ads
رئيس التحرير
ads

ملتقى رجال الأعمال العرب والمغتربين في دمشق

الخميس 13-09-2018 18:30

كتبت الهام غانم عيسى من دمشق

ألقت رئيسة المجلس الإنمائي د. إيمان غصين كلمة في افتتاح ملتقى الأعمال العرب والمغتربين حيت فيها معالي وزيرة الإستثمار المهندسة وفيقة حسني وأصحاب المعالي و السعادة والسيادة،

وتابعت مخاطبة دمشق عاصمة الياسمين قائلة ” يا شام، إن جراحي لا ضفاف لها فَامْسَحي عن جبيني الحزن والتعبا………وأرجعيني إلى أسـوار مدرستي، وأرجعي الحبر والطبشور والكتبا”. قالها العاشق الدمشقي، الشاعر السوري نزار قباني، ونكرّرها بدورنا اليوم، ونحن في بلدنا الثاني نكرّرها إيماناً منا بأن عاصمةَ الياسمين، راسخةٌ في وجداننا وقلوبنا، تماماً كما عاصمتنا الحبيبة، بيروت،

وأضافت ” فمن الحارات القديمة والأسواق العتيقة وعبق زهور دمشق ومقاومتها للموت والدمار، إلى بيروت، تلك العاصمة التي انتفضت على كلّ محاولات العبث بحضارتها وحريتها وجمالها. هي قصة مدينتين وعاصمتين رسمتا معاً حقبةً مرصّعةً بالإرادة والحياة، قوامها شعبان شقيقان احتضنا بعضهما البعض في الحرب والسلم، في الأفراح والأتراح، مجسّدين الأخوّة بأسمى معانيها، تحت شعار “معاً إلى الأبد….عالحلوة وعالمرّة”.

وأكدت د. الغصين أهمية مشاركة المجلس الإنمائي للمرأة والأعمال في الملتقى تكريسا لاستراتيجية المجلس التي من أولوياتها تمكين العمل التنموي من أجل النهوض بالمجتمعات العربية نحو مستقبل أكثر إشراقا وتميزا لأبنائنا، خصوصا أن شعار المجلس هو العمل من أجل بناء الإنسان ونشر ثقافة التعاون البناء بين الأشقاء العرب وترسيخ قواعد المشاركة وتبادل الأفكار والخبرات نحو تنمية مستدامة وتخطيط استراتيجي مؤسساتي لإدارة التنمية.

هذا وتحدثت عن دور المرأة السورية الريادي الاستثنائي في السنوات الأخيرة : ” لأن للمرأة السورية تاريخا مشرفا في عالم ريادة الأعمال ونظرا لإنجازاتها العملية والتربوية والمهنية، فقد استطاعت أن تصمد بوجه كل التحديات والصعوبات التي واجهتها في الأعوام الأخيرة، متحلية بالصبر والإيمان”.

وأشارت د. الغصين لدور المجلس في المرحلة القادمة وأهميته في إعادة الإعمار البشري من خلال وضعه كل إمكانياته المتواضعة وكوادره على امتداد الوطن العربي لتقديم استشارات ودراسات جدوى تساهم في بلورة رؤية اقتصادية واستثمارية متقدمة،

حيث أن المجلس عقد الكثير من البروتوكولات مع أهم المراكز الإقليمية والدولية المعروفة في مجال التخطيط الاستراتيجي وإدارة الأزمات، وعلى استعداد لتنظيم دورات تأهيلية عملية، نفسية، اجتماعية وثقافية لتعزيز دور المرأة وتمكينها كونها شريكا أساسيا في بناء المجتمع”

وختمت د. الغصين بالشكر الجزيل للجهة المنظمة، السادة مجموعة أورفه لي للاستشارات والتدريب على الجهود الكبيرة التي بذلوها لجمع هذا الحشد الكريم من المستثمرين المحليين والعرب والأجانب لإعمار ما هدمته الحرب الظالمة على سوريا الحبيبة، متمنية للملتقى الكريم التوفيق والنجاح، على أمل اللقاء القريب في عمل مشترك في رحاب العاصمة بيروت والجدير بالذكر أن الملتقى يستمر ليومين متتاليين 11و 12 أيلول في فندق الشيراتون بدمشق.

اضف تعليق