ads
ads

عيد الفطر بانوراما عراقية من الأكلات

السبت 08-06-2019 22:10

العراق: على الدراجي

يحتفظ العراقيون بجمال العادات التي توارثوها واعتادوا عليها في أيام عيد الفطر المبارك عندما يعدون العدة لاستقبال هذه اللحظات وعيش ساعاته. وتبقى المائدة او ماتعرف بـــ(السُفرة) عامرة بأشهى الأكلات وأنواع الحلويات التي يهرول إليها الكثيرون رغم التحذيرات الصحية التي تسبق حلول أيام العيد كون الجسم قد اعتاد على نمط صحي معين وهذا يعني ان الدخول بشراهةٍ نحو الأطباق المعبئة بالسعرات الحرارية والسكريات بحاجة الى برنامج تصاعدي خاص.

ولكن الحديث عن الفوائد يسبق دائماً سلبيات عدد كبير من الأطعمة ، فالعراقيون يحبون الاكلة الشعبية المسماة (الباجة) التي يجدون في حسائها نسبة كولاجين عالية جداً وهذا هو احد اسرار شعب المكسيك الذي يتميز بنعومة بشرة الوجه لكثرة تناول حساء الباجة وهناك من يفضل الكاهي والقيمر الممتلئتين بأسلحة الدمار الصحي الشامل مثل الدهون والسكريات. ايجبت بوست وان اجرت هذا التحقيق حول طقوس العراقيين مع الأطعمة والأكلات في عيد الفطر السعيد.

 

الباجة العراقية لاغنى عنها

اذا أحصينا عشاق الباجة في المحافظات العراقية فسنخرج بقائمة طويلة من الذين لم يتخلوا عنها في ايام شهر رمضان وخصوصاً على مائدة الافطار فكيف الحال في ايام العيد. والباجة العراقية هي عبارة عن لحوم ومخ رأس الخروف إضافة الى كوارع الأغنام والأبقار وهي وجبة غذائية مليئة بالكالسيوم والمغنيسيوم والفسفور والحديد والكولاجين.

يقول سليم عباس(55 سنة / استاذ جامعي) ” انا من محبي الباجة منذ ان كان عمري 20 سنة وأواظب على أكلها مرة بالأسبوع ، أما في أيام العيد فهي وجبة فطور اليوم الأول حيث تجتمع العائلة على السُفرة وتبدأ مراحل التحضير الأخرى المساعدة من بصل وطماطة وخبز وهذا يوم جميل مع الاحبة ومع الباجة التي لاغنى عنها”.

ويضيف سليم عباس بأن” الباجة العراقية مميزة جداً عن الباجة سواءاً في إيران او منطقة الخليج العربي وهنالك مطاعم كثيرة في بغداد والمحافظات خاصة بإعداد هذه الوجبة. أما عن المحاذير الصحية فيقول سليم “للأسف البعض يتحدث عن مخاطر صحية ولايتناولون الفوائد والايجابيات وخصوصاً ان الباجة تساعد على حماية الجلد من التشققات والجفاف وتزيد من رطوبته لاحتوائها على فيتامين، بـ 6 وبـ 12 وتساهم في بناء وتعويض الأنسجة لاحتوائها على فيتامين “ب” المركب.

صباحاتنا كاهي وقيمر

يقول مجيد احمد(45 سنة / صاحب محل معجنات) ” استقبل صباح أول أيام العيد طلبات كثيرة على الكاهي العراقي الذي لايؤكل الا مع القيمر العراقي”.

وعند سؤالنا عن مكونات الكاهي العراقي أجاب مجيد بأن مقادير الكاهي هي “5 أكواب من الطحين . ملعقتان صغيرتان من الملح. كوبان ونصف من الماء. 3 ملاعق كبيرة من الزيت. كوب ونصف من الزيت لدهن العجين. نصف كوب من الطحين لرش الوعاء. نصف كوب من الطحين لرش الطاولة.

اما مقادير القطر: كوب من الماء. 4 أكواب من السكر. 4 ملاعق صغيرة من ماء الورد. نصف ليمونة. وأضاف مجيد بأن هناك من يطلب الكاهي بالقيمر في يوم الجمعة بالتحديد على اعتبار انه يوم راحة خصوصاً للطلبة والموظفين”.

وهناك من يأكل الكاهي مع القيمر بشكل منفصل. وتتميز مدينة الحلة العراقية بأفضل واجود أنواع القيمر ويصنع بغلي الحليب ولاسيما حليب الجاموس الدسم ومن ثم يبرد لتطفو على سطحه طبقة القيمر لترفع وتباع بعد ذلك بأسعار تفوق أسعار اللحوم والأسماك.

الكليجة حبيبة كل بيت عراقي

لا أتجاوز على الواقع عندما اصف الكليجة بأنها الطبق الوطني العراقي الذي يميز المائدة العراقية من الشمال الى الجنوب. وتبدأ عملية التحضير في الليالي الأخيرة من شهر رمضان او قبل العيد بساعات قليلة وبعض ربات البيوت يقمن بإعداد الكليجة في فرن البيت ، أما اذا كانت الكمية كبيرة فهذا يعني ضرورة الاستعانة بأفران المعجنات التي تستوعب المئات من قطع الكليجة.

ويشترك في إعداد الكليجة عدد من أفراد العائلة حيث توزع ربة البيت الواجبات على بناتهن او ألكنات لغرض الاستفادة من الوقت كون الإعداد يستغرق عدد من الساعات.

يقول علي عبد الكريم(38 سنة / صاحب فرن) ” عدد من الناس يعد وجبات كبيرة من الكليجة لاستيعاب أعداد الضيوف والزائرين في أيام العيد وبالتالي هم مضطرون لجلبها الى الفرن ونحن نستقبل هذه الطلبات قبل حلول العيد بخمسة أيام على الأقل”.

اضف تعليق