ads
ads

عفيفى عبد الحميد يكتب : شكرا ترامب غبائك يكتب النهاية

الإثنين 06-05-2019 15:03

 

 

الرئيس الامريكى رونالدو ترامب لا يسعنى إلا أن اتقدم له بخالص شكرى . لأنه يحظى بكمية من الجنون و الغباء ما لم يحظى به أحدا من قبل . فلا تمر لحظة إلا و يقدم فيها العون و الدعم للعدو الصهيونى المحتل . منها إعلان القدس عاصمة لإسرائيل . ثم التوقيع على الجولان . ثم التصاريح التى يشير فيها بأن اسرئيل هى الإبن المددل لأمريكا . هذا غير الدعم المادى و المنح . كل هذا مع التغاضى عما يفعل فى الشعب الفلسطينى و الشعوب العربية الاخرى من قتل و سحل و إعتقال للفلسطينين . و زرع الفتنة بين الشعوب العربية بيد امريكية إسرائيلية و العمل بمبدء فرق تسود . الوليات المتحدة الأمريكية التى تدعى أنها الحامى الأول للديمقراطية . و هذا زعم باطل بكل المقاييس . فماذا فعلت الولايات المتحدة فيما يحدث فى اليمن من مجاعات . و ماذا قدمت للشعب الليبى ؟ وما هو موقفها فى الإنتهاكات و القذف الذى يعتبره الفلسطنيين عبارة عن مقطوعة موسيقية لابد من سماعها كل يوم و فى اى وقت بحكم تجدده كل يوم و تعود الفلسطينين على أصوات القذائف و القنابل و الصواريخ و الرصاص . ماذا فعلت أمريكا فى التنكيل بالأطفال و النساء ؟
وغم كل هذا فأنا اتقدم له بالشكر لأنه يفعل ما لم يفعله الرؤساء الذين سبقوه . فهو كل يوم يعمل على لم شمل اليهود من أرجاء العالم . ويمكن لهم وجودهم . و يزلل لهم الصعاب . هذا كله شىء جميل . يرضى به اليهود المحتليين الغاصبين و يظن أن ذلك يمكن له وضعة . إلا انه للاسف فهو غبى مجنون فلا يفعل ما يريد . بل هو يفعل ما قدره الله و يجرى بإرادة الله . و هو بالفعل يكتب النهاية الاخيرة لليهود .
و هذا ما حدثنا عنه القرآن الكريم و الأحاديث النبوية الشريفة . فمن الآيات العظيمة التى أنزلها الله تبارك و تعالى فى ذكر المسجد الأقصى و بنى إسرائيل . قوله تعالى من سورة الإسراء .
فقد ذكر الله عز و جل المسجد الأقصى و بنى إسرائيل فى نفس السياق .
﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلَى الْمَسْجِدِ الأقْصَا الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ * وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلاً * ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً * وَقَضَيْنَا إلَى بَنِي إسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرَضِ مَرَتَيْنِ وَلَتَعْلُّنَّ عُلُواً كَبِيراً * فَإذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيهِمْ عِبَاداً لَنَا أُولي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكَانَ وَعْداً مَفْعُولاً * ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً * إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً * عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرينَ حَصِيراً ﴾
والتي افتتحها بهما إضافة إلى البيت الحرام الذي هو مصدر إسراء النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى، وهذه الالتفافة القرآنية العجيبة . دليل لا يقبل الشك على أن اليهود سيتجمعون في فلسطين موقع المسجد الأقصى ويتخذونه موطناً لهم . وسيكون لهم فيها علو وإفساد وتسلط عسكري وسياسي وأيدلوجي يسري على كثير من الدول لاسيما العظمى منها . إضافة إلى سيطرتهم على الدول الصغرى . وسيكون لهم منعة من الله ومن الناس من أن يصل إليهم أي عدو لهم . وهذا ما أخبر به رب العزة والجلال بقوله تعالى ﴿ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلاَّ بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ وَيَقْتُلُونَ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذّلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴾
فآيات سورة الإسراء فيها تصريح على نهاية اليهود، ونهايتهم تكون في بيت المقدس بإذن الله . وهذا ما نشاهده اليوم بأعيننا، بأن إفسادهم يزيد إلى حد أنهم يقتلون الآلاف من أبناء المسلمين، ولكنهم لم يستطيعوا أن يحققوا أي نصر ﴿ لَنْ يَضُرُّوُكُمْ إِلاَّ أَذَىً وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمْ الأدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ ﴾ . ففي كل مرة يتوغلون بآلتهم الحربية في عمق الأراضي التي يسكنها أهلها من المسلمين الفلسطينيين، فيقتلون منهم الكثير، ولكنهم يعودون خائبين مهزومين بفضل من الله ، وإن عدتم عدنا، وكان وعد الله مفعولاً ..
و المسلمون يؤمنون وفق مفهوم هذه الآيات وحسب تفسير العلماء أنّ وعد الآخرة هو وعد الله للمؤمنين المتقين حينما يدخلون مرةً ثانية إلى المسجد الأقصى ويحرروه كما فعلوا أول مرة حينما دخل الفاروق رضي الله عنه القدس فاتحاً . وفي هذا الوعد يدمر المسلمون فيه علو إسرائيل وتفوقها العسكري والاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط حيث تكون نهاية دولتهم وإلى الأبد .
وقال الرسول صلى الله عليه و سلم فى الحديث النبوى الشريف الذى رواه البخارى
قول النبيّ: (لا تقومُ السَّاعةُ حتى تُقاتلوا اليهودَ، حتى يقولَ الحَجَرُ : يا مسلِمُ، هذا يهوديٌّ ورائي فاقتُلْه) وقد زاد الإمام مسلم: (إلا الغرْقَدُ فإنه من شجرِ اليهودِ) فالحديث الشريف يشير إلى معركةٍ فاصلةٍ تكون في نهاية الزمان بين اليهود الغاشمين والمسلمين . حيث تكون تلك المعركة معركة إبادة لهذا العنصر المفسد في الأرض الذي ملأ الأرض ظلماً وبطشاً وفساداً، حتّى أنّ الجماد والحجر ينطق كي يساعد المسلم في البحث عن اليهودي باستثناء شجرةٍ واحدة لا تتكلم إذا اختبأ اليهودي وراءها وهي شجرة ( الغرقد ) .
وليس معن ذلك أن يقف المسلمون مكتوفى الأيدى منتظرين وعد الله لهم بنهاية الدولة اليهودية الغاشمة . و ما يفعلون من عمليات إبادة للمسلمين بفلسطين . و إلا يكون ذلك تواكلا . ليفعل المسلمون مايستطيعون فى مقاومة هؤلاء المفسدين الذين لا عهد لهم و لا ميثاق . و ليساندهم من يساندهم فإن الله هو الذى وعد المسلمون و علينا الأخذ بالأسباب و على الله النصر . حتى و لو كان الغرب كله يساندهم فإن الله اقوى و أعظم من أمريكا و إسرائيل و كل من يعاونهم . وإن لله جنودا لا تروها و لو أراد الله زوالهم ما أبقاهم على ظهر الأرض لحظة و لكن حكمة الله وعده ليتبين الغث من الثمين و الصالحون من الطالحون . فلا إنزعاج من علوهم و إفسادهم فى الارض . و تجمعهم من شتى البلاد فهذا يكتب نهايتهم التى وعد الله بها على يد عباد أولى بأسا شديد . لذلك اشكر الرئيس الأمريكى ترامب الذى يساعد بكل ما أوتى من قوة لتجميع اليهود فى مكان واحد لتكون النهاية التى قدرها الله . و عاشت فلسطين حرة ابية و دام الأقصى الى أن تقوم الساعة أولى القبلتين و ثالث الحرمين .

تعليق (1)

1

بواسطة: محمد سليم خريبة

بتاريخ: 8 مايو,2019 6:50 ص

أحسنتم يا أستاذ عفيفى .

اضف تعليق