ads
ads

عفيفى عبد الحميد .. يكتب …. فرم المواطن بين مطرقة الحكومة و سندان الشركات

السبت 06-07-2019 15:19

 

فعلا ” من بره هالله هالله و من جوه يعلم الله ” هذا هو الحال فى الإسكان الإجتماعى الذى حرص الرئيس عبد الفتاح السيسى على إقامته و إنشاء مدن جديدة لحل أزمة الاسكان و مساعدة الشباب فى الحصول على وحدة سكنية للزواج فيها و القضاء على معاناة المواطن فى الحصول على شقة . و بالفعل تم عمل مدن جديدة متفرقة على مستوى الجمهورية لتخدم جميع المواطنين . و تم صرف أموال طائلة فى مجال الإسكان الإجتماعى . و إحياء مدن جديدة للخروج من مناطق التكدس العمرانى الشديد بالقاهرة و غيرها من المحافظات . و للقضاء على العشوائيات الموجودة بالقرى و المدن . أملا فى أن يعش المواطن المصرى حياة آدمية كريمة . و كان هذا هو الدافع الأول و الأخير . إلا أنه للاسف الشديد هناك من الهيأت و الأشخاص من لا يستهويه ذلك. و من لا يرغب فى حل مشاكل الناس و مداواة أوجاعهم . فلم تغيرهم ثورة . و لم يغيرهم دينهم . أو حتى ضمائرهم التى لا تزال فى غيبوبة . و دائما يحبون أن يبقى الحال على ما هو عليه و ليس عندهم أدنى الإستعداد لأداء الواجب عليهم لإسعاد الناس.
فعندما تصل الى إحدى المدن الجديدة مثل مدينة العاشر من رمضان تجد فيها أحياء كبيرة من الإسكان الإجتماعى مثل ” الحى 29 ؛ و الحى , 30 و الحى , 31 ” تجد الحى منهم يحتوى على ما يزيد على 100 عمارة كل عمارة تحتوى على 20 شقة . شىء عظيم جدا و الأجمل من ذلك المساحات الخضراء الموجود أمام العمارات فتُزهل من جمال المكان . و تتمنى لو أنك تعيش فيه . وعندما تدخل هذه الوحدات السكنية ينتابك حزن شديد على ما تم صرفه فى هذه المدن الجميلة ظاهريا . لتأتى أشياء بسيطة تقضى على كل المميزات الموجود بهذه المدن . فتجد مثلا فى مدينة العاشر من رمضان فى الحى 29 و الذى يعد من أفضل الأحياء فى مدينة العاشر من رمضان مساحات خضراء فى منتهى الجمال . و لكن للأسف الشديد التهاون فى رى هذه المساحات يجعلها تموت و تحترق من شدة الحرارة مع أن هذا عمل بسيط . لتدخل الوحدة السكنية التى يستلمها الشباب فتجد الإهمال الشديد من الشركات التى تقوم بتشطيب هذه الواحدات . فترى أسوء تركيب للكهرباء . و أسوء تشطيب للسباكة و أردء سيراميك و أسوأ تركيب . أما بالنسبة للدهانات فالحذر أن تركن ظهرك إلى الحائط على الفور تجد ملابسك قد طبعت بألوان الحائط و هذا شىء عادى جدا . مفيش أى مانع ماصورة المياة تظل يومين مكسورة دون اى تحرك أو تنقطع المياة طوال اليوم دون اى تنبيه على المواطنين . عادى جدا أن يتم الحفر بعد الرصف لتسليك الصرف الصحى بعد 3 أيام من إنفجارة ويتم تصليح الصرف و ترك الحفرة كما هى . بل يجوز ترك البلاعة مفتوحة لتلتهم الأطفال . أما فى حى مثل الحى الـ ” 30 ” المجاور للحى ” 29 ” فيتم تسليم الوحدات السكننية بدون كهرباء فى الحى كله . شىء غريب جدا . كيف يعش الناس بدون كهرباء . و عندما تهب إلى المسئول يكون الر ” حاضر إن شاء الله فى خلا شهر يكون كل حاجة تمام ” و تمر الشهور و المواطن بيدفع قسط الوحدة التى لم يسكنها بعد و إيجار شقة يقيم فيها هو و اسرته . طبعا هذا الكلام ليس فى كل الأماكن . فهى العادة عندما يقوم الوزير بإفتتاح حى من هذه الأحياء فقط تجد المكان الذى يتواجد به السيد الوزير على أعلى مستوى . و خاصة الوحدة التى سيدخلها سيادته و يتم أخذ الصور فيها و طبعا سيادته لن يمر على كل الحى ربما تكون درجة الحرارة مرتفعة و الشمس فى وسط السماء . فكيف يرى بعض الوحدات بطريقة عشوائية فى هذا الجو ؟ من الأخر الوزير مش فاضى عنده مواعيد تانيه . و هو جاى يقص الشريط و يمشى . و بذلك تكون الوزارة استلمت الوحدات من الشركات بأسوأ تشطيب و بأغلى الأسعار و مصت دماء . و الحفلة انتهت . لتبدء معاناة المواطن فى الوحدة التى دفع فيها دم قلبه . و اتخربت بيته فى تشطيب الوحدة مرة ثانية
و سلملى على الوزارة . و هنأ الشركة . و لا عزاء للمواطن

2 تعليقان

1

بواسطة: محمد سليم خريبة

بتاريخ: 6 يوليو,2019 3:50 م

طبيعى ، ودا غير مستغرب ؛ الجو كان بيتخطط لكده

2

بواسطة: Ali

بتاريخ: 6 يوليو,2019 3:53 م

مشاء الله ( لمن يسمع )

اضف تعليق