعد التنسيق مع احد الافران البلدى بالحى. وتقول ان الكعك البيتى له مشاكل عديدة فقد تفاجأ برداءة نوع الدقيق او السكر المستخدم او قد يحدث خلل باحد المكونات وهو الامر الذى قد يفسد مذاق الكعك المنزلى, ولعل ابرز المزايا ان الكيلو لا يتكلف سوى 15 جنيها رغم ان الاسعار بالمحلات قد تتعدى 40 جنيها لكيلو الكعك و30 جنيهاً لكيلو البسكويت. ولكن دائماً ما يواجهها مشكلة صعوبة عمل ابيتى فور ولذا تضطر دائماً لشرائة جاهزا وهذا حسب قدرتها المالية لانه سعر الكيلو قد يتعدى الثلاثين جنيهاً.
الحاجة ان محمد ربة منزل, تقول انها معتادة على عمل الكعك والبسكويت منذ ايام الطفولة والان هى جدة تقوم بنفس الشيئ, وجميع افراد اسرتها يقوموا بصنع الكعك والبسكويت بكميات كبيرة ويتم صنع الكعك لاكثر من 8 اسر وخاصة فى ظل ارتفاع اسعار الخامات وارتفاع سعر الجاهز من الكعك فمن الصعب عليها شراء كميات تكفى كل هذه الاسر. واضافت ان الكعك الجاهز لا يشمل الخامات التى تضيفها, وانها تقوم بصنع الكعك بالسمنة البلدى وسعرها يتعدى 35 جنيهاً ولكن المخابز تضيف فقط السمنة العادية لذا لا تفضل الكعك الجاهز, وتقول ان سعر كيلو الدقيق لا يتراوح من ثلاثة ونصف الى اربعه جنيهات وتحتاج لشراء نحو ثلاثين كيلو دقيق لصنع الكعك وصنع الكعك يأخذ حوالى ثلاثة ايام للانتهاء منة. حنان سيد ربة منزل, تقول انها تقوم بتصنيع الكعك فى المنزل وبتكلف كيلو الكعك حوالى 10 جنيهات, حيث يحتاج كل كيلو دقيق نصف كيلو سكر وربع كيلو سمن, فضلآ عن الاضافات مثل اللبن والمكسرات احيانا او العجوة فى احيان اخرى ولكن بالنظر الى التكلفة النهائية تجدها اضمن واقل كثيرا سواء للكعك او البسكويت الذى يتكلف فى المنزل حوالى 12 جنيهاً للكيلو, اما البيتى فور فقد يصل الى 25 جنيهاً للكيلو ثمن تصنيعة بالمنزل.
ايمان محمد السيد ربة منزل, تقول ان اغلب الاسر تفضل صنع الكعك بالمنزل لكونة اوفر ماديا ويمثل فرحة العيد بالنسبة للكبار والصغر, فالمصريات يتقنن فى صنع الكعك كل عام افضل من العام الذى قبلة, وتعتبر فرحة التجمع بين الجيران من اهم ما يميز عملية صنع الكعك, يلى ذلك فرحة الصغار بإثارة الشغب وبعثرة الدقيق وصنع العرائس والاحصنة من العجين ليأكل كل طفل العروسة التى صنعها بيدية بعد ان تخبز فى الفرن, وقد يتطلب الامر فى بعض الاحيان حجز الصيجان من الفرن القريب وموعد التسوية حتى لا يفسد العجين. بينما قالت ليلى اسماعيل ربة منزل, ان هناك أسر تفضل شراء الكعم جاهز من المحلات ربما لعدم اتفانهم طريقة الصنع او حتى توفيرا من الوقت والجهد فى ايام تكون للعبادة فيها الاولوية ولا مفر فى كل الاحوال من تقديم كعك للضيفو والزائرين ايا كان مصدر هذا الكعك سواء أكان مصنوعاً منزلياً او تم شراؤة من محل الحلوانى أو كان عبارة عن هدية من الجيران.
الموظفين يفضلون الجاهز امنية مرسى موظفة, تقول انها اعتادت سنويا على شراء الكعك الجاهز نظرا لثقتها الكاملة فى نوعية وجودة الكعك نظرا لعملها كموظفة والمجهود الكبير الذى يتطلبة عمل الكعك وعدد افراد اسرتها قليل لذا تقوم بشراء كيلو من كل نوع فقط واشارت الى ان الكثيرين يميلون لشراء الكعك والبيتى فور نظرا لضيق الوقت وارتفاع اسعار الخامات.
وبالاحياء الشعبية منزلى وديلفرى
منة احمد ربة منزل, تقول عمل الكعك والبسكويت منزليا وتقوم ببيعها باسعار متوسطة للجيران , فتميزت بين جيرانها بسمعتها الطيبة فى صناعه الحلويات وبالاخص حلوى العيد من الكعك والبسكويت والغريبة والبيتى فور ونظرا لصعوبة ظروفها الاقتصادية لدى زوجها فقد قررت ان تستغل تلك الموهبة بالاعياد وبالعفل اتفقت مع جيرانها ممن يقومون بشراء كعك العيد الجاهز بأن تتولى تصنيعة لهم مقابل 20 جنيها للكيلو من الكعك وكذلك من البسكويت و30 جنيهاً للبيتى فور والغريبة. وتضيف ان بمرور العام الاول ولم يكن لديها زبائن كثيرون ولكن بعد قرابة 3 اعوام اصبح لديها العديد من الزبائن من الجيران واقاربها, حيث عرف بها الجميع لهذا قامت بشراء فون كبير بمنزلها لتلك المواسم وتعملت اتقان رص وترتيب الكعك ولفة بعلب بلاستيكية للزبائن. ويبدا عملها من النصف الثنانى لشر رمضان وحتى يوم وقفة العيد وهو الامر الذى يرهقها لهذا تقوم دائماً بطلب مساعدة ابنائها حتى تتمكن من انجاز كافة الطلبات, ودائما تسعى لتعلم الكثير عن صناعة واعداد الكعك بانواعه من اجل ارضاء الزبون, حيث اصبحت تتقن عمل الكعم بالملبن والعجوة والبندق وعين الجمل, واتقنت عمل البيتى فور بانواعه حتى انها تفكر ببدء مشورع لمحل حلويات بمنطقتها ووسط جيرانها الذين وثقوا بموهبتها.

اضف تعليق