ads
ads

عادات وتقاليد شم النسيم وطقوس فرعونية يتبعها المصريون في إحتفالات أعياد الربيع…..!

الإثنين 29-04-2019 23:13

مصر: أحمد ابراهيم
ترجع تسمية “شم النسيم” بهذا الاسم إلى الكلمة الفرعونية “شمو”، وهي كلمة مصرية قديمة ترمز عند قدماء المصريين، إلى بعث الحياة، وكان المصريون القدماء يعتقدون أن ذلك اليوم هو أول ايام الحياه ، أو بدأ خلق العالم كما كانوا يعتقدون .
فالاحتفال بشم النسيم في مصر له طقوس خاصة، وتقاليد قديمة تمتد إلى آلاف السنين، تختلف تماماً عن العالم العربي، فإحتفال بشم النسيم عند المصري القديم كان يبدأ بمهرجان شعبي مع طلوع شمس اليوم، ومازال المصريون يحافظون على تلك طقوس حتي يومنا هذا، حيث يقومون بعدة عادات للاحتفال بالعيد لم تتغير من عام إلى عام، ومن أبرز عاداتهم الأساسية فى شم النسيم الخروج إلى المتنزهات والحدائق، وتحضير الأطعمة المعروفة فى هذه المناسبة، مثل تلوين البيض وتجهيز الرنجة والفسيخ والبصل والسردين، وغيرها من عادة يوم شم النسيم فى مصر .
وقد استمر الاحتفال بهذا العيد في مصر بعد دخول الإسلام تقليدًا متوارثًا تتناقله الأجيال عبر الأزمان والعصور، يحمل ذات المراسم والطقوس، وذات العادات والتقاليد التي لم يطرأ عليها أدنى تغيير منذ عصر الفراعنة وحتى الآن.
ذكر ” هيرودوت ” المؤرخ اليوناني الذي زار مصر في القرن الخامس قبل الميلاد أعياد شم النسيم، وكتب عنها قائلاً ان القدماء المصريين كانوا يأكلون السمك المملح في أعيادهم .
ومن النوادر القصصية التي ترتبط بشم النسيم والخاصة بالأديان السماوية الثلاث، أن اليهود اختاروا ذلك اليوم بالذات لخروجهم من مصر حتى لا يشعر بهم المصريون أثناء هروبهم حاملين معهم ما سلبوه من ذهب المصريين وثرواتهم، لانشغالهم بالاحتفال بعيدهم، وهذا ما قرأنا عنه بكتب التاريخ المصري .
فعلمنا المصطفي صلوات الله عليه كلمات جميلة تبث الحب وروح المحبة والسلام بيننا جميعاً. وأوصانا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فقد أوصانا بأقباط مصر خيراً. وكلنا يتأسى بسنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.. نعمَ السلوك ونعمَ الإنسانية يا سيدي يا رسول الله .
ويتوافد المسلمون علي الكنائس لتهنئة الإخوة الاقباط بعيد القيامة الذي يواكب أيضا احتفالات تحرير” سيناء” وأعياد الربيع وشم النسيم وعيد العمال، وقد تبادل الجميع التهاني وسط جو من البهجة والفرحة التي تسعد المصريين بأعيدهم المجتمعة في هذا الشهر وهذا الوقت من السنة .

اضف تعليق