ads
ads

لغتنا العربية من أسمى معالم هويتنا العربية

السبت 04-05-2019 00:00

5 تعليقات

1

بواسطة: محمد سليم خريبة

بتاريخ: 4 مايو,2019 6:43 ص

لكم التحية يا أستاذ عفيفى ولأسرة التحريو والنشر ، زادكم الله نبلا وفضلا ، وبارك فى جهودكم آمين آمين .

2

بواسطة: محمد سليم خريبة

بتاريخ: 4 مايو,2019 5:18 م

المقال غير ظاهر حتى الرابعة الثلث مساء 4/5/ 2019 ، لعله خير .

3

بواسطة: محمد سليم خريبة

بتاريخ: 4 مايو,2019 5:21 م

لغتنا العربية من أسمى معالم هويتنا العربية
……..
لم تر البشرية لسانا استقر استقرارَ لسانِنا العربى الذى شهد له رب العزة ، فأنزل به” قرآنا عربيا غير ذى عوج “،” بلسان عربى مبين “، بل كان لسانُنا لسانَ أبينا آدم عليه السلام ، وسيبقى ما بقيت الحياة ، وهو إن شاء الله لسان أهل الجنة ، فلغتنا أعرق وأخلد، ولا يطرأ عليها ما يطرأ على لغات أخرى .
ومن معالم لغتنا العربية المتجلية للأعين جمال رسم حروفها المتأنقة بإيقاعات أنغام تروق مجامع الجمال البصرى ، وبموسيقى صوتية لحنها رقة المشاعر، وتأخذ الألباب إلى رحابات سمو المعانى والدلالات وجلال بلاغة ومجازات ، يعز على سواها إتيانها ، فهى رياض روح الجمال ورحابات رشاد تدبر آيات الجلال .
لقد استمدت لغتنا جلالتها من عطاء الله تبارك، فهى أغنى اللغات، إذ تذخر بستة عشر ألف جذر ( أصل لغوى ) ، تُشتق منها مفردات توافق مقتضى المعانى بمستوياتها التبيينية والبيانية، فلها فرادتها الاشتقاقية، ولم تبلغ أية لغة هذا القدر من الجذور أو تقاربه، وكثيرا ما تعبر الكلمة العربية الواحدة عن معنى لا يصاغ فى غيرها إلا بجملة أو عدة كلمات ، ومن عظمتها أن صوت الحرف العربى ذو جمال ووضوح واستقلال ، ولا يلتبس على غيره من حروفها ، فهى أقوم اللغات أصواتا، وأتاح هذا التميز رسمَ كلماتها بقواعد للإملاء، ويظهر بعض ذلك فى الصوت الطويل لكل حرف تجب إطالته؛ فمد المفتوح بألف ساكنة ، ومد المكسور بياء ساكنة، ومد المضموم بواو ساكنة، أما ذلك بغيرها فمتوقف على بنية يتم اتفاق على صوتها، فالإنجليزية فيها ــ على سبيل المثال ـــ صوت الكسر الطويل ، كالمد بياء الساكنة فى اللغة العربية يقابله مثيلان فى الإنجليزية:Read & Been ، وحروف كسر الصوت يحل أحدها محل غيره، مثل: Is & End، فصوت كلا الحرفين الأولين بكلمتيْ (يَقرأ) ، والكلمة الدالة على الماضى التام متساويان طولا ، وفى الفعل المساعد كُسِر أول صوته بحرف ، وبالكلمة الأخرى كُسر أولها بغيره ، مع أن التاليين للكسرين متحركان فى الـ (s &n ) ، وغير ذلك كثير، يرهقه تعقيد التقعيد، ويفرض حفظ الكلمة بأحرفها وصوتها، وفى الإنجليزية والفرنسية مثلا ترد حروف غير منطوقة فى كلمات ، هى منطوقة فى سواها .
ولعل من أجلى تجلياتها ذلك الألق الذى يفيض به وحى لهجاتها العريقة التى قامت عليها مدارس البصريين والكوفيين والمدرسة المصرية ، بعدما أرسى القرآن الكريم أولياتها فى إشارات إلى اعتبارها ذات قيمة، إذ تعددت القراءات، فتعددت بتعددها المعانى دون إخلال بمعنى مقصود ، فمازلنا وسنظل نميل إلى لهجات هذيل وتميم وأسد وغيرها ، وسيظل القادمون بعدنا مثلنا ؛ وسنبحث وسيبحثون فى ” الكشكشة ” و ” أكلونى البراغيث ” و ” بناء المثنى على ما يُرفع به “، وغير ذلك .

ألا لن تفلح محاولات المناوئين والمستعان بهم فى النيل من لغتنا التى تكفَّل ربنا بحفظها ؛ فقد قضى الله جل وعلا بحفظ كتابنا القرآن الكريم بقوله: ” إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ” . لقد سعى خصوم لغتنا العربية إلى هدمها منذ أزمان ؛ لعلمهم بأنها سلطان جلال هويتنا العربية ، فلما عجزوا عن ذلك فى القرآن الكريم فشا تأثيرهم على شعرنا العربى، بإغراءِ فرادى؛ لينفثوا سموما تلحق بها ضررا، وبتأثير على مجامع لتعريب مفردات ، باسم الضرورة أو المصطلح ، ليضطرب لسان البعض بالتدرج على مدى طويل ، لكن هيهات؛ فيقينُ حماة الضاد أن التفقه فى لغتنا ضرورة إيمانية ؛ يصح بها الفهم والإفهام ، وأن لغتنا العربية من أسمى مقومات هويتنا العربية، فإذا كان مِن غيرنا مَن تعلقوا بلغتنا وهاموا بحبها فعرفوها فما أولانا بالذود عنها والسمو لرفعتها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

4

بواسطة: محمد عبد السلام

بتاريخ: 4 مايو,2019 10:53 م

من اروع ماقرات عن جماليات اللغة العربية ورصانتها وتجذرها والاهم ان الله حافظها لانها لغة القران الكريم

5

بواسطة: محمد سليم خريبة

بتاريخ: 5 مايو,2019 1:56 ص

حييتم وبوركتم يا أستاذ عفيفى باشا عبد الحميد التهامى ويا أسرة التحرير .

اضف تعليق