ads
ads

فى ذكرى وفاته ال47 : اسماعيل ياسين صاحب الابتسامة الممزوجه بقلب حزين

الأحد 26-05-2019 03:32

ساهم فى صياغةتاريخ المسرح الكوميدى المصرى

و15 فيلم سينمائى حملوا اسمة

مصر:خليل عبد العزيز الشرقاوى

هو صاحب لقب “أبو ضحكة جنان”، وأحد رواد فن المونولوج في مصر، ويعد إسماعيل ياسين، الفنان الوحيد الذي اقترنت الأفلام باسمه،ولد الفنان المصري إسماعيل ياسين، في محافظة السويس، وتحديدًا في 15 نوفمبر عام 1912،

وتوفي والده وهو في سن صغير، وهو ما جعله يترك المنزل خوفًا من بطش زوجة أبيه، فاضطر للعمل مناديًا أمام أحد محال بيع الأقمشة ليتحمل مسؤولية نفسه.سماعيل ياسين الذي تربت أجيال علي أعماله الفنية .لنجم الذي أصبح مليونيرا لكن تدهورت به الأحوال، ولم يعد كما كان، نفس مصير واجهه في بداية حياته بعدما كان يعيش مع عائلة ميسورة الحال، لكن تغير كل شيء،

والدته توفت وهو صغير، ووالده فقد كل شئ حتى أعلن إفلاس محل الصاغة نظرا لسوء انفاقه ثم دخل والده السجن نتيجة تراكم الديون عليه. حياة صعبة كان يعيشها، عمل مناديا أمام محل لبيع الأقمشة، ومن ثم مناديا للسيارات بأحد المواقف بالسويس، وهنا هجر منزل والده، وانتقل بعد ذلك من السويس إلي القاهرة بحثا عن تحقيق حلمه وهو الغناء، لكن لم ينجح فيه لكن خفة ظله جعلت منه نجما كوميديا واحدا من أهم نجوم الاستعراض علي مدار تاريخ الفن المصري،

عمله كمنولوجيست جعله أحد رواد هذا المجال لمدة عشر سنوات . اتجه بعد ذلك للسينما في عام 39 ومع مشاركته في أكثر من فيلم أصبح نجما لشباك التذاكر تتهافت عليه الجماهير،

وفي الخمسينات كان عصره الذهبي، فاستطاع الشاب البالغ من العمر 17 عندما اتجه إلي القاهرة أن يصبح نجما، بعد معاناه وعمل في أحد المقاهي بشارع محمد علي والعمل مع الأسطى “نوسة” أشهر راقصات الأفراح الشعبية في ذلك الوقت،

ولأنه لم يجد ما يكفيه من المال تركها ليعمل وكيلا في مكتب أحد المحامين للبحث عن لقمة العيش أولا. كوّن إسماعيل ياسين، ثلاثيًا يعتبر الأهم في تاريخ السينما المصرية مع المؤلف أبو السعود الإبياري والمخرج فطين عبد الوهاب، وقدموا أكثر من 482 فيلمًا من أبرزها “إسماعيل يس في الجيش، إسماعيل يس في الأسطول، إسماعيل يس في مستشفى المجانين، ابن حميدو، العتبة الخضراء، الستات ما يعرفوش يكدبوا، ملك البترول، المجانين في نعيم”. ساهم إسماعيل ياسين، في صياغة تاريخ المسرح الكوميدي المصري وكون فرقة تحمل اسمه عام 1954 بالشراكة مع أبو السعود الإبياري،

وظلت هذه الفرقة تعمل على مدى 12 عامًا، قدم من خلالها ما يزيد عن 50 مسرحية بشكل شبه يوميإسماعيل ياسين ملك الضحكة كان يقدم في العام الواحد 16 فيلما في الوقت الذي كان يتهافت عليه المنتجين والجمهور، وساهم في صياغة تاريخ المسرح الكوميدي المصري، لكن لم يدم الحال علي ما هو عليه، صاحب الابتسامة امتلأ قلبه حزنا بعدما تدهورت مسيرته الفنية بداية الستينات ..

انحسرت عنه الأضواء تدريجيا، وبدأ بتقديم فيلمين فقط في العام الواحد إلي أن اختفي كل ذلك، وتراكمت عليه الضرائب وأصبح مطاردا بالديون، وسافر بعد ذلك إلي لبنان وقدم عدد من الأفلام القصيرة،

وعمل كمطرب منولوج، وعاد إلي مصر ليقدم أدوارا صغيرة لا تناسب تاريخه وفي عام 1972 وافته المنيه اثر ازمة قلبية حادة عن عمر يناهز الـ 59 عام .

اضف تعليق