ads
رئيس التحرير
ads

لمن أكتب لفلسطين أكتب

السبت 01-12-2018 08:47

لاقصاها تشرق كلماتي ولقدسها عشق مقدس لأجل محبوب عشقته أكتب حتى ان تمثلت بشخص فلها اكتب

 بقلم : خولة عبد الرزاق / شيكاغو

يا من سرقت روحي مني وخطفت قلبي من بين ضلوعي، لكني وضعتك أنت مكانه خفقانه أنفاسك، أنت الهواء الذي أتنفسه، فلو قطع الهواء عن صدري لعشت أتنفس عشقك، حبيبني اشتقت إليك كاشتياق النجوم للقمر، اشتقت لنبرات صوتك، اشتقت لسماع حروف اسمي وهي ترقص بين نسمات فجرك اشتقت لسماع ضحكاتك لكلامك اشتقت لحبك ووريد حروفك اشتقت لدفء حضنك ولسماع دقات قلبك، اشتقت لكل همسة من همساتك بل لكل ذرة في كيانك. حبيبتي أُحِبّك، سأكتب لكِ عن حنيني و اشتياقي إليكِ، وحبي لكِ وما يدور في خلدي لعلك تعلمين أنكِ ملكت عرش قلبي، سأكتب لكِ دوماً أنكِ حبي وعشقي قلبي يناجيكِ ويشعر بالحنين إليكِ، هذا عقلي ترك لقلبي الحديث، هذا قلبي يحمل حباً وحنيناً فهل تقبليه مني، هذا قلب ينبض من أجلك، فهل ستعود لي؟ كوني كما تكوني فأنا عاشق لكِ لو أن الحب مثل الوررود لجن النحل من رحيقها، ولو أن الحب مثل الشجر لاحتضنت الأرض جذورها، ولو أنّ الحب مثل البحر لما هاج الموج على شواطئه، ولو أن الحب مثل السماء لما أظلمت ليلة واحدة، كذلك هو الحب يبعث في النفس الحنين والشوق، لذلك أحبك وبحبك ينير قلبي بهجة وحنين. أسكنتك حبيبتي داخل قلبي وأعماقي، أهديتك حبي وأشواقي، وهبتك ثقتي التي لم أهبها لأحد، سلمتك قلبي وروحي وأصبحت أسير عينيك، تلك العيون التي رمتني في بحر لا أعرف قراره، لقد ارتسمت ملامحك على وجهي، وأصبح الجميع يراكِ في عيني، وأصبح حبك يسري في دمي، قولي لي يا حبيبتي، هل هذا حب أم عشق لعينيكِ؟ يا من سكنت القلب وأصبحت عندي كل حياتي وعمري، يا من خطفني همسها بكلمة أحبك، إحساس عجيب رهيب صعب أن أصفه، إحساس يأخذني إلي دنيا غرام، سحر، عشق، جنون، اشتياق ليس له حدود. أحبك بل أعشقك، أقولها بكل مشاعري، أقولها عندما أشعر بطيفك حولي، وعندما تهفو النسمات برائحة عطرك، أقولها عندما أشتاق إليك ولا أجدك بقربي أعشقك. حبيبتي في قربك فرحتي وسعادتي، في بعدك عني عذابي وآلامي، اجيبيني أخبريني ماذا أفعل بشوقي المجنون، فأنا أشتاق بجنون وعندما أغمض عيوني أجد اقصاك أمامي ساكناً قلبي بكل شوق، يلازمني في أحلامي التي أتمني أن تدوم حتى مماتي. من أعطاني عشقًاً أبدياً، لا يُمكن إلا أن أهواه، اقصاك يسقينني الشهد منساباً حين ألقاه، يا من أعشقه بلا حدود لن أضع حداً للعشق، حتى أخشاه، أحببتك تعويذة عشق تسكُنني تسجنني، تجتاح كياني، تهُلكني بين العشاق. أحبُكِ جداً، بِحجم ما أتَمنى فِي استكمِالَ عَمري مَعَك. كم أعشقُ تلك النظرات الصامتة التي تُشرق كالشمس من عينيكِ، فتذوب ملامح وجهي بين ثنايا جفونكِ الغائرة، أعشقُ فيكِ كل شيء عفويتك، غيرتك، قسوتك، رقتك، بسمتك، حتى دمعتك أعشقها، وكل ما أكرههُ هو مفارقتك، أعشقُ حروف اسمُكِ تحت أسنة أقلامي، وأغارُ عليكِ من نفسي إن قبلتُ حجارتك في أحلامي، أغارُ على تلك الخدودِ الوردية التي لطالما غارت منها ورود الربيع، فقلبي بدونكِ عقيمٌ لا يُنجبُ حُباً لأحد ومشاعري بدونكِ ملساءٌ لا تُنبتُ إلا الشوك والآسى، وأنا بدونكِ بلا حياة. إذا تكلم قلبي فلن يَنطق سوى اسمك.. وإذا دَق قلبي فلن يَنبض إلّا لأجلك .. فكم أنا من العِشق أحببتكِ!! وكم أتمنى أن تكون أنتِ قدري وأن أكون أنا قدرك. كم أحب الاختباء وراء ظهرك، وكم أشعر بالأمان في حضورك، وكم هي كبيرة سعادتِي حين كنت معك، وبشقاوتي أشاغبك، فأنا أمنتُ بعشقك، فأنت لي ملكه أحتمي بها أين ماذهبت، وقد حفرتُ اسمكَ بحناياي ومنعت كل الرجال الاقترابَ منِي، وصدقيني لا شيء يجعلني أنام بهدوء سوى هذه الطريقة فكوني دائماً بجانبي. سأكون لك قلب يُحبك بشكل لا يوصف، سأكون لك روح أوجاعها من أوجاعك، سأكون لك كل شيء فوق ما تتمناه، سأكون مَعك في جميع حالاتك، حزنك، فَرحك ولن أتَركك مَهِما حصل لأنني حقاً أحببتك.

اضف تعليق