ads
ads

ســــــــــوزانــــــــــيــــــــــات …………………… بـــــــقــــــلـــم الإعــــــلامـــــيــــــة: ســــــوزان عـــــبـــــاس ” مــدد يـــا أكـــتــوبــر مــدد”

السبت 06-10-2018 20:13

حزني شديد لان الجيل ده اتحرم من طعم نصر اكتوبر

وأيام وسنين ووجع ماقبل اكتوبر 

ايام نكسه مره

وايام نصر وفرح حلوه عشناها كلها كمصريين

الايد في الايد انا شفت زجاج بيتنا وبيوت جيرانا مدهونه باللون الازرق

عشت ايام ماشيخ الحاره كان بينادي علي اسم اسم

طفوا النور غاره غاره

جريت مع الي جروا عالخندق ومسكنا في ايد بعض

هنا في الخندق قرأ القران والانجيل وصلي المسيحي والمسلم كل بصلاته

سمعت ضرب النار وصوت الطيارات

عشت زمن الراديو الي ملمومين عليه اهل الحته في القهوه

يسمعوا اخر الاخبار

شفت اخويا وحيد عباس البارودي رحمه الله عليه

بلبس الجيش وهو نازل اجازه وقبل مايطلع شقتنا سكان الحي كله يوقفوه يسالوه

عن الجبهه والروح المعنويه للعساكر والظباط واستعداتنا للحرب

وهل حنحارب ولا لأ في فتره مابين 67 و73

شفت ماما رحمه الله عليها وهي بتعمل عشر صواني كنافه عشان

وحيد ياخدهم معاه الجيش يدوق صحابه الي مابينزلوش اجازات في رمضان

عاصرت 7 سنين انتظار لشباب مصر كلهم عالجبهه منتظرين اشاره اخد التار ورد الاعتبار

الرجاله اياميها كانوا رجاله

بجد كنت بحس بان عروقهم مليانه كرامه وكبرياء ووطنيه

كانوا حالفين ياالنصر يا الشهاده

كانت البيوت والقلوب مفتوحه علي بعضها

عمري ماسمعت كلمه ده مسلم ولا ده مسيحي

كانوا المسيحيين بيصوموا معانا

واحنا بنحضر افراحهم في الكنيسه ونولع للعدرا شموع

اكتوبر ماكنش مجرد نصر اكتوبر ،كانت مدد من الله

تخيلوا معي المشهد وروعته في نهار رمضان والكل صايم وكتاب الله معاهم

وكلمه الله اكبر تزلزل الارض والماء والسماء

بخطه مدد يه من رجال الجيش المصري العظيم وباسم الله الله اكبر

فتتت الجبال وشقت البحار وهزت الكيان الصهيوني المغتصب الجبار

بعد ماكانت الهزيمه او نكسه 67 قد علقمت الحلقوم وكسرت الظهور و دمرت كبرياء الرجال

كانت مصر كلها حزينه موجوعه مقهوره مكسوره ضعيفه مشلوله

لاحديث في المقاهي او الجامعات او المدارس او حتي في تجمع الناس في البيوت الا عن الحرب والجيش

كانت العيشه صعبه لدرجه ان الجيران كانوا بيستلفوا من بعض كوب زيت او نص كيلو سكر وشويه شاي كانت اللحوم رفاهيه مره واحده في الاسبوع تكفي .

العيش كان بالعدد لكل اسره والكل كان بياكل وبيشبع وبيحمد ربنا كنا عارفين يعني ايه كلمه وطن

كنا حاسين بقيمه البلد الي ربنا بيحبها كنا قانعين وراضين ومستحملين من غير تذمر او ندم

لن انسي يوم نصر اكتوبر 

كل البيوت بلت الشربات ونزلوا الستات والبنات في الشارع يوزعوا الشربات علي الي رايح والي جاي

الرجال والشباب كانوا بيرقصوا في الشارع علي اغاني النصر الي اتعملت في ليله

صوت الزغرايد في كل بيت حتي بيت الست ام حسام لما جالها خبر استشهاد حسام رقصت في الشارع وفضلت تقول

انا ام البطل انا ام البطل

و لن انسي استاذ سمير استاذ اللغه العربيه بالمدرسه الابتدائيه الي جاب لنا ازازه من تراب سينا ودمجها في رمال حوش المدرسه بايده الشمال لان اليمين سبقته علي الجنه زي ما قالنا

كنا بنحيا معاه العلم وصوتنا كان بيهز الكون لانه خارج من قلوبنا كنا ايد واحده وراء قياده واحده

بعد نصر اكتوبر تيته عيشه عملت ليله لختم القران عندنا في البيت

عزمت كل صحباتها بتوع حي بحري وكل ستات وبنات الجيران وسامحت صاحبتها امال بعد خصام عمر بحاله لان صلحبتها امال يوم خطوبتها لبست فستان روز زي فستانها مع علمها ان فستان تيته روز وقالت لجدو انت شبه كلارك جيببل

وتيته لم تنسي لها هذا ابدا فقاطتعا

ونصر اكتوبر جعلها تغفر لها خطيئتها

وترسل لها دعوه فتلبيها

ووزع الثلاثون جزء من القران علي ثلاثون ضيفه ولم تنسي تيته ان تجلس بجوارها الست ام حنا تكريما لها وختمت تيته بدعاء ختم للقران والشكر لله علي النصر

واكلنا فته ولحمه في صواني كبيره ملمومين حواليها زي لمتنا حولين مصر في تلك الايام المباركه .

وقتها ماحسناش بلي استشهدوا قد احساسنا بنصره مصر ياخساره الجيل ده لم يذق طعم معاناه ماقبل اكتوبر

ولا طعم حرب اكتوبر ولاطعم نصر اكتوبر لذا لم يعرف بعد مين هي مصر

عشتي يابهيه وعاش جيشك وشعبك وارضك ونصرك

اضف تعليق