ads
ads

محمد غنيم يكتب : قصة قصيرة بالعامية ” رحلة للحفلة  “ايجبت بوست وان اطلس الوطن العربى 

الأحد 10-03-2019 21:25

مصر .. بقلم : محمد غنيم

صحيت من النوم على رنة المنبة على الساعة تمانية تمانية ونص كده ضيف عليهم نصاية كمان على بال مااخدت قرار انى اقوم من على السرير , وقولت افك عضلات جسمي عشر تمرينات ضغط  بعدهم عشر تمرينات بطن بعدهم عشر دقايق باخد فيهم نفسى , وقمت واخد دوش كده بماية فاترة وضارب الحتة الزفرة اللى على الحبل .. هى مش زفرة اوى يعنى بس قولت اطقم هو انا كل يوم بروح حفلة , وديه مش حفلة عادية ديه حفلة صحافية بتجمع كوادر فى الادب والشعر والاعلام اللى بيكتبوا فى الجريدة الالكترونية الحرة ” ايجيبت بوست ” , المهم خرجت من البيت  انا وعمي وهو رجل من رجال حزب الوفد و احد قُراء الجريدة ولأن ربنا كريم رزقنا بتوصيلة سبيشيل مع استاذة فاضلة من كُتاب الجريدة ومُعدة لأكثر من برنامج تلفزيوني ومحاضرة فى الطب البديل والعلاج بالاعشاب وكذا حاجة كده والله ماانا فاكر , المهم طول الطريق وهى وعمي بيتبادلوا اطراف الحديث عن حال البلد والاوضاع السياسية والاقتصادية وانا كنت مُستمع جيد جداً اه والله , مع انى مش من مُحبي برامج التوك شو بس عصرت على نفسي لمونة وحاولت ابقى ايجابى .. اه بالمناسبة انا بكتب قصص و سيناريوهات مليش فى الليلة بتاعتهم بلا سياسة بلا وجع دماغ , المهم الحمد لله اخدنا ” الطريق الدائرى الاقليمى ” و وصلنا قبل معادنا بنصاية , الحفلة كانت فى مبنى ” الاهرام ” الجديد فى الدور الاتناشر , المهم ركبنا الاسانسير مع انا العشرة ضغط والعشرة بطن يأهلونى انى اخدها سلالم بس قولت مش وقت منظرة وفرها فوق فى الحفلة و ماتحسسى اللى معاك بالعجز وركبنا الاسانسير وطيرنا على قاعة الحفلة , قاعة هادية والتربيزات مفروشة ومنظمة وفواحة فى قلب المكان بتفوح منها روايح مُبهجة .. تقريباً كانوا عارفين انى جاى ,  المهم نرجسيتي حركتنى انى اخد كم سيلفى كده فى المكان على بال مالناس توصل , وفعلا دقايق معدودة وابتدوا يهلوا علينا زى نسايم الربيع , ناس مُبتسمة متواضعة عندهم كده طلة الادباء والمُبدعين والمفكرين ومن جنسيات واعمار مختلفة , و ابتدي الجزء الاول من الحفلة ” حفلة تعارف ”  فتعرفت على شاب مثقف طموح ويعتبر اصغر محاضر فى التنمية البشرية فى البلد , اتعرفت على الاستاذة  ” نسرين حلس ” رئيسة مجلس ادارة الجريدة الامريكية  الجنسية  من اصل عربى ذي الاشراقة الراقية والحيوية المُفحمة بالمزيد من الخطط المستقبلية للجريدة , واتعرفت على صحفى بيكتب بالفن واتناقشت معاه فى مشاكل وانحدار مستوى الفن فى مصر ونُدرة تكافؤ الفرص للمواهب الجديدة , وبدون تطرق للتفاصيل او ذكر لاسمائهم لان اعمالهم وانجازتهم فى شتي مجالات الصحافة والميديا وكمان الكورة هى الواجهة الحقيقة اللامعة اللى بتظهرهم للقراء , ولأن الجريدة مقرها الاساسي فى الولايات الامريكية فانت قدام فريق عمل قوى بيستهدف كل العرب بالعالم العربى والمغتربين و والدرجات والشعر الاشقر وفيه اللى فى امريكا وتونس والاردن وسوريا , وطبعاً ارض الكنانة وام الدنيا مصر وهنا منقدرش ننسي ابداً استاذى ومُكتشف موهبتى واصغر رئيس تحرير حصل فى مجال الصحافة المصرية الاستاذ ” هيثم زينهم ” .

انا ياجماعة حسيت انى قُدام اطلس الوطن العربي , وانتهينا من حفلة التعارف والسيلفي معلش اصلى حاولت اؤرخ هذه اللحظة الفارقة بحياتى , وبعد ما أرخت قولت اشد كرسي و اريح , وابتدي فريق العمل الموقرين الجزء التانى ” حفلة مناقشات ” البعض عرفنا بمسيرة الجريدة كجريدة مستقلة تهدف لصحافة حرة بفكر حر وده شعار ” ايجيبت بوست ” والبعض قال شعر والبعض مقدرش يجي وينورنا فبعت فويس مسج  والبعض اقترح بعض الملاحظات والاضافات للنهضة بكياننا الصحافي , وانا كنت مُستمع جيد جدا اه والله , بس برضو كنت جعان جدا ومصدع من الرحلة فقولت اكل لقمة من الاكل الموجود فى الاطباق قدمنا ولسه بقول بسم الله لقيت الاستاذ هيثم بيصدرني ماانا مش هفضل مُستمع كل مرة لازم الواحد ينطلق , بس قبل ماانطلق كنت محتاج اهضم اللقمة اللى اكلتها وبعدها اجلجل المكان , وبصراحة ملقتش افضل من كلمتين من القلب للقلب مع انى موضوع انى اتكلم فيس تو خمسين فيس ده كان موترني شوية بس انطلقت واتكلمت عنى وعن مشكلة معظم شباب البلد اللى بيعانوا من مشكلة الدعم المعنوي لاحلامهم ومواهبهم , فانا مثلا بكتب بقالى ست سنين , اول مكان يحتوينى ويدعمنى كان ايجبيت بوست , كم بقى شاب محتاج ايجيبت بوست عشان يؤمن بيه وبحلمه , لكن للأسف مش كتير النهاردة بيلاقوا ايجيبت بوست وتسقيف حار بقى تسقيف نار ماقولكوش , وبعدها قولت اخلص طبق الاكل اللى قدامي واسمع باقي اضافات الزملاء .. اه زملاء بقى ماانا بقيت اتكلم واجلجل زيهم , وبعد ماخلصنا حفلة المناقشات واقتراحات دخلنا على الجزء المنتظر والمثير بالحفلة وهو الجزء التالت ” حفلة الجوايز ” و تكريم فريق العمل بجوايز وشهادات تقديرية وده بينم على حرص الجريدة بالدعم المعنوى وكمان المادي , وقومت طبعاً استلمت شهادتي واتصورت مع الاستاذ هيثم والاستاذة نسرين , وكلنا الحمد لله اتصورنا واترضينا واتحمسنا لسنة جديدة ان شاء الله من العمل والفكر الحر بجريدة حرة وهى جريدة ” ايجبيت بوست ” , بس مؤشر الحماس كان نقصله تكة كده عشان يشعشع , والحمد لله شعشعنا والعاملين بالقاعة دخلين علينا بقالب جاتوه عليه اسم ايجيبت بوست والشعار وملفوف حوليه شرايح فاكهة طازة تستاهل بوقك , واتصورنا حولين الجاتوه بس انا بصراحة ماتصورتش معاهم , انا قعدت اتصور مع شهادتى .. بقولكوا نرجسي , وقطعنا قالب الجاتوه واحنا بنتعاهد على المواصلة والمثابرة على رفع مكانة ايجيبت بوست وبالتالى رفع مكانة العاملين اللى معظمهم بيشغلوا مراكز مرموقة فى اماكن مهمة بالميديا والاعلام والصحافة بشتى انحاء العالم لكنهم اختاروا ايجيبت بوست وطن لافكارهم ولقلمهم الحر لانه مكان بيحترم القلم وصاحب القلم وانتهت الحفلة لكن لن ينتهى العطاء الزاخر بالمادة الصحافية والادبية من ايجيبت بوست لقُرائها المحترمين .اللاجئين بالعالم الغربي , فا فيه اللى بيكتب من العراق وفيه اللى مولعها فى الجزاير وفيه اللى فى هولندا بلد الزهور

 

تعليق (1)

1

بواسطة: نسرين حلس

بتاريخ: 10 مارس,2019 9:53 م

توصيف كتير حلو دمه خفيف بس فاتك تقول انك وانت بتتصور كنت بتدي الكام نظرك ملها تحدي حتقول ايه بقى نرجسي ههههههه احسنت موفق

اضف تعليق