ads
ads

عفيفى عبد الحميد .. يكتب عن ……. العدالة الضائعة و الديمقراطية المزيفة

الإثنين 17-06-2019 19:10

بقلم/ عفبفي عبد الحميد

دائما يتحدث رؤساء الدول الغربية على رأسهم الرئيس الأمريكى الحالى دونالد ترامب و السابقون له عن الديقراطية و العدالة و كيفية ممارسة الديقراطية و مساندة العدالة . و كأنهم رعاة الديقراطية فى العالم و كأنها حكر عليهم يتنفسونها . و كأنهم لبسوا عباءة الفاروق عمر بن الخطاب . فكلمتهم الحق . و حكمهم العدل . و منهاجهم الطريق المستقيم . كلا إنها شعارات كاذبة مستهلكة أمام الإعلام . فى المؤتمرات . و الحفلات ليس لها أساس من الصحة . هم بداخلهم يعلمون ذلك . هم يُلبسون الباطل ثوب الحق . و يُلبسون الحق ثوب الباطل كى ينالوا ما يرجون . هم الأكثر ديكتاتورية و الأكثر غباءا . و الأكثر ظلما لشعوبهم و شعوب العالم .

أين الديمقراطة فيما يحدث فى الشرق الأوسط ؟ لقد وضعتم السم للشعوب و أشعلتم الفتن بين الدول لمصلحتكم و اوقدتم نارالقتال بين الشعوب . فقاتلوا و قُتلوا بأيديهم و بما صنعتم . لتدخلوا بيوتا كان آمنة و تسرقوا خيرات الشعوب . و تستنزفيوا مواردها لابسين ثوب التقوى و العفة مدعين حماية الشعوب . و ما أنتم إلا ذئابا تنتظرون و تصنعون الفرص للإنقضاض على الفريسة . صنعتم داعش كالسوس الذى ينخر فى العظام . لتجرى فى جسد الأمة العربية و تتوغل إفسادا و تخريبا . لتدخلوا بيوت العرب و تنتهكوا حقوق الانسان و تسلبوهم حقوقهم و تحددوا لهم مصائرهم

أين الديمقراطية فيما يحدث فى اليمن و العراق و سوريا و السودان و فلسطين و ليبيا ؟
وما هى العدالة التى تتحدثون عنها ؟ أين العدالة من شعب لا يستطيع ممارسة أبسط حقوقة الدينية . الشعب الفلسطينى الذى يقهر على يد اليهود الخونة المحتلين يوميا على مرآى ومسمع العالم كله و لم يتحرك أحد . بإيعاذ من الذين يدعون انهم حماة الديمقراطية . مجنون يتحكم فى مصائر شعوب . أين حق ممارسة الطقوس الدينة فى المسجد الأقصى ؟ ماذا فعلت أمريكا فى حقوق الفلسطينين المسلوبة من عشرات السنوات ؟ و لماذا تطلق يد اليهود المحتلين لتنال من الدولة الفلسطينية ؟ إنها المصالح الامريكية التى تقتضى أن تكون اسرائيل أقوى دول المنطقة . فيقتلون أطفالا و نساءا و يسحلون شيوخا و شبابا و يهدمون بيوتا آمنة و يحتلونها .فلن تسقط فلسطين مهما طال و بقى وجودهم و مهما فعلوا و نكّلوا بأصحاب الأرض . لماذا تساند أمريكا أحفاد القردة و الخنازير فى الإعتداء على سوريا و لبنان . لماذا تصنع أمريكا كل الحيل لتقسيم الدولة السورية بدعوى حق تقرير المصير . هل أنتم من يحمى تقرير مصائر الشعوب ؟ كلا إنها مصائركم أنتم أيها الكاذبون المحتلون . الظالمون .

أين عدالتكم من العراق التى سرقتم خيراتها . و سلبتم بترولها . و تركتم الشعب يعانى الأَمرين من فقر و مرض و جهل ؟ أين عدالتكم من اليمن التى أشعلتم فيها نار الفتنة لتأكل أولادها ؟ أين عدالتكم من ليبيا و ما يحدث بها الأن . و تحوليها الى بحور من الدماء . أين أنتم من السودان التى أستطعتم تقسيمها و تحوليها الى خرابة .

و أخيرا أيها الأوغاد أين أنتم من اسرائيل المحتلة الغاصبة التى لا عهد لها و لا ميثاق .
أليس عندهم حق لتقرير المصير . أليس عندهم فقر و مرض و جهل ؟ وما وضع الروؤس النووية التى تمتلكها اسرائيل ؟
أليس عندكم أنتم حق تقرير مصير من تفكك الولايات المتحدة لتصير كل ولاية مستقلة بذاتها و لها تقرير مصيرها كما تشاء ؟
و سوف تعود الأمة العربية و إن ابيتم . و سوف يحرر القدس و إن طال الزمن. و سوف تقف مصر شامخة مرفوعة الرأس و إن كره الكارهون . و سوف يعود مجد العرب و لو بعد حين .

اضف تعليق