ads
ads

مصر القوة الاقتصادية القادمة في الشرق الاوسط

السبت 27-04-2019 13:53

مصر : أشرف شرارة

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام قمة منتدى «الحزام والطريق» للتعاون الدولى بالعاصمة الصينية «بكين» أمس، اتساق أهداف مبادرة «الحزام والطريق» مع جهود مصر لإطلاق عدد من المشروعات العملاقة ذات العائد الكبير والفرص الاستثمارية المتنوعة، بعدما تحولت مصر خلال السنوات الخمس الماضية إلى قبلة للمستثمرين ورجال الصناعة فى العالم.

وقال الرئيس ـ فى الجلسة الافتتاحية للشق رفيع المستوى لقمة المنتدى، بحضور رؤساء دول وحكومات نحو 40 دولة و5000 شخصية عامة ـ إنه يأتى فى مقدمة المشروعات التنموية العملاقة بمصر محور تنمية منطقة قناة السويس القائم على إنشاء مركز صناعى وتجارى ولوجستى، ويوفر فرصا واعدة للشركات الصينية والدول أطراف المبادرة، وغيرها من دول العالم الراغبة فى الاستفادة من موقع مصر الإستراتيجى كمركز للإنتاج، وإعادة تصدير المنتجات إلى الخارج، خاصة الدول التى تربطنا بها اتفاقيات تجارة حرة، لاسيما فى المنطقة العربية وإفريقيا وأوروبا.

و وضح  الرئيس السيسى الطفرة الصاعدة للمؤشرات الكلية للاقتصاد المصرى، وتطوير القدرة على إنتاج وتوفير الطاقة، وتنويع مصادرها بشكل يؤهل مصر، لتصبح مركزا إقليميا للطاقة، خاصة فى ضوء ما يمثله موقعها الإستراتيجى من إمكان نقل وتخزين وتداول المنتجات البترولية والغاز، انطلاقا من كون مصر مركزا لحركة الشحن المتدفقة بين أسواق آسيا والشرق الأوسط وأوروبا.

وخلال لقائه نخبة من مجتمع رجال الأعمال الصينى، أكد الرئيس حرصه على تذليل كل العقبات التى قد تواجه الشركات الصينية فى مصر لتعزيز التعاون الاقتصادى والتجارى معها، وتنمية الاستثمارات المشتركة، ومراعاة نقل وتوطين التكنولوجيا، وخفض التكلفة المالية للمشروعات وسرعة تنفيذها. وعبر رؤساء وممثلو الشركات الصينية عن إعجابهم بالتغيرات الإيجابية التى تشهدها مصر، وما لاحظوه من نشاط وتنام فى السوق المصرية، وحرص المسئولين المصريين على الإسراع فى عملية التنمية، مؤكدين ترحيبهم بتكثيف التعاون مع مصر لتحقيق المصالح المشتركة للجانبين. كما استعرضوا خططهم للاستثمار فى مصر أو التوسع فى مشروعاتهم القائمة فى العديد من المجالات.

كما بحث الرئيس عبد الفتاح السيسى مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين التعاون المشترك بين مصر وروسيا فى العديد من المشروعات، ومنها إنشاء المنطقة الصناعية الروسية فى شرق بورسعيد، وإقامة محطة الضبعة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية.

وقد أشاد بوتين بجهود مصر فى تأمين المطارات، مؤكدا أن استئناف حركة الطيران بين القاهرة وموسكو «مسألة وقت».

اضف تعليق