ads
رئيس التحرير
ads

عفيفى عبد الحميد يتساءل هل تدخل حكومة إسماعيل الجنة على قفانا ….؟؟

الثلاثاء 23-05-2017 20:22

بقلم : عفيفى عبد الحميد نائب رئيس التحرير

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه

أتدرون من المفلس؟

قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع

فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا، وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا، فيعطي هذا من حسناته، وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار ) صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم .

أما بالنسبة للصلاة و العبادة فأغلب الشعب المصرى متدين و يغار على دينه و صلاته . وإن كان البعض يتكلم  فقط إلا أن القرب من منطقة الدين لغم لا يجب الكلام فيه لغير المتخصصين من رجال الأزهر الشريف.

كذلك صوم رمضان و هو أيضا أحد أركان الإسلام . و هذا الشهر له طابع خاص عند المسلمين عامة و المصريين خاصة لما فضله الله على باقى الشهور و بما فيه من روحانيات و تجليات إلهية يتجلى الله بها على عباده .  لتجد فيه الحذر الشديد من خدش الحياء .فلا تجد من يجاهر بالإفطار و الناس صيام . فمن لديه عذر تجده يختبئ و يستتر عندما يأكل أو يشرب .

أما بالنسبة للركن الثانى من أركان الإسلام و هو الزكاة فأعتقد أن حكومة شريف إسماعيل جعلت الشعب المصرى شعب مُستحق للزكاة إلا القليل منهم .

( أقصد زكاة المال ) أما زكاة رمضان فهى فرض  و هى الركن الثانى من أركان الإسلام . هذه هى أركان الإسلام و ما يجتهد فيه الناس للوصول للغاية العظمى و هى إرضاء الله عز و جل لنيل جنة الله .

أما بالنسبة لما يُذهب كل ذلك و يمحوه كما جاء بالحديث الشريف ( من شتم هذا و سب هذا ) وما أخشاه أن تستولى حكومة المهندس شريف إسماعيل على حسنات هذا الشعب . بما يذكرهم الناس به لأننى لم أجلس فى مكان أو أذهب إلى مكان إلا و يغتاب الناس حكومة شريف إسماعيل بما يكرهون  أما ما جاء بالحيث الشرف ( و أكل مال هذا و سفك دم هذا ) فليس هناك أى مبرر لسفك الدماء . و لكن هل هناك مبرر لأكل الناس أموالهم البعض ؟ بما فيهم طبعا التعديات على أموال الدولة لأنها فى النهاية هى أموال الشعب . فماذا تفعل الدولة بهذه الأموال و الأراضى المُتعدى عليها ؟ و من من تعيد الدولة هذه الأراضى ؟ من رجال الأعمال الذين ينهشون فى الغلابة أم من الغلابة الذين لا يجدون قوت يومهم ؟ و بما يذكر الغلابة الحكومة عند انتزاع مصدر رزقهم . هل يثنى عليهم خيرا أم يمطرهم بوابل من السب و السخط ؟ وخاصة أن الحكومة لن تستفيد من هذه الأراضى التى يتم وضع اليد عليها فحرى بها أن تقننها لا تهدمها و أن تنظر إلى حال من تستعيد منه هذه الأراضى . إذهبوا إلى مدينة شرم الشيخ و ماذا فعلت بها حكومة إسماعيل .

و أنا أسأل حكومة المهندس شريف اسماعيل

هل تنتظرون الثناء من المواطنين و الناس تخشى الذهاب الى محلات اللحوم ؟

هل تنتظرون الثناء و كيلو الفراخ وصل 35 جنية وطبق البيض وصل 38 جنية ؟

هل تنتظرون الثناء بعد التلويح بذيادة المواد البترولية و الكهرباء خلال شهر و نصف فى الوقت الذى يعيش فيه الناس بالكاد ؟

هل تنتظرون الثناء بعد عجزكم فى إدارة شؤن البلاد و العباد ؟

أخشى أن تحصدوا حسنات الناس لتتركوهم  فقراء فى الدنيا و الآخرة . بعد أن جعلتم الناس تترحم و تحن لأيام مبارك كما لو كان مبارك من آلاف السنيين ؟ …. هل تدخل حكومة شريف الجنة على قفانا …. لك الله يا مصر

4 تعليقات

1

بواسطة: Ali

بتاريخ: 23 مايو,2017 8:54 م

لما الحكومه تدخل الجنه احنا هنروح فين وبعدين هيكونو ورآنا فى الدينا والاخره

2

بواسطة: كريم

بتاريخ: 24 مايو,2017 10:41 ص

جميل جدا المقال وهادف. ✔👍

3

بواسطة: mohamed elethy

بتاريخ: 25 مايو,2017 11:24 ص

دى حكومة بتاعة الحلزونة
الحلزونة والحلزون اتقابلوا في ثقب الاوزون
الحلزونة تاهت جوة متاهة
والحلزون لمن استناها
هربت وقعت جوة البير
السما بتمطر مسمير
والحلزون
مكبوت واسير
الحلزونة انتحرت فجاة
والحلزون خبطتو عربية
عدت في ميدان التحرير
ميدان التحرير..ميدان التحرير…ميدان التحرير

4

بواسطة: mohamed elethy

بتاريخ: 25 مايو,2017 11:37 ص

كيفا عليهم الدنيا يا استاذ عفيفى حتى فى الاخرة عاوزهم معانا هما يطلعو ميتين ابونا فى الدنيا فى جهنم ان شاء الله حسيى الله ونعم الوكيل تكفينا وتغنينا عن هذه الحكومه

اضف تعليق