ads
ads

سلمى سمك تكشف ..  فى مصر وبس .. أغانى المهرجانات إنتظروني انا مش جاي

الأحد 10-03-2019 03:01

فى مصر بس : سلمى سمك 

من أغاني الزمن القديم ذات الموسيقى الراقيه ، لأغاني الزمن الحديث ذات الموسيقى العالية ، لأغاني ليس لها علاقه بالفن ولا بالازمنه ، أغاني ستجدها في مصر و بس

ألا وهي المهرجانات الشعبيه ..!

كانت بداية المهرجانات الشعبى  في عام 2007 حيث نشأ في الإسكندرية

فرقة تسمى الدخلاويه ..

الشعبي بشكل عام يعتمد على الموسيقى العاليه ، التي تجعل الذهن مشغولً بها بشكل كليّ ..

لا يعتمدون على الكلمات ، إنما على موسيقى التنكو ، مع الراب ، ايضاً يعتمدون على الاجهزه الالكترونيه في الموسيقى ، و تكبير الصوت و ادخال اصوات اخرى في المهرجان لتعجله أكثر جاذبيه عند الاخرين ..

يستخدمون الكلمات العامه و السوقيه في المهرجان ..!

بالرغم من استخدامهم لتلك الكلمات ،، ألا و انهم ينجحون بشكل ملحوظ !

حيث ان هذا النوع من الاغاني اقرب لطبقة معينه في الشعب و هم الطبقه العامه ، وهم في الحقيقه الاغلبيه في المجتمع ..

فهذه الاغاني تصف الحاله الاجتماعيه للشعب ، منها المبكيه والمضحكه ولكن الآن زاد الوصف ، حيث تتميز الاغاني الشعبيه حالياً بوصف الفقر و الغدر وتقلب الزمان والصداقه والتعليم وغيرها ولكن بأسلوب مبهج واضواء كثيره فيحبه المستمع !

تصف الحال الطاغِ على الشارع المصري ولكن بأسلوب سخريه ..

مثل حمو بيكا و فيجو الدخلاوي و اوكا و اورتيجا و غيرهم

ظهر في 2007 ولكن انتشر أكثر عقب ثورة 25 يناير ، فأصبح جميع الشباب يسمعها ليس فقط متوسط الحال ..

بالرغم من هبوطها الفني الا وهي تلمس الوجدان بكلماتها ، فهي تصف الحال حقاً .

حيث من تقربها للشباب ، ابتكروا لها رقصات معينه بأيديهم لتزيد من البهجه وامتزاجهم بالاغنيه !

من حيث وجهات النظر :-

ليس فقط كبار السن من يراها هابطه و ساقطه و إنما الفن ايضاً ينفر منها !

لم يحالفها الحظ في الجهه الفنيه ، حيث دائما يرفضها النقاد و يعتبرها اسفاف وتأخر و لا تُحسب من الفن لضجيجها واستخدامها لكلمات سوقيه !

وايضاً مغنيها “المغنيون الشعبيون” يكن لهم زي معين لا يليق بالفن حقاً لذا دائما النقاد و اصحاب الذوق الفني يرفضون ذلك النوع

تنتشر تلك الاغاني في الشارع المصري ..

في وسائل المواصلات في المحلات ، اماكن الرقص ، لانها مزعجه فتعمل كمنبه للسائقين

وتستخدم في الافراح ، الاعياد

كذلك من المناسبات ..

و لكن من رأيي الشخصي بالرغم من انتشارها ألا وهي حقاً مصدر للازعاج ولا تمثل مصر ..

حيث الآن حدث تسيب حقاً في تلك الاغاني لا تصف الحاله الاجتماعيه ، فهي لا تحاكي التقدم في الفن بل تدل على الهبوط في الفكر ..

لقد تأثر بها الاطفال واصبحوا يدرسون تلك الاغاني بدلاً من المناهج الدراسيه ، واصبحوا يقتدون بكلمات الاغاني و المغنيين في افعالهم ،، فهي انتشار سيء ينشأ عليه جيل كامل ،، من المفترض ان تنظر الرقابه الفنيه لذلك الامر بجديه لحجب الكلمات البذيئه و الاسلوب الغير حضاري ، وليس فقط يكتفون بالانتقاد ..!

و ذلك ختام الموضوع الاسبوعي من فقرة في مصر و بس

اضف تعليق