ads
ads

محمد غنيم يبوح بقصتة :  طـــورهوبـــــار .. ” ختم النار” (الحلقة الثانية)

الأربعاء 13-03-2019 01:23

مصر .. .. طـــورهوبـــــار : قصة محمد غنيم

” ختم النار”

“كنت اعتقد ان رائحتك ياصديقى هى رائحة الدمع , ولكنها للاسف رائحة الهيبيز “

ملخص الحلقة السابقة

سعيد و زوجته رغدة  قُتلا فى ظروف غامضة من عام دون معرفة الجانى , فيقرر سعد اخو المجنى عليه الثأر باستخدام سحر وثنى كان يستخدم منذ اكثر من عشر الاف عام على يد كاهن يُدعى ” طورهوبار ” سماه المُتوددين الى المعبد ” قاضى النار” وكان معبده هو بمثابة محكمة تحكم فيها قوة النار الذين اتخذوا من لهيبة اله لهم , ليستخدم سعد نفس الحيلة على اصدقائه والمشكوك فى امرهم داخل اخويته التى اصبحت … ” اخوية النار”

الحلقة الثانية

” ختم النار”

امام تمثال ” طورهوبار ” الوثني تحاوطه الشعلات النارية ذات اللهب الازرق اللون يقف الممثلين امام “محكمة النار” تحت ادارة سعد المُغيب بسحر وثني ومساعده الكاهن الغريب الطلة المجهول الهوية .

وماهي سوي لحظات ترقب وتوتر بين العصاه حتى يقرر براني  باندفاعه الاهوج التقدم للامتثال امام شعلات النار

براني : انا ياسعد باشا براني قلبه ابيض رباني

يشمر ساعديه ويتجه نحو الكاهن حاد النظرات

براني : خد ياعم فان ديزل الدم اللى انت عايزه بس ماتحفش ياابا .. انا بصرف على كوم لحم

يقبض هذا الغامض ذراع براني الذى ترتجف جفونه ويحمل سكيناً حاداً ليجرحه ويسقى الشعلات النارية بدمائه , وبين نظرات قلق من علياء حبيبته وباقى الاعضاء المنتظرين نفس المصير

يوقفه براني فجأة

براني : استنى يابرنس

ينظر براني لسعد بحذر

براني : بالنوسبة ياسعد باشا ان انا دمى مخلط كوكتيل ميكس كده تامول على بانجو على حشيش افغانى ده ممكن يُضر بطهارة المكان

يغضب مصطفى المُثار غيظاً من بلادته

مصطفى : انت اهبل ياض انت هو انت بتتبرع للجمعية الاهلية

براني : انا بس يااستاذ مصطفى قلت اترجم للراجل .. المكان شكله مصروف عليه

يشير سعد للكاهن لينجز ما بدأه دون اهتمام لثرثرة براني الفارغة , فيجرح الكاهن ذراع براني ويسقى القليل من دمه اللهب الازرق ويتمتم بتعويذة سحرية فيتحول اللهب الازرق الى احمر ثم الى اسود وعيون براني تجحظ وترتجف رموشه خوفاً ويشاركه الحالة باقى الاعضاء

فيحمل سعد قضيب ساخن موضوع داخل احد الشعلات النارية به قالب محفور عليه صورة نجمة ماسونية

ويطبع هذا الختم النارى على ذراع براني الذى يستشيط صراخاً

براني : ليه ياسعد باشا .. ليه تعلم عليا !!!!

يجيبه سعد وهو يفحص اثر النجمة النارية التى اخترقت جلده كأنها وحمة فطرية

سعد : الختم الناري نوع من انواع التكفير

ينظر للكاهن سائلاً

سعد : مش كده برضو ؟

يؤم الكاهن رأسه بابتسامة بغيضة , فيتابعوا الادخنة التى تحاوط التمثال اثر النيران السوداء الناشبة لتشكل رأس شيطان له قرنين

يستعجب براني

براني : قرنين … يعنى ايه الكلام ده !!؟؟

يتبادل شوكت وعلياء نظرات متوترة فخيانتهم الخبيثة تكاد تُكشف

يشجب ساهر امام وجه سعد مُعترضاً

ساهر : سعد انت مش بتلعب دلوقتى .. انت بيتلعب بيك

يشاورعلى الكاهن

ساهر : وبعدين مين ده .. انت مين وجاى من انى داهية ؟

ينظر الكاهن لساهر بهدوء وعيون ممتلئة بالمكر

الكاهن : انا خادم نار طورهوبار

ساهر (باستخفاف) : طورهوبار ايه وبتاع ايه ؟

يقبض ساهر ذراعي صديقه المسحور يهزه بقوة ليفيقه

ساهر : اللى انت بتعمله ده سحر اسود ياسعد والشخص اللى معاك ده دجال ونصاب … عاوز تعرف اللى قتل سعيد و رغدة هنعرفه سوا بس بالقانون والعدل مش بالشعوذة

يقترب الكاهن الخبيث من ساهر باصقاً كلمات تزرع الشكوك فى القلوب كنبتة شيطانية فى ارض جرداء

الكاهن : بس انا اللى اعرفه ان السحر الاسود مش اخبث من سحر الحب

يترك ساهر ذراعى صديقه متجهاً نحو الكاهن

ساهر : بتلمح لايه .. ياخادم ؟

الكاهن : انت عاوز تثأر للى قتل سعيد عشان صديقك … ولا عشان زوج رغدة ؟؟

تلميح الكاهن وضع فى قلوب الجمع استنتاجات تثير الدهشة وتثير الضحكات النابية من قبل يونس والتى استفذت ساهر فيلكم الكاهن لكمة قوية بفكه تطرحه ارضاً

ويوجه يده بالاشارة الصارمة نحو صديقه المُستسلم لهذه المهاترات

ساهر : مبسوط ياصاحبى .. ايه رأيك فى اللى وصلنا له ؟

سعد (بعناد) : طورهوبار هو اللى ليه الرأى الاول والاخير

ينحنى سعد بجسده ويشير لساهر ليتقدم نحو الشعلة , فيتقدم ساهر بقوة دون تردد ليثبت له ولاصدقائه فشل هذه الوثنيات .

ويفعل معه الكاهن مثلما فعل مع براني لتُظهر ادخنة النار صورة لمهرج بثيابه المزركشة يمسك بيده اليمنى عصا واليد اليسرى ارتفع سبابتها الى السماء ويطأ كلبا شرساً تحت قدمه

تتسع حدقة عين الكاهن وينظر لساهر نظرة بها تعظيم وحرص منه .

فيتجه سعد ليوصمه وصمه الختم النارى فيمنعه الكاهن فيستعجب بنظرة استفهامية فيرشده التمهل فى التفسير لحاله ساهر الشاذة .

فيلتفت لسارة بنظرة لتُقدم نحو منصة النار , فتبكى سارة وترتعب خوفاً وهى تنظر لمصطفى نظرة مستنجدة

سارة : مصطفى  save me ؟؟

يتخلى عنها مصطفى الجبان

مصطفى : مش لما اعرف أساف مى انا الاول

يتجه الكاهن ويمسك بيد سارة بنعومة حتى يوقفها امام التمثال , فيشبعها بنظرة استجواب

الكاهن : خايفة من الدم والنار … ولا من بزوغ الذنب اللى خافياه ورا قلبك

لا تهتم لسؤال الكاهن بل تنظر لسعد نظرة توعدية

سارة : مش هتعدى المرة دى بسهولة ياسعد … عايز النار تحكم مابينا … انا هخليها جهنم

فتفرد ذراعها امام الكاهن ليكرر مراسم واعراف محاكمة النار , ويتجه سعد ومعه ختم النار فتحاول سارة منعه بالترجي

سارة : بلاش ياسعد تعلمنى بعلامة عمرى ماانساها لك … اشمعنى ساهر !!

يغضب يونس ومصطفى ايضا معترضين على هذا التمييز

يونس : ايوة اشمعنا ساهر ؟

مصطفى : اللى يرسى على ساهر يرسى علينا

يغضب سعد بوجههم

سعد : قولت لكوا الرأى مش منى … انا زيكوا هيتنفذ فيا نفس الحكم

فيطبع ختم النار على ذراع سارة التى لاتتحمل لطبيعتها الانثوية الضعيفة وتسقط ارضاً , فيشير الكاهن لمساعديه بحملها , ويتابعوا حكم النار .

لتظهر صورة دخانية لامرأة وجهها مُلطخ بالدماء وفجأة يُسمع صوت صفارة قطار قادمة وتتلاشى بعدها السحابة الدخانية , ولا تفسير واضح ومنطقى لما يحدث .

 

 

 

ويُقدم مصطفى نحو المنصة ليُفعل معه مثلهم لتظهر هذه العلامة كصورة دخانية

وهى رمز للشذوذ الجنسي , يُحرج مصطفى وينحنى برأسه ارضاً وكذلك خاله صباحي الذى تظهر له ايضا هذه العلامة لينكشف جُرمهم الشنيع والخوف يراوضهم ماذا سُيحكم عليهم فلو هذه المحكمة محكمة حق لعدالة السماء تستجدى موتهم

عن بن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

” من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط، فاقتلوا الفاعل والمفعول به ” صححه الألباني في الإرواء برقم 2350 وعند الترمذي .

, يضع يونس كلبته ” الهاسكى ” ارضاً ويتجه نحو المنصة النارية ليرويها بدمه لتظهر اثامه متمثلة فى صورة دخانية لـ كلبة ضعيفة تعوي وتستجير صراخاً , فتركض كلبته الهاسكى مذعورة من هول الصورة الدخانية .

ليتبقى شوكت وعلياء والذين يعرفوا عن ظهر قلب ما سيُدانوا به , فشوكت عتمته الدخانية تُشكل رجلاً يدفن زكائب من الدنانير فى الوحل اما علياء فتظهر شبه عارية وهى تحاول ان تستر جسدها امام الشيطان .

وهنا تظهر اثامهم تحت بوارق السيوف وتتقاذفهم امواج المعصية لترى انفسهم اهوال جُساما فى دنياهم وبرزخهم واخراهم .

فيتوسطهم سعد بينما تفيق سارة من أعيائها وتعود للانضمام لهم وهى شبه مُغيبة

يشمر سعد ساعديه وهو يتحدث لهم بروح عادلة

سعد : كفة ميزان محكمة النار مش بتكيل بمكيالين … وعشان الجانى يظهر … كلنا لازم نتحاسب وانا مش افضل منكوا

يتوجه سعد ليُحاسب هو ايضاً والعيون مُنصبة نحو ما سيظهر لهم , وفجأة تتحول نظراتهم المُهتمة الى نظرات مُفجعة ترعبهم وتحيرهم دون ان نفهم اى دلالة لما رأوا .

 

 

نهاية الحلقة الثانية

اضف تعليق