ads
ads

مأساة العرب والإحتفال الوهمي

الجمعة 15-02-2019 08:21

بقلم/ حسين السمنودي

يحتفل العالم هذه الايام بعيد الحب. او ما يطلق عنه الفلانتين…اسماء اعياد نجبر علي الاحتفال بها.وفي خضم الحياة المادية التي نحياها بلا استثناء ننسي امورا اهم من ذلك بكثير. ننسي الام الا في يوم واحد الا من رحم ربي. ونحتفل بها فاذا مر ذلك اليوم عدنا الي سابق عهدنا وتركنا كل شيء وراء ظهورنا. واني اتساءل .هل لنا نحن العرب يحق لنا ان نحتفل بهذا اليوم .ومن اطلق ذلك هم من دمرونا في كل شيء. دمروا البلاد والعباد ..دمروا الاخلاق والعبادات ..دمروا حتي الاعراف والمباديء واصبحنا اضحوكة العالم اجمع.. فاليوم نذكرهم باطفال العرب المشردين في كل مكان علي الارض..نذكرهم باليتامي والايامي والارامل في كل ربوع الارض…. يامن تحتفلون باعياد ليست باعيادكم تذكروا الدمار الذي خلفه حقد الغرب عليكم .اين سوريا وارضها وشعبها الغالي الشقيق ؟ اين العراق ومكتسباتك وثرواته وارضه؟ اين ليبيا واليمن والسودان وكل البلاد العربية؟ انظر يامن تحتفلون بعيد الحب. مامن بلاء ولا دمار ولا قتل ولاتشريد وبكاء وجوع وعرايا الاجساد وغير ذلك الا وتجدهم من بني جلدتكم ودماءكم وعروبتكم.انظروا الي اهل فلسطين والحصار الذي يضرب عليهم..هل يستطيع اي انسان ان يمليء قلب طفل بالسعادة والرضا…اهل الغرب استطاعوا ان يفعلوا كل شيء واي شيء في سبيل ان يجعلونا نحن العرب اضحوكة للعالم… يفعلون كل شيء يصب في مصلحتهم فقط. اما نحن فيكفينا ان نحارب بعضنا بعضا. وان تمتليء قلوبنا غل وحسدا وحقدا.. يامن تنامون وسط الدمار هل لكم ان تقوموا لتحتفلون بعيد الحب الذي تجبركم به اوروبا؟ يامن قتلتم بيد اخوانكم في كل ربوع الوطن العربي هل لكم ان تقوموا من مرقدكم لتشهدوا علي جبروت اخوانكم…؟؟ نحن لا ندمر ولا نجوع ولا نشتت ولا نهيم علي وجوهنا الا بما يفعله العرب بايد العرب وباوامر من الغرب….انتهت طريقة ان يقتل عدوك مباشرة الان فرق تسد ‘.قتل بالوكالة .تتعذبون ايها العرب وتقتلون ببطيء وهم من بعيد ينظرون اليكم. فهل بعد ذلك يحق لنا ان نحتفل بيوم الحب؟ الحب بعيد كل البعد عما نفعله الان. الحب ليس يوما واحدا نحتفي به. الحب كلمة عظيمة مملوءة بكل معاني الاحترام والتقدير في كل لحظة من لحظات حياتنا.. الحب اسمي معاني الحياة.. واذ انت احببت خالقك فكل شيء بعده محبوب…تحية الي كل اهل سوريا المخلصين واهل فلسطين الابرار وليبيا واليمن ومصر

اضف تعليق