ads
ads

مستقبل وطن بالشرقية: القيادة السياسية على مسافة واحدة من الجميع.

الثلاثاء 09-04-2019 23:20

مصر _ صفاء عادل

أكد مستقبل وطن بالشرقية أن القيادة السياسية على مسافة واحدة من الجميع والدليل الاهتمام بالمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة مستقبل وطن يلتقي النماذج الإيجابية والفعالة من ذوي الاحتياجات الخاصة بحضور عميد كلية الحقوق وممثلين برلمانيين للنقاش حول التعديلات الدستورية نظم حزب مستقبل وطن بمحافظة الشرقية ،اليوم، ندوة تثقيفية للتوعية بأهمية المشاركة في التعديلات الدستورية المرتقبة والحديث حول دور الحكومة المصرية والرئيس “عبد الفتاح السيسي” في الأهتمام بالمرأة وذوي الأحتياجات الخاصة وذلك بحضور الدكتور “محمد سليم” الامين العام للحزب بالمحافظة، والدكتور “محمد جمال عيسي” عميد كلية الحقوق بجامعة الزقازيق والنائب “عمر مصيلحي” والنائبة “زينب سالم” والمحاسب عمرو التونسي أمين السياسات، والدكتورة “هند حازم” أمين ذوي الإحتياجات الخاصة بالشرقية. اكد الدكتور”محمد سليم” ان الدولة تحاول أن تحقق العدالة ولكنها نسبية والعدالة المطلقة بيد الله واحده، وكلنا متساوين، وكلنا أمام الله لدينا عدالة مطلقة والكل متساوي، والجميع أمام القانون سواء ولا فرق بين فئة عن أخرى والدولة المصرية منحت أصحاب الإعاقة تمييز لم يعطيه للسوي، وإذا كان منصوص عليه، منذ فترة فالقانون، وبعد صدور الاتفاقية الدولية بحماية أصحاب الإعاقة، ومع ذلك لم يعطي إضافة لهذه الفئة، ولكن الرئيس

“عبد الفتاح السيسي” اولي ذوي الأحتياجات الخاصة عناية خاصة. وأضاف “سليم” موجها حديثة لذوي الأحتياجات الخاصة: لا تقلل من نفسك، انت مثل المواطن العادي، وبالعكس تزيد والدولة تريدك فعال من أجل الحفاظ على حقوقك وهذا لا يأتي الا بالمشاركة السياسية والتعبير عن رأيك. فيما بدء الدكتور “محمد جمال عيسى” عميد كلية الحقوق بجامعة الزقازيق حديثه متسائلا.. ماهي حقوق ذوي الإعاقة التي منحها لي القانون؟، مؤكدا ان دستور ٢٠١٤ لم يكن به تمثيلا صريحا لذوي الاحتياجات الخاصة ولذا كان لابد من تعديل بعض مواد الدستور لضمان حقوق تلك الفئات لكي يكون لهم تمثيلا واضحا بمجلس النواب وتكون النسب المخصصة للشباب والمرأة والمسيحيين وذوي الإعاقة واضحة وصريحة ولذا يجب علي الجميع النذول والمشاركة في التعديلات الدستورية المرتقبة. فيما اشارت النائبة “زينب سالم” ان التعليم لايفرق بين ذوي الاعاقة والأصحاء، وتم الالتزام بالدمج بينهم وان المعاق ليس من يصاب في جسده ولكن من يصاب في تفكيرة وناشدة “سالم” جموع المواطنين سواء المرأة المصرية او ذوي الأحتياجات الخاصة والأصحاء بضرورة الوقوف خلف الدولة المصرية والحرص علي المشاركة في التعديلات الدستورية القادمة بكل قوة وكثافة.

اضف تعليق