ads
ads

مفاصل الأبتزاز بصناعة الأستعداء

السبت 18-05-2019 08:46

 

بقلم/ أ . ناهض محمد اصليح

في مقاربة لقرائة التاريخ القريب وخاصة بالشرق الأوسط الموبوء بوجود شرطي الولايات المتحدة الامريكية دولة الأحتلال الأسرائيلي
والتي يذكر التاريخ بأن اليهودأذكي بني البشرية في وضع الدسائس وحبك المؤامرات ضد كل من يخالفهم ولشعورهم الدائم بأنهم الأقلية المنبوذة منذ فجر التاريخ فأنهم لا يترددون للحظة في عدوانيتهم اذا ما اعتبرنا قيام كيانهم اغتصاباً علي أرض ليست من حقهم وهذا ما يدفعهم بشكل دائم للخشية من محيط يمقتهم ولا يري فيهم إلا بواعث الشر والأزمات والعدوان لذلك دأبت دولة الأحتلال عبر أدواتها وشبكات الضغط والمصالح التي تملكها بالتأثير المنتظم علي صناع السياسة الدولية وبمقدمتهم حليفها الأول الولايات المتحدة الأمريكية بوضع رؤا استراتيجية تنسجم بظاهرها بالحرص علي المصالح الأمريكية. والتي سرعان ما تتبناها وفق برامج متكاملة مع البعد الأستراتيجي لدولة الأحتلال فمنذ هزيمة اسرائيل عام 1973 بدأت بأفتعال الأيحا بأن الثورة الأسلامية الإيرانية عدو للعراق والعرب والتي استنفذت مقدرات العرب والايرانيين بالحرب الإيرانية العراقية علي حد سواء والتي في خلالها دمرت اسرائيل المفاعل النووي العراقي وبالتدرج والتدريج وحرب الخليج الثانية والوصول بتفسيخ الأمة العربية من خلال العدوان الأنجلو الأمريكي عام 2003 علي العراق واحتلاله وما جر من تقاسم الثأر من العراق والذي كان يعتبر خزينة أمته بالأمن القومي العربي إلي ان جُرتْ طهران علي حدود الخليج بشكل مباشر والأيحاء للخليجيين بأن الخطر عليهم يكمن بأيرا وليس دولة الأحتلال الأسرائيلي وهنا.

تقاطعت مصالح مد النفوذ الوهمية علي حساب العرب مجتمعين والذي تمكنت فية الأستراتيجية الموضوعة بدهاليز الخبث الأسرائيلية الأمريكية من النجاح بصناعة الأستعداء وحرف البوصلة العربية نحو ايران. والتي باتت في واقع الحال تشعر بأنها الهدف القادم فبدأت تسخر امكانياتها لتعزيز نفوذها في العديد من دول الشرق الأوس تحت ورؤية ورضا الأستراتيجية الأمريكية ليتم توظيفها لأبتزاز العرب وتنمية سوق شراء السلاح الامريكي والغربي وبناء المزيد من القواعد العسكرية الأمريكية بالشرق الأوسط بقصد الحماية من العدو المفترض في الوقت الذي أصبحت فيه دولة الأحتلال الاسرائيلي في المرتبة الثانية وليس الأولوية الأولي
في العداء مما يشير الي ضحالة وفقدان البعد الحقيقي للعدو الأساسي لدول الشرق الأوسط ايرانيين وعرب. ألا وهو اسرائيل
فهل يفيق العرب وجيرانهم الأيرانيين بالألتقاء ووقف السياسات المتهورة تجاه بعضهم البعض وإدراك بأنهم بقضهم وقضيضهم الهدف بوضعهم في مواجهه مستمرة فيما بينهم ، فيما قضيتهم الأم فلسطين رهينة أنياب الشيطان والتي يحاك الأن محاولة شطبها وإسقاط حقوق شعبها وحتي بالحد الأدني من قررات الشرعية الدولية والتي باتت مرفوضة من قبل تل أبيب وواشنطن في الوقت الذي يتمترس الفلسطينيون وقيادتهم بحقوقهم وثوابتهم الوطنية في الحرية والاستقلال. والعودة ؟

اضف تعليق