ads
ads

في اليوم العالمي للمرأة.. “13 امرأه أضاءت شموع تاريخ مصر”

الأحد 10-03-2019 08:40

مصر: مروه العدوي

يشهد العالم اليوم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة International women’s Day‏، والذي يوافق الثامن من مارس من كل عام. يعد هذا اليوم بمثابة إحتفال وإحتفاء بالإنجازات والنجاحات التي أحدثتها نساء رائدات غيرن مسار التاريخ، وأحدثن طفرات في مختلف المجالات على مر العصور.

ولايوجد مناسبة أفضل من هذا اليوم، لنستعرض أسماء نساء مصريات أثبتن تفوقهن وقدرتهن على إحداث تغييرات تاريخية في مجالات عدة، وحاربن الثقافات القديمة التي تمنع المرأة من اختراق العديد من المجالات العلمية والأدبية، ليصبحن مصدر الهام ونموذجًا يقتدى به ليس فقط للنساء في مصر، وإنما للنساء في العالم أجمع.

ومع الإحتفال باليوم العالمي للمرأة، نقدم لكم أهم 1 امرأة أثرن في تاريخ مصر.

1- مريت بتاح: يعني اسمها محبوبة الإله بتاح، وهي أحد الأطباء الأوائل في العالم، عاشت في عهد الأسرة المصرية الثالثة نحو 2700 قبل الميلاد، واشتهرت بكونها أول امرأة طبيبة يذكر اسمها، وربما تكون أول امرأة في التاريخ تعمل في مجال العلوم ، وكان ابنها أحد الكهنة الكبار في مصر القديمة ووصفها بأنها كانت “رئيسة الأطباء”. لها صورة على أحد مقابر سقارة بالقرب من هرم سقارة، وأطلق الاتحاد الفلكي الدولي اسم “مريت بتاح” على أحد الفوهات الصدمية على كوكب الزهرة تمجيدا لها ، لاشتغالها بالعلم حيث تعتبر أول امرأة عالمة في التاريخ .

 

2- حتشبسوت: غنمت آمون حتشبسوت، والشهيرة بـ “حتشبسوت”، ولدت حتشبسوت في عام 1508 قبل الميلاد، وتعتبر أشهر الملكات اللاتي حكمن مصر، وأقواهن نفوذًا؛ فقد كان حكمها نقطة بارزة ليس في تاريخ الأسرة الثامنة عشرة فحسب، بل وفي تاريخ مصر القديم كله. حتشبسوت هي خامس ملوك الأسرة الثامنة عشرة المصرية القديمة، ويعتبرها علماء المصريات واحدة من أنجح ملوك المصريين القدماء، ويعنى اسمها خليلة آمون المفضلة على السيدات، أو خليلة آمون درة الأميرات . قادت البلاد لمدة 21 سنة وهى من اطول فترات الحكم فى العصر الفرعونى، واتسم عصرها بأنه من اكثر العصور سلاماً ورخاءاً. قادت حتشبسوت الجيوش للحرب فى مستهل حكمها، ولكنها وجهت كل طاقتها لتوطيد العلاقات التجارية مع البلاد المجاورة مما عاد على مصر واهلها بالثراء والرخاء وساهم فى بدء حقبة ارتقت فيها الفنون والعمارة وشيدت فيها مشروعات عملاقة لم يعرف التاريخ القديم مثيلاً لها.

 

3- الملكة كليوباترا: كليوباترا السابعة “يناير 69 ق.م – 30 قبل الميلاد” ملكة مصر، الشهيرة في التاريخ والدراما بعلاقتها بيوليوس قيصر ثم ماركوس أنطونيوس ووالدة بطليموس الخامس عشر “قيصرون”. أصبحت ملكة عند وفاة والدها بطليموس الثاني عشر، في العام 51 قبل الميلاد، ويقر التاريخ بكونها إحدى ملكات مصر العظيمات، أيًا كانت الخلافات حول علاقتها بسياسات الإمبراطورية الرومانية. فهي الوحيدة من بين الأسرة البطلمية التي أخذت على عاتقها تعلم اللغة المصرية حينها، وتشبهت بالإلهة إيزيس وادعت بأنها تجسد حياتها على الأرض، حتى أنها لقبت نفسها بـ “إيزيس الجديدة”، ما يعكس مدى ذكائها السياسي وجديتها في أن تحكم مصر بنجاح. كانت كليوباترا ملكة موهوبة، فقد تحدثت بعدة لغات، وقادت الجيوش في سن الواحد والعشرين، وتعلمت في منارة العلم في عصرها، الإسكندرية، وقد عملت على استرداد أمجاد أسرتها الحاكمة، وتمكنت من بسط الاستقرار والسلام في البلاد أثناء فترة حكمها، ومكافحة الفساد، كما شُهد لها بفتح مخازن الحبوب لشعبها أثناء فترة المجاعات ورفع الضرائب عنهم، فكانت مصر حينها دولة مزدهرة، تحت حكم ملكة لم يرى الشعب في جنسها عيبًا.

4- شجرة الدر: لقبت شجرة الدر بعصمة الدين أم خليل، خوارزمية الأصل، وقيل أنها أرمينية أو تركية، حيث كانت جارية اشتراها السلطان الصالح نجم الدين أيوب، وحظيت عنده بمكانة عالية حتى أعتقها وتزوجها وأنجبت منه ابنها خليل. لعبت شجرة الدر دور كبير و حاسم بعد وفاة زوجها الصالح نجم الدين خلال حربه ضد الحمله الصليبيه السابعه والملك لويس التاسع ملك فرنسا ” 1249 – 1250″. تولت حكم مصر فى 2 مايو سنة 1250، بمبايعة من المماليك وأعيان الدولة بعد وفاة السلطان الصالح أيوب، لينتهي عصر الدوله الأيوبيه فى مصر ويبدا عصر الدوله المملوكيه، ولكن بعد 80 يوم فقط من توليها الحكم تنازلت عن العرش لزوجها المعز أيبك التركماني سنة 648 هـ ،تحت ضغوط الخليفه العباسى فى بغداد والأيوبيين فى الشام. يعتبرها المؤرخين اول سلاطين الدوله المملوكيه فى مصر.

5- سهير القلماوي: ولدت سهير القلماوي في طنطا في 20 يوليه 1911، وهي باحثه وعلامة أدبية وسياسية بارزة مصرية وهي من شكلت الكتابة والثقافة العربية من خلال كتابتها والحركة النسوية والمناصرة. تعد من السيدات الأوليات اللواتي ارتدن جامعة القاهرة، وفي عام 1941 أصبحت أول امرأة مصرية تحصل على الماجستير والدكتوراه في الآداب لأعمالها في الأدب العربي، وبعد التخرج، عينتها الجامعة كأول محاضرة تشغل هذا المنصب. كانت أيضاً من أوائل السيدات اللائي شغلن منصب الرؤساء من ضمن ذلك رئيسة قسم اللغة العربية في جامعة القاهرة، ورئيسة الاتحاد النسوي المصري، ورئيسة رابطة خريجات جامعة المرأة العربية. نشرت كتابتها التي تتضمن مجلدين من قصص قصيرة وعشرة دراسات نقضية والعديد من تراجم عالم الأدب. فى سنة 1959 دخلت مجلس الامه المصرى، و أشرفت على “هيئة الكتاب”، ونظمت اول معرض دولى للكتاب فى القاهره سنة 1961، وفى سنة 1979 أصبحت عضوه فى البرلمان المصرى، وتلقت جائزة الدولة التقديرية.

6- مفيدة عبد الرحمن: ولدت مفيدة عبدالرحمن يوم 19 يناير سنة 1914 في حى الدرب الأحمر، وبعد أن أنهت مفيدة امتحانات “البكالوريا”، تم زفافها قبل إعلان النتيجة، لتقرر استكمال دراستها بعد الزواج، خاصة بعد أن شجعها زوجها الكاتب الإسلامي محمد عبداللطيف ابن الخطيب، لدراسة الحقوق بدلًا من الطب.

وبالفعل بدأت مفيدة عبد الرحمن في رحلتها نحو دراسة القانون، وتخرجت وهي زوجة وأم لخمسة أبناء، ولجأت لمحمد على علوية وقدمت إلتماس للحصول على وظيفة حكومية، لتكون أول امرأة مصرية تمارس المحاماة في مصر

انضمت مفيدة عبد الرحمن إلى عضوية الإتحاد النسائي المصري مع هدى شعراوي وانخرطت في العمل العام، وكانت أول سيدة تشغل منصب عضو بمجلس إدارة بنك عام 1962، وايضا تم انتخابها عضوةبمجلس الأمة واستمرت في هذا المجلس لمدة 17 عاما متصلة

انخرطت في الحياة السياسية وبعد نجاحها في الدفاع عن بعض القضايا كأول محامية عربية تدخل قاعات المحاكم العسكرية، فقد وقع عليها الإختيار لتتولى منصبا قانونيا دوليا، وهو رئاسة الإتحاد الدولي للمحاميات والقانونيات بالقاهرة لتصبح رائدة المحاميات في العالم العربي

ساعادها هذا المنصب الجديد لكي تقوم بجولة في أوروبا بدعوة من هيئة الأمم المتحدة، نجحت خلالها في إعداد دراسة لنظم الأسرة والطفولة، وهذه الدراسة كانت لها فائدتها لدى جميع الجهات المعنيه بهذه القضية ، وأنشأت  العديد من مكاتب توجيه الأسرة والتي اهتمت بالتصدي لمشاكلها، فضلا عن بيوت الطالبات التي آوت مئات المغترباتمن خارج القاهرة

شغلت مفيدة عبد الرحمن عضوية مجلس نقابة المحامين ودربت العشرات منهم أبناؤها وحفيدها، وأنتخبت عضوة عن دائرة الأزبكية والظاهر في البرلمان لدورات عديدة من عام 1960 حتى عام 1976، وشغلت رئاسة جمعية نساء الإسلام منذ عام 1960

 

اضف تعليق