ads
ads

محطات في حياة بهية السينما المصرية “محسنة نوفيق”

الأربعاء 08-05-2019 17:41

أستبعدت من الاعمال الفنية بسبب مواقفها السياسية

تميزت بالاداء الفنى الصادق

اطلق عليها الجمهور لقب بهية السينما المصرية

مصر :خليل عبد العزيز الشرقاوى

شيعت ظهر الثلاثاء، الماضى جنازة الفنانة الكبيرة محسنة توفيق، من مسجد السيدة نفيسة، بعد أن وافتها المنية في الساعات الأولى من صباح اول ايام رمضان عن عمر يناهز 80 عامًا، وهى شقيقة الاعلامية الكبيرة فضيلة توفيق الشهيرة ب ابلة فضيلة

وكان اخر تكريم لها فى من مهرجان اسوان الدولي لأفلام المرأة ونالت جائزة الدولة التقديرية في الفنون عام 2012، ولدت الفنانة محسنة توفيق في القاهرة 29 ديسمبر 1939م، وكانت بداية شهرتها الكبيرة مع دور “بهية” في فيلم العصفور للمخرج الكبير يوسف شاهين،

وقد اشتهرت شخصيتها تاريخيا، بعد أن كتبها الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم “مصر يا أمة يا بهية”وكان دخولها عالم التمثيل بمحض الصدفة، إذ بدأت فيها عندما كانت في التاسعة من عمرها، وشجعها مدرّس اللغة العربية لكي تلعب دوراً في المسرح المدرسي، وأعجبها ذلك فكانت انطلاقتها الأولى.

بعدما احترفت التمثيل، لم يكن الكيف هو ما يُشغلها، الأهم المضمون؛ ذهبت دائمًا للأدوار التي تُشبهها وتُحدث فارقًا مع الجمهور وكانت تقول دوما  “عشان كده كانت أدواري أكتر في المسرح لأنها أحلى مع إني بحب السينما”

على المسرح تُعطي بإخلاص، تتقمص شخصياتها ببراعة، تمنح الدور من روحها وإحساسها وثقافتها وبيحصل تفاعل مع عتاد الناس على غيابها لوقت طويل، لكنها حينما تطل على الجمهور بعمل جديد يُصبح أفضل ظهور، مثل ما قامت به في دور أنيسة بالمسلسل الجماهيري “ليالي الحلمية” بأجزائه المتعددة

“طول عمري عندي معادلة صعبة مكنتش بتتحل، إني ألاقي عمل حلو ومساحة كويسة، ده اتحقق في أنيسة، عشان كده هي ليها غلاوة خاصة” هذا ما أكدته في مقابلة لها قبل وفاتها. خاصة أن تلك الشخصية تشبه الكثير من المصريين كونها حقيقة ومن لحم ودم وهو ما دفع الفنانة الكبيرة لتأدية الدور وخوض التجربة بحماس بالغ. أمام الجمهور،

مشاركتها في أعمال المخرج الكبير يوسف شاهين، كانت علامة مميزة في تاريخ الاثنين، فهو يرى أن لديها موهبة بالغة العذوبة في التعبير عن الشخصيات التي تؤديها، وتعتقد هي أن سر تلك “الكيميا” بينهما كان لزاما أن تتماسك بهية كما وقف الشعب المصري حينها عقب النكسة.

شهدت على أدوار أدتها “محسنة توفيق” عن الشارع ومن أجل الجمهور فقط وصلت لنحو 70 عملا، منها “الوداع يا بونابرت” و”قلب الليل” و”إسكندرية ليه” و”من عظماء الإسلام” وفي السنوات الأخيرة “أم كلثوم” ووجع البعاد مع اسماعيل عبد الحافظ وحبنا الكبير و”المرسي والبحار” و”أهل إسكندرية” التي تعتقد أنه واحد من أفضل أدورها.

لا تعتقد الفنانة الكبيرة أن على المُبدع الانفصال عن ما يدور في بلاده،وعُرفت بمواقفها السياسية منذ أيام الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر ، وشاركت في ثورة 25 يناير 2011.

وقالت في إحدى الندوات التي أقامها مهرجان أسوان: “إنها استبعدت من المشاركات في الأعمال التلفزيونية بسبب مواقفها السياسية”. لذا حينما قامت ثورة 25 يناير في 2011، نزلت إلى ميدان التحرير تطالب بإسقاط الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك،

 

اضف تعليق