ads
ads

مستقبل وطن بالشرقية يستجيب لمبادرة الرئيس السيسي بـ22 عيادة طبية بأجر رمزي بقلب مدينة الزقازيق

الأحد 06-01-2019 11:14

مصر: صفاء عادل

استجابة لمبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي من أجل توفير حياة كريمة للفئات المجتمعية الأكثر احتياجًا، أعلنت أمانة حزب مستقبل وطن بمحافظة الشرقية عن إقامة مجمع عيادات طبي هو الأضخم في الإقليم يحتوي على 22 عيادة في مختلف التخصصات الطبية.

وصرح الدكتور محمد سليم الأمين العام لحزب مستقبل وطن بالمحافظة، أن العيادات ستعمل مقابل أجر رمزي، بعدما ارتفعت أجور الكشف لدى الأطباء في العيادات الخاصة.

وأكد سليم على أن العيادات ستعمل على رفع الضغط عن المستشفيات الحكومية، على أن تستقبل المرضى من مدينة الزقازيق وكافة مدن وقرى المحافظة.

وأشار “سليم” إلى أن الحزب راعي أن يكون مُجمع العيادات قريب من كافة مدن المحافظة، حيث تم اختيار الموقع بعناية  شديدة، ويقع بنطاق ميدان الزراعة بمدينة الزقازيق وبالقرب من مواقف مدن “أبوحماد وأبوكبير وفاقوس والحسينية وهيها”، ويمر من أمام المبنى خط سير للميكروباصات ذات الأجرة البسيطة.

وأعلن الأمين العام للحزب بالمحافظة، أن العيادات تم تجهيزها بأعلى مستوى طبي، لتنافس المستشفيات الإستثمارية، مساهمة من الحزب في مبادرة السيد الرئيس لتوفير حياة كريمة للفئات الأكثر احتياجًا.

وقالت الدكتور “هدير صفوت” استاذ الأشعة، وعضو هيئة الحزب بالشرقية، بأن الحزب تعاقد مع مجموعة من أساتذة كلية الطب من جامعة الزقازيق والقصر العيني وغيرها من الجامعات، على أن تشمل تخصصات:  “قلب، أوعية دموية، باطنة عامة، متوطنة، كلي، جراحة عامة، عظام، نساء وتوليد، رمد،  جلدية، أمراض صدرية، أورام، أنف وأذن، علاج طبيعي، سمنة ونحافة، مخ وأعصاب، عصبية ونفسية، طوارئ، سمعيات، أسنان، أطفال” بالإضافة لمعمل به أحدث أجهزة الأشعة والتحاليل الطبية.

وأوضحت الدكتورة” زينب فهيم” أمين التدريب والتثقيف بالحزب، والمديرة الإدارية بالعيادات الطبية أن الحزب سيطلق الخدمات كاملة  في 10 يناير القادم، وراعي في اختياراته لمجموعة العمل الجمع بين الخبرة، وعناصر شابة ستكون إضافة قوية ومجهود وافر لخدمة أهالي محافظة الشرقية.

وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي، أعلن الأربعاء الماضي، عن طرح مبادرة جديدة من أجل توفير “حياة كريمة” للفئات المجتمعية “الأكثر احتياجا”.

وقال الرئيس، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه “في مستهل عام ميلادي جديد، تأملت العام الماضي باحثاً عن البطل الحقيقي لأمتنا، فوجدت أن المواطن المصري هو البطل الحقيقي”.

وأضاف أن المواطن المصري “هو الذي خاض معركتي البقاء والبناء ببسالة، وقدم التضحيات متجردًا، وتحمل كُلفة الإصلاحات الاقتصادية، من أجل تحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة”.

 

 

اضف تعليق