ads
ads

كمال الرواغ يكتب حكومة فلسطينية جديدة-وتحديات كبرى

الجمعة 12-04-2019 15:42

بقلم / كمال الرواغ

يوم السبت القادم13/4/2019 سيقدم الدكتور محمد اشتية القائد الفتحاوي والذي شغل عدة مواقع مهمه على صعيد السلطة وتنظيم حركة فتح جكومتة للرئيس ابومازن ليؤخذ الموافقه عليها وعرضها على اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية يوم الاحد القادم، خلفآ للدكتور رامي الحمدلله رئيس حكومة الوفاق السابقة، والتي كانت مهمتها تحقيق المصالحه الداخليه والاعداد للانتخابات الفلسطينية العامه، وقد قدم د.رامي الحمدلله استقالته لاعطاء فرصة لتشكيل حكومة فصائليه تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، الا ان بعض الفصائل رفضت المشاركة في هذة الحكومة مثل الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وحركة حماس وحركة الجهاد الاسلامي التي لم تشارك مطلقآ في اي حكومة سابقه، وستكون هذا الحكومة 18 منذ تأسيس السلطة الفلسطينية” سنة 94″ بعد اتفاق المبادئ الذي ابرم بين منظمة التحرير الفلسطينية وجكومة اسرائيل، وترفض حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة الاعتراف بهذة الحكومة وتقول بأنها حكومة حركة فتح” .
اعتقد بأن هذة الحكومة ستولد في بيئة غير صحية تمامآ، فحركة حماس لاتعترف بها وترفضها بالجملة، ولن تتعامل معها وستمنع نشاطها في قطاع غزة، ومن المتوقع ان تعود لاحياء اللجنه الاداريه اوحكومة الظل التي وضعتها عهده لدى الجانب المصري، وايضا اسرائيل تمنع وصول اموال الضرائب الفلسطينية اليها الا بشروطها هي وهو ماترفضة قيادة السلطة، كما انه تم قطع المساعدات الامريكية عن السلطة وهي مصدر مهم في التنمية وبناء مؤسسات الدولة، كما انها ستصدم بالمشروع الصهيوني الذي يتمدد على الارض الفلسطينية يوما بعد يوم، شيء جميل بث دماء جديدة في الحكومة المقبلة، لكن السؤال الكبير، ماذا بوسعنا ان نفعل في ظل المنع المالي والحصار السياسي والانقسام الفلسطيني، وارتفاع نسبة الدين العام والعجز المالي وتفاقم البطاله، كل هذة المؤشرات تقول بأن المرحلة المقبله سوف تكون صعبه، في ظل هذا المحيط السلبي داخليآ واقليميآ ودوليا وتفرد امريكا واليمين الصهيوني المتطرف في اصدار القرارات ضد شعبنا وارضنا وقيادتنا،
نتمنى للدكتور محمد اشتية التوفيق في ظل هذة الظروف، وللوزراء الجدد ان يكونوا أكثر نشاطاً وتنظيماً ولا يعتمدوا على المصفقين والمطبلين فقط، فشعبنا الفلسطيني ينتظر حلول لمشاكلة الماديه والسياسيه والوطنية، فقضيتنا الفلسطينية تمر بأخطر مراحلها وشعبنا فقد الثقة بالفصائل والحكومات وبالمجتمع الدولي الذي لايحرك ساكنآ ضد الممارسات الامريكية والصهيونية ضد شعبنا وارضه، سوى عبارات الشجب والاستنكار،

اضف تعليق