ads
ads

محمد غنيم يبوح بقصته: طورهوبار….” مناظرة مع الشيطان” …(الحلقة السادسة)

الأربعاء 10-04-2019 20:46

مصر: طورهوبار.. تأليف محمد غنيم 

كنت اعتقد ان رائحتك ياصديقى هى رائحة الدمع,ولكنها للاسف رائحة الهيبيز

 مُلخص الحلقة السابقة

يهشم الكلب المسحور وجه يونس وعظامه ويلتهمه بعضة بكتفه تسيل منها الدم الممزوج باللعاب السام الا انه يقتله بالصاعق الكهربائى احد ادوات تعذيبه للحيوانات وينجده صديقه مصطفى فهل نجا يونس فعلا ام هى بداية تحول سادى اكثر تطور لشخصيته بسبب هذه العضة المسحورة ,اما سارة فتقرر ان تصبح عبدة لنيران طورهوبارخاصاً بعد ارهاق بصرها برؤية جثمان القاتل المأجور قلاب الونش مُتفحمة ,وقررت عزة و سعاد الانحدار لمستوى فتيات الهوى لينعموا باموال صباحى ومصطفى واتخاذ قصة صعود سارة لعالم الاغنياء قدوة لهم ,وساهر يكتشف ان الشيخ أيهم متوفى من سنوات طويلة مما يضعه فى حالة انهيار وعذاب ضمير بسبب فاحشته مُضنية فما ذنبه وهل له علاقة بقتل سعيد و رغدة ,واخيراً تكشف نار طورهوباراول رمز من اسم القاتل وهو رمز زهرة اللوتس اى حرف السين عند الفراعنة ليذداد ارتيابه نحو ســ ـاهر

الحلقة السادسة

“مناظرة مع الشيطان

استمر اعضاء الاخوية فى مسعاهم نحو المعاصى ومحاولة التخلص من خطر سعد و وعيده بارتكاب ذنوب اكثر فـشوكت الذى يختلس اموال الحالمين من الشباب بمستقبل واعد داخل شركته للتوظيف ,وبيع لهم الوهم من خلال استمارات خادعة دون اى احساس بكبدهم لدفع قيمة هذه الاستمارات,فيحاول شخصاً ما غامض القصاص لهم من خلال ابتزازه بالفيديوهات المصورة له مع علياء وسحب الاموال منه دون ان يُظهر شخصيته المجهولة.

وسارة تسقى نيران طورهوباريومياً بدمها لتتقى شره وشر سعد و كاهنه ,و سعاد وعزة تنهال عليهم الهدايا والخروجات الساهرة من قبل صباحي ومصطفى التى لا تُبدى التحقيقات معهم بخصوص قضية الحفلة المثلية اى نتائج تُدينهم ,وسارة الغاضبة تتابع تحركاتهم اول بأول

وبراني يستمر فى بيع طوابع الهيبيزبين الازقة والحانات واوكار المُعاقرين للسموم المخدرة ,ولانه احمق نكث وعده مع الكاهن وإدخر بعض الاموال الخفية من بيع الطوابع رغم تحذيره من هذه السياسة فى العمل

ويونس شُفى من سموم عضة الكلب ظاهراً ولكنه لم يمنع تملص هذه السموم السحرية لقلبه الذى اصبح لاهثاً وراء الافتراس فأصبح سادى نحو البشر وليس الحيوان

وساهر قرر الابتعاد والزهد فى احد الغارات بجُب الجبال والاستعداد بالوعظ والايمان للمعركة الفاصلة بين الشر والخير كما امره أيهم الذى لم يعرف حقيقة امره بعد ,ولكنه اراد ان يغتسل بالقراءن من ذنوبه المشوهة لروحه والتى اهمها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


يقمع ساهر داخل غاره وسط حصي الجبال و رمال الصحراء وصأى العقارب بالخلاء ,يحفر على جدران الغار حروفاً طاهرة بماء الذهب من كتاب المولي رداً على الحقد الدفين بصدر ابليس اتجاه بنى الانس ومنها ايات سورة يس العظيمة

أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِين

ويكتب ايضا حروف ذهبية فى تفسيرها لسورة فاطرإِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ

واثناء شروده الربانى الهائم بملكوته ,ينجس طهارة المكان دبيب اقدام الماجن سعد ولكنه بمجرد ملاحظته لكلمات الله التامات يتراجع امام الغار من الخارج وهو يهيب صاحبه للمنكر

سعد:بدور عليك بقالى اسبوع ؟

يسخر ساهر برُشد من عقيدته الزائفة

ساهر:غريبة!! .. امال فين معجزات طورهوبار ..مش من باب اولى كان يوفر عليك التعب

يُحرج سعد محاولا ان لا يهتز امام ايمانه ورجاحة عقله

سعد:طورهوبار هو اللى هيزورك بنفسه بس بعد مايكشف حقيقتك يضحك

ساهر مستهزءاً بثقة سعد الالحادية ,

فيغضب سعد

سعد:طورهوبار دلني على اول حرف من اسم القاتل ..حرف السين مش انت برضو اول حرف من اسمك سين

تذداد ضحكات ساهر الساخرة ,فيترك المصحف الموقر داخل حقيبته ويتجه نحوه ببسالة وهو يضع امامه ادلة تثبت مدى حماقته

ساهر:طب ماانت اسمك سعد ..ليه مانشكش فيك ..سارة..مش برضو اول حرف من اسمها سين ..وبعدين عندها دافع قوى ..كانت بتحب اخوك وبتكره رغدة ..واخوك اختار رغدة وفضلها عليها ..اشمعنى انا اللى عاوز تثبت عليا التهمة ديه .

سعد(بحيرة) : عشان انت الوحيد اللى مش مؤمن بطورهوبار ؟ يرد عليه ساهر بنبرة قوية تلقائية

ساهر:انا مؤمن بالله ..موحد بالله وبرسوله واشرف خلقه

يهتز سعد فيقترب ساهر منه بنظرة راعدة ساهر :انت شايف جوايا انك غلط لكن بتكابر

سعد(بانفعال) : بعد كل ده ..بعد كل اللى شوفته بعينك مش مصدق قوة ومعجزات النار

ساهر:انا الحاجة الوحيدة اللى مؤمن بيها هى ان النار هتكون مصيرك ومصير امثالك

يدور ساهر حول سعد وهو يُحرز اهدافاً ضده بهذه المناظرة المُلهمة بين الحق والضلال

ساهر:وبعدين ليه طورهوبار مااظهرش معصيتى فى اخر ليلة لينا فى الاخوية ..وليه دلوقتى عاوز يطلعنى عاصي وقاتل

تذداد حيرة سعد وتساؤلاته الذاتية

سعد:ماهو ده اللى هيجنني ان طورهوبار اختار انك تكون نقي وشفاف مع انك رافضه ..ومع انى عارف كويس ذنبك قد ايه بشع

ودموي

تقع هذه الكلمات وقع سكين ندم مغروز بقلب ساهر الذى يعترف بجريمته الدموية فى حق الادمية والتى اراد ان يبوح بها للشيخ أيهم بالحلقة الماضية

ساهر:انا شوهت روحي سنين طويلة سنين وانا بطور العاب الاخوية وحلبات القتال والمصارعة وانت وسعيد اللى كنتوا قدام الناس اصحاب الافكار دى بس الحقيقة انها افكارى فيتذكر ساهر جملته له بالمقابر بالحلقة الاولى عندما قال جملته الشهيرة

جرى ايه داانا اللى ربيت وانت الشارى “,فساهر هو مبتكر هذه الالعاب وسعد وسعيد هما المنفذين

ينزعج سعد مُقترباً رافعاً سبابته بوجه

سعد:شوفت..يبقى ازاى بقى ماشُكش فيك

ساهر(بنصيحة) : شك فى النار اللى غيبت عقلك وسودت قلبك شك فى المشعوذ اللى سارح بعقلك وباخخ سمه فى افكارك وايمانك الا هو مين ده وايه تاريخه ؟

سعد(بمديح) : الكاهن الاعظم وخادم نار طورهوبار ..واللى طورهوبار نفسه وعده بمنصب كبير لما يبعث من جديد يتأنى ساهر مصدوما لثوانى يفكر فى الخرافات التى يؤمن بها سعد وبعدها يستفسر باسئلة متتالية سريعة توتر سعد وتكشف جزءاً من حقيقة امر هذا الكاهن المخادع

ساهر:طب الكاهن الاعظم ليه رفض يغرق النار بدمي ؟؟

سعد:عشان طورهوبار شافك نقي وطاهر

ساهر:بس انا مش كده وانت لسه قايل ان انا عاصي زيكوا ؟؟

سعد:يمكن طورهوبار عرف انك قررت تتوب

ساهر:بس انا مقررتش اتوب غير من ايام بسيطة بعد المحكمة اللى نصبتها انت والنصاب اللى عامل فيها قديس

تذداد حيرة سعد

سعد:يمكن طورهوبار بيشوف بالمستقبل ؟؟

ساهر:اه كرامات وكده طب ليه ماشفش مستقبل صباحي ومصطفى انا اعرف انهم قرروا يخطبوا بنتين ويبطلوا العلاقات المُقرفة اللى كانت بينهم

يقل الثبات الانفعالى لدى سعد تدريجياً

سعد:ماهو طورهوبار هو اللى قومهم للطريق الصحيح ؟ ولكن ساهر مستمر فى طعنه بطعنات المنطق

ساهر:بس هما ماقدموش فروض الولاء والطاعة ليه ليه يسامحهم !!؟؟

سعد:طورهوبار مش بيعاقب ولا بيأذى ؟؟

ساهر:اه انا نسيت طورهوبار وكلك انت اللى تأدى الدور ده مكانه لغاية مايبعث ماانت الجلاد طب ماعقبتنيش ليه ؟

دم قلب سعد يغلي وعروقه تنتفخ وهو ببحث مع ساهر عن ثبوتات لرسخ عقيدة طورهوبار فى قلبه

سعد(بكره) : لما باقى حروف اسمك تتوضح قدام عينى ..ساعتها هلف حوليك كرباج من النار وهتفرج وجلدك بينسلخ من لحمك ولحمك من ضلوعك واسمع صوت اهاتك كأنى بسمع ترانيم رنانة

ساهر(بثبات) : تقصد ترانيم ابليس ..بس انت ياسعد مش هتقدر تعملى حاجة من اللى قولت عليها ..حتى لو الوهم اللى انت ساكن جواه هيئ لك انى انا اللى قتلت اخوك و زوجته مع اننا مش متأكدين ان اللى قتلهم شخص واحد خصوصاً وانا كل واحد فيهم مات فى مكان و توقيت مختلف

سعد(بانزعاج) : انت عاوز توصل لايه ؟

ساهر:عاوز اوصل لان طورهوبار بتاعك لازم يكشفلك عن اسمين ..مش اسم واحد

سعد(بغشاوة) : حتى لو اظهر اسمين ..اسمك هيكون واحد فيهم وهتتحاسب

ساهر(بقوة) : اللى بيحاسب العباد ربنا ..وانت وطورهوبار والكاهن بتاعك ..مش هتقدروا تمسوا منى شعرة

سعد(باستنكار) : على ايه فاكر نفسك درع منيع لقوة ليها معجزات وكرامات ؟

ساهر(بثقة) : لأنى فعلا معايا درع منيع يتحرك ساهر نحو حقيبته ويُخرج المصحف الشريف ويضعه نُصب عين سعد التى ترتجف قائلاً ساهر :مشكلة المُلحدين واللادينين انهم مش عارفين قوة كلمات الله وسحرها الوجدانى

اللادينية:هو اتجاه فكرى يرفض مرجعية الدين فى حياة الانسان ,ويؤمن بحق الانسان فى اختيار حاضره و رسم مستقبله واختيار مصيره دون وصاية دين او شريعة

يتحرك ساهر بخطوات تبعث الرهبة فى قلب سعد متراجعاً

ساهر:مشكلة بعض المسلمين انهم فاكرين ان القراءن مينفعش الاحتجاج به على غير المؤمنين لانه حجة على المؤمنين بس ..بس ده مش حقيقى ..لان ربنا قال فى كتابه العزيز

فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا

..وانا هحاربكوا بالقراءن فيعاند سعد بغطرسة على القلب والعقل ويدخل مع ساهر فى معركة فكرية

سعد:طب ايه دليلك فى القراءن على ان ربنا موجود ؟؟

يرد عليه ساهر بابتسامة مُنشرحة واجابات مُنمقة بدلائل من كتاب الله ساهر :بُص حوليك وانت تعرف … إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأولِي الألْبَابِ

سعد:طب لو ربنا موجود ليه مش فى حكمه رحمه ..ليه دايما فيه تعب ومرض وابتلاء ؟؟

ساهر: ” إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ” .. الابتلاء اختبار بيعزز ادميتنا ويخلينا نشعر ونخاف ونتضرع لوجه فى الانفس والافاق

يشعر سعد ببعض الاقتناع الا انه يكابر محاولاً البحث عن اى ثغرات لمُغالطة العقيدة

سعد:طب مدام ربنا قادر ..ليه مش بيهدى الكل للايمان بيه ..مش ربنا قادر يتحكم فى خواطرنا ونفوسنا ..ليه بيدينا الاختيار مدام كل حاجة باختياره ؟

ساهر: ” كَيْفَ يَهْدِي اللَّـهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ” .. ولان ربنا مش بيظلم حد ..الانسان هو اللى بيظلم نفسه باختياراته .. ” ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّـهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ

يستمر سعد فى عناده باحثاً عن اى مخرج لأعاقة سير ساهر نحو الاستقامة واحراز اهدافه الصائبة

سعد(بلعثمة) : بس القراءن مليان تناقضات ..يعنى مثلاً ..مثلاً يفكر بمنهجية ركيكة حتى يصل الى تناقض عقيم وتفسيره مُبسط

سعد:القراءن قال ان الانسان اتخلق من طين وقال فى ايات تانية انه اتخلق من نطفة ازاى اثق فى كتاب اجابته مش موحدة ؟ يضحك ساهر بهدوء وهو يشفق على بُهتان عقل صديقه فيوضح له الامر

ساهر:ربنا سبحانه وتعالى قال خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ” .. الانسان اللى هو سيدنا ادم ثم خلق من احد اضلاعه زوجته حواء ..ثم جعل الله تناسل جماع ماء ادم مع حواء أية خلقه للبشر وسماه فى القراءن ماءاً مهيناً ” .. وسيدنا عيسي خُلق من انثى بلا ذكر إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ


يتأثر سعد بهذه الدلائل ويرتجف جفنه ويبلع ريقه فيستغل صديقه الوفي ما تراه عينه ويمد له يد العون

ساهر:شيل ياسعد اغلال الاستكبار عن قلبك وعقلك واتزلل امام اعتابه راجياً الاجابة وساعتها ربنا هيهديك ويدلك على اللى قتل اخوك ويريح فكرك وقلبك … ” اللَّـهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

يهتز بدن سعد ويرى يد صديقه ممدودة له بالخير والدعم والاصلاح فيفكر بين تردد قبول المصافحة او الرفض ومواصلة طريق الضلال,فيبتسم له ساهر بعيون صادقة تلين الحجر و وتطيب القلب فيبتسم سعد ويمد يده لمصافحته ولكن الشيطان لم ينتظر كثيراً حتى يخرج لمواجهة هذا السلام الروحانى حيث يخترق الكاهن ومعه اربعة من خُدامه او خُدام الشيطان ليوقفوا هذه المصافحة المُضرة باهوال شرهم المُفحم بمخططات غامضة

نظر الكاهن لساهر الواقف كالوتد الاقود وهو يصفق له ساخراً

الكاهن(بوسواس) : كنت مفكر الشيطان بس هو اللى بيعرف يقنع بالشر..بس حتى المتلفحين بشعائر الدين ..يقدروا يقوموا بالدور على اكمل وجه يُقبل ساهر نحوه ببسالة

ساهر:انا لو قومت بدورى على اكمل وجه ..اللى زيك هينقرضوا من على الارض نظرات تحدى بين الاثنان تطول قليلاً دون اى رجفة رمش,تنتهى بترك الكاهن لساهر والإقدام نحو سعد الواقع بين حيرة عاتمة على عقله وقلبه

الكاهن:كويس انى وصلت قبل مااشوف ايدك بتتمد للايد اللى المتزفرة بدم اخوك يهتم سعد لما سيقوله الكاهن من اتهامات زائفة ,اما ساهر فيبتسم شاعراً بما أتي من حديث الكاهن(مُكملاً) : طورهوبار اظهر الحرف التانى ساعدصورة لذراع بشرية ينظر الكاهن لساهر نظرة خبيثة

الكاهن:الساعد فى الهيروغليفية يعنى حرف الالف تتسع حدقة سعد ويرجع الى أسر قضبان الضلال وهو ينزع كل نظرات الرحمة والحب عنه ليضع مكانها نظرة ساعية للثأر فينقض نحوه الا ان الكاهن يمنعه بمسكنة مخادعة

الكاهن:لأطورهوبار يزعل العقاب لازم يكون مُطعم بعقيدتنا تلمع عيون سعد التائهة بين غيبات الالحاد

سعد(بنبرة حادة ) : الناااااار


بتسم الكاهن ابتسامة تندلع من ورائها غاية لاتبرر اى وسيلة,حيث يرمق احد خدامه بنظرة أمرة,فيشعل رمح خشبى بالنار ويعطيه للكاهن ليصيبه به ويشعل النار بجسده

بينما يقف ساهر كالفارس المغوار امام جيش من المرتزقة.

عيون سعد كالذئاب الطائشة وراء مايُجلب دماً وينقض وتره ,وعيون الكاهن خادعة تشع منها خبث و وسواس شيطان مُتمثل بصورة انسي.أما عيون ساهر فعيون صافية لا تخشى الذئاب ولا الشيطان فيقذف الكاهن رمحه النارى نحو هذه العيون التى لاتصرخ الا للحق

الحلقة السابعة 



اضف تعليق