ads
رئيس التحرير
ads

“زعيم القرآنيين” في واشنطن يؤكد حق المرأة المسلمة الزواج بغير المسلم والميراث حسب الشرع

الجمعة 13-10-2017 10:22

أجري الحوار نسرين حلس من واشنطن

عرف عنه الجرأة في القول بدون خوف، ومحاربة الإستبداد بكل قوة دوما كان ولازال يردد عبارة لا أخاف إلا من الخالقلذلك حورب من جميع القوى السياسية والدينيةعلى الساحة ومن أجهزة الدولة والجيش والعلمانيين والشيوعيين والفكر الوهابي في السعودية حتى أنه فصل من الأزهر بسبب أفكاره التي لم يتقبلها المجتمع الإسلامي وهو السبب الذي جعله يسافر لأمريكا خوفا من الملاحقة من كل خصومه، ومع ذلك فإن من يحاوره يعرف أنه منهجه القرآني منهجا الذي يبني عليه حكمه في الأمور هو منهجا معتدلا غير متشدد ولا يخالف الشرع فهو الذي يقف مع المظلوم ضد الظالم حتى وإن كان كان المظلوم لا يدين بيدين الإسلام ضد الظالم وإن كان مسلما كان لنا في إيجبت بوست وان معه هذا الحوار

الأراء المعتدلة حرب ضد الإستبداد

أراؤك الكثيرة والمتنوعة جعلتك مطرودا ومحاربا من كل القوى السياسية والدينية في الساحة ، وحتى أنك محاربا من الأزهر ذات نفسه والدولة والجيش ، وكل يرى أنك محسوب علي الأخر. الأمر الذي قد يصل حد التكفير أو الخروج عن تعاليم الدين إذا صح الأمر فكيف ترى ذلك ؟ وكيف آستطعت جمع هذه التوليفة؟

لأننى ضد الاستبداد وضد الكهنوت ، ومع المستضعفين فى الأرض فى كل زمان ومكان . أنا ضد إستبداد الخلفاء الراشدين و غير الراشدين ، وضد إستبداد الدولة الدينية و العسكرية و العلمانية . ضد إستبداد ما يسمى بالجمهورية الاسلامية فى ايران وضد إستبداد الدولة السعودية الوهابية . ضد إستبداد النظم العسكرية التى تزعم أنها جمهورية فى مصر والسودان والجزائر وضد استبداد النظم الملكية فى الاردن والمغرب . كله ظلم ، وكمسلم متمسك بالقرآن الكريم أرفض الظلم . ولأنهم كلهم ظالمون فهم ـ مع إختلافاتهم ـ يتفقون فى كراهيتى . بعض المنتسبين للقرآنيين لا يعادى المستبدين ، ولا ينتقدهم ، لذا قد يتعاون معهم المستبد أحيانا ، هذا مع أن المستبد لا يستغنى مطلقا عن الكهنوت الدينى كما يحدث فى مصر والسعودية . وقد يحكم الكهنوت الدينى بنفسه كما فى إيران . أنا مع السنيين المضطهدين فى ايران ومع الشيعة المضطهدين فى السعودية ومصر . ومع الحرية المطلقة فى الدين لأى فرد ، وضد الاضطهاد الدينى وضد إنتهاك حقوق الانسان ، سواء فى الغرب أو فى الشرق . أحزن لإضطهاد مسلمى بورما بنفس حزنى على مسيحيى العراق وأقباط مصر

لماذا يحاربك الأزهر بالتحديد ؟ وأنت المتخرج من الأزهر ؟

أُنشىء الأزهر عام 972 مؤسسة شيعية رسمية ، ثم أوقفه صلاح الدين الأيوبى ، ثم عاد فى العصر المملوكى معهدا للتصوف السنى ضمن مؤسسات أخرى كثيرة . فى ظلام العصر العثمانى نضبت الأوقاف التى كانت تنفق على المؤسسات الدينية وبقيت أوقاف الأزهر فستمر يؤدى دورا ضعيفا فى التعليم وفق الظلام المتراكم وقتها . قاد شيوخ الأزهر ثورة القاهرة ضد نابليون حين إحتل مصر ، واصبح لشيوخ ألزهر دور ، برز فى إختيار الوالى محمد على . حاول محمد على إصلاح الأزهر ففشل ، فتركه فى جهله ، وأقام المدارس وبعث بعثات علمية لفرنسا . وتقدمت مصر ودخلت فى الليبرالية السياسية من عهد الخديوى اسماعيل ، بهذا المناخ تشجع محمد عبده وحاول إصلاح الأزهر ، وكان من كبار زعماء مصر سياسيا ومفتيا لمصر . مع هذا لقى منهم الأذى الكبير ، ومات وهو يلعنهم . ظل الأزهر مع بعض التطور الذى حدث له معتزلا التقدم المصرى الى أن جاء عبد الناصر وضمّه الى جهاز الدولة ليستغله فى تحقيق زعامته . قام عبد الناصر بتطوير الأزهر بإدخال المواد الحديثة والكليات الحديثة واصدر القانون 103 ، ولكنه فشل فى تحديث مناهج الأزهر العتيقة فى مواد التفسير والحديث والفقه . ضم الأزهر للنظام الحاكم أعطاهم سلطة ، كانت فى خدمة عبد الناصر. تطورت هذه السلطة فى عهد الرئيس ( المؤمن ) السادات الذى تحالف مع السعودية والاخوان والوهابية . وبهذا بدأ تحالف الاستبداد العسكرى مع الكهنوت الأزهرى ، وأصبح للأزهر نفوذ ، زاد فى عهد مبارك متوازيا مع علو النفوذ السعودى فى مصر . بدأت فى أواخر عهد السادات بالهجوم على التصوف السنى ـ وقت أن كان شيخ الأزهر هو عميد التصوف ( عبد الحليم محمود ) وعانيت الاضطهاد . ثم وقفت ضد الوهابية فى عصر نفوذها ، ووقفت ضد استبداد مبارك أيضا ، فكان الإضطهاد أفظع . المطلوب فى الكهنوت الدينى الذى يرقص فى موكب المستبد أن يتفوق فى الرقص للمستبد لا أن يتفوق فى العلم . وهذا السبب فى كراهية الشيوخ فى الأزهر لى . هم مجرد موظفين جهلة ذوى ألقاب فخمة ، وأنا أفضج جهلهم وعداءهم للإسلام .

كثيرا من أرائك التي تتحدث بها في مختلف المواضيع هي أراء معتدلة تصب في مصلحة العامةلمائا لا يتقبلها البعض ويعارضها شيوخ الأزهر وغيرهم من الإسلاميين؟ هل الدين الإسلامي دين تشدد؟

كل الاجتهادات المستنيرة جاءت من خارج الأزهر أو من أزهريين ثائرين على جهل شيوخ الأزهر مثل الامام محمد عبده و د طه حسين وأحمد صبحى منصور . يعارض شيوخ الأزهر أى إجتهاد جديد لأنهم أعجز البشر عن التفكير . وينتظرون حتى تأتى الموافقة الرسمية ليؤيدوا أو يعارضوا تبعا لرأى سيدهم الحاكم . وفى حالة تزايد نفوذهم بالاستقواء بالسعودية كما يحدث الآن فإنهم يدافعون عن الوهابية ويرفضون تكفير داعش ، بينما يسارعون الى الهجوم على من ينتقد دين داعش ، كما حدث فى سجن اسلام بحيرى و محمد عبد الله نصر . هم المسئولون عن إلتصاق وصف الارهاب والتخلف والتزمت والتعصب والتطرف بالاسلام . يغضبهم أننا نثبت أن الاسلام هو دين الرحمة والعدل والديمقراطية المباشرة والحرية المطلقة فى الدينية . يغضبهم أكثر أننا نؤكد أن الاسلام ضد الكهنوت الدينى الذى يتعيش على جهل الناس ، والذى يحتاج الى دولة تفرضه على الناس ـ وتحميه من النقاش . خلال عقود من سيطرة الأزهر ووهابيته على الاعلام والمساجد والتعليم الدينى والتفكير الدينى نشأ جيل وهابى مصرى من الشباب المتزمت يجوب الشارع المصرى كأنه قنبلة جاهزة للإنفجار . لا تنسوا مظاهرات طلبة الأزهر الدامية من شباب وفتيات . هذه إرهاصات مرعبة . بقدر مخالفة هذا المناخ الوهابى للاسلام تكون كراهيتهم لأى دعوة اسلامية للإصلاح وللإحتكام الى القرآن الكريم كما أمر رب العزة جل وعلا فى سورة الأنعام (114 ) . ولهذا من يقرأ لى منهم يكرهنى ويرفض ما أكتب ، هذا علاوة على قيامهم بالتعتيم على موقعنا أهل القرآن الذى يفضح جهلهم وعداءهم للاسلام .

الوصية هي الحماية لحقوق المرأة

في خطوة تكاد تكون جريئة أقدمت تونس علي وضع قانون يعطى المرأة الحق في أن ترث كما الرجل وليس كما جاء في القرأن – في اعتقادك هل يعتبر ذلك خروج عن تعاليم الدين الإسلامي؟ وهل بذلك أجرمت تونس؟ ألا يحق للمرأة ذلك؟

أجبنا عن هذا فى حلقتين خاصتين من برنمجنا ( لحظات قرآنية ) فى قناتنا ( أهل القرآن ) على اليوتوب . موجز ما قلناه : إننا نعترض على المساواة المطلقة بين الذكر والأنثى لأنه ينافى قوله جل وعلا : ( يُوصِيكُمْ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ ) ( وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالاً وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ ) (176) النساء ) يسرى هذا فقط على الأولاد والأخوة ، ولا يسرى على الوالدين اللذين يتساويان فى الميراث : ( وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ) (11 ) النساء ). يجب تطبيق الشريعة الاسلامية كاملة ، وفيها أن الرجل هو الذى يدفع المهر وهو الذى ينفق على المرأة وعلى البيت ، فمن العدل أن يكون ضعف البنت فى الميراث ، لأن البنت لا تدفع مهرا ولا تنفق على زوجها وأولادها . ولكن بعد قيام الزوجين معا بتربية الأطفال حتى يكبروا ، يكون لهما التساوى فى الميراث إذا مات ابن لهما . فى الاسلام العدل فوق المساواة . ثم هناك الوصية المكتوبة : ( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ (180)البقرة). وبهذه الوصية يمكن لمن يريد أن يوصى الى بنته إذا رأى ما يستدعى هذا . وبالتالى لا حاجة الى إهدار نصّ قرآنى بسبب عدم الفهم لتشريعات القرآن . والتفاصيل فى مقال منشور فى موقعنا : (المحمديون وتضييع حق الأنثى فى الميراث )

ألا يحق لقانون أن يتدخل لسن قانون يتم فيه قبول مساواة المرأة بالرجل في الإرث وخاصة أن هناك نساء هن من يقمن بمساعدة اهلهم أكثر من الولد وعند الأرث يرفع قدر الولد على البنت؟

الوصية هى العلاج لهذا ، على الأب أو الم أن توصى بجزء لتحقيق العدل، أقصد ( الأم ) التى ستترك تركة أو الأخ. إن الوصية فرض وهى لعلاج مثل هذه الحالات ، وقد يكون هناك ابن أكبر ساعد أباه فى تنمية الثروة ومن الظلم أن يتساوى مع بقية اخوته الذكور ، هنا تكون الوصية له مفروضة بما يعادل مساهمته فى الثروة. والوصية فى القرآن هى للورثة فقط ، أو بالتعبير القرآنى ( الوالدين والأقربين ) ، وهذا يشمل البنات والأولاد ، وفى حالة عدم وجودهم فالأخوة والأخوات . الوصية تجبر هذا التفاوت بأن تعطى من يستحق زيادة بالعدل ذكرا كان أو انثى

زواج مباح

وأيضا أقدمت تونس علي إعطاء المرأة الحق في أن تتزوج بالرجل غير المسلم وآباحته واعترفت به ما رأي فضيلتكم في ذلك؟ البعض استنكر ذلك واعتبره خروجا على الدين؟ والبعض الأخر رأي فيه خطوة كبيرة وحق من حقوق المرأة . هل بزواج المرأة من غير المسلم خروج عن الدين؟


أما عن التشريع التونسى بزواج المسلمة من غير المسلم فقد سبقناهم فى هذا . قلنا فى مقالات وفى فتاوى وفى برنامج درامى وتسجيلى نشرته على اليوتوب شركتنا ابن رشد بأن من حق المسلمة أن تتزوج غير المسلم طالما كان مسالما . واستشهدنا بالقرآن الكريم . وعمليا نقوم بذلك فى مقاطعة فيرفاكس فى ولاية فيرجينيا ، حيث معنا رُخصة رسمية بعقد الزواج ، ونخصصها للمسلمة التى تريد الزواج من غير المسلم ، فطالما هما مسالمان فمن حقهما الزواج مع إختلاف عقائدهما

في حال تزوجت المرأة بغير المسلم ما حكم الأولاد في الإسلام؟ وآذا تزوج الرجل بغير المسلمة أي امرأة كتابية وجاء منها أبناء وكانوا غير مسلمين آي فضلوا أن يحملوا دين آبيهم ما حكمهم؟ وهل يرثون من آبيهم في الميراث؟


الدولة الاسلامية القرآنية الحقيقية مؤسسة على الحرية الدينية المطلقة ، وكتبنا فى هذا كثيرا . وهذا هو السائد فى مجتمعات الحرية الدينية ـ كأمريكا وكندا وأوربا ـ ، حيث يختار الشخص دينه بإعتباره شأنا شخصيا . المفروض أن يتربى الطفل على الأخلاق الحميدة وفعل الخيرات ، وسيتعرف على الأديان السائدة فى مجتمعه ويختار لنفسه ما يشاء إذا شاء . المهم أن يختار الاسلام السلوكى الظاهرى ـ وهو السلام ، أى أن يكون مسالما ، وان يختار الايمان السلوكى بمعنى الأمن والأمان ، أى أن يأمنه الناس . بهذا الاسلام السلوكى ( السلام )والايمان السلوكى ( الأمن والأمان ) يتزوج من مسالمة مأمونة الجانب كما فعل والداه . ثم يمارس حريته فى إختيار الدين القلبى الذى يريد ، وهو مسئول عن إختياره أمام الله جل وعلا . وليس من حق أحد أن يتدخل فى هذا ، ومُحرّم الإكراه فى الدين
ولدينا مشروع فى موقعنا ( أهل القرآن ) عن تعليم أطفالنا حقائق الاسلام من القرآن وحده لإنقاذهم من الوهابية
أما بالنسبة للميراث فهو للمستحقين المذكورين فى القرآن الكريم ( الوالدان ، الزوج / الزوجة ـ الأولاد ذكورا وإناثا ، والأخوة ذكور وإناثا ) الأقرب فالأقرب ، ولا يهم إختلاف الدين هنا ، فالله جل وعلا لم يقل ( يوصيكم الله فى أولادكم المسلمين )

ما رآيك في الكوارث الطبيعيه التي تحدث عادة في بعض البلدان كأمريكا مثلا المعتادة علي الآعاصير المائية والتسونامي والأعاصير الترابية والزلازل هل هي عقاب ربانى كما يصفها البعض؟

إعترضنا على هذا فى مقال منشور بموقعنا بعنوان : (هل الأعاصير التى تضرب أمريكا هى غضب الهى ) ؟
وحين تشمت بعضهم فى ما حدث لأمريكا رددنا بمقال آخر بعنوان : (تعليق على المقال السابق : هل الأعاصير التى تضرب أمريكا هى غضب الاهى ؟) وكان الاستدلال بالقرآن الكريم وأحداث التاريخ

لديك رأي قوي وصادم في عدم تفضيل الرسول عن باقي الأنبياء ….فكيف توصلت لذلك؟ وعلي ماذا تستند ؟ ألا تخشى على نفسك من القتل ؟ ألا تخشى التكفير ؟

الرأى الصادم لى كان عام 1985 حين كنت فى الأزهر ، وكتبت خمسة كتب للترقية الى استاذ مساعد ، وكان من بينها كتاب ( الأنبياء فى القرآن الكريم ) وفيه أثبتُّ بالقرآن الكريم أن النبى ليس معصوما من الخطأ ، وأنه لن يشفع يوم القيامة ، وأنه لا يصح أن نفضّله على من سبقه الى الأنبياء لأن مرجع التفضيل هو لرب العزة جل وعلا وحده ، ليس لنا ، فنحن أقل من ذلك ونحن لا نعرف عدد الأنبياء ، وأحوالهم خارج القرآن الكريم غيب بالنسبة لنا . وعوقبت على هذا بالمحاكمة داخل الأزهر ثم بالفصل من الجامعة ثم وضعى فى السجن فى أول موجة من إعتقال القرآنيين فى مصر . فأثناء هذا الاضطهاد ( 1985 : 1987 ) تكون حولى تيار القرآنيين فى مصر . إخترت الطريق الصعب ، وأتمنى القتل فى سبيل الله جل وعلا . هذا أتمناه حقيقة بعد إضطهاد وكفاح ومعاناة أستمرت ربع قرن .

التشدد قدم من الوهابية والإسلام رحمة

مجتمعاتنا العربية اليوم تميل نحو التشدد والمغالاة في الدين من المسؤول عن ذلك؟ هل الدين الإسلامي دين متشدد؟

الاسلام دين الرحمة ، وقد أرسل الله جل وعلا رسوله بالقرآن الكريم رحمة للعالمين ( الأنبياء 107 ) وهو دين العدل والاحسان والذى ينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى ( النحل 90 )، ودين تكريم بنى آدم ( الاسراء 70). الوهابية بالنفوذ السعودى البترودولارى هى المسئولة عن نشر التطرف والتزمت والارهاب والتعصب باسم الاسلام . هى محور الشّر فى العالم

ظاهرة بدأت في الإنتشار اليوم بعد ما يسمى بالثورات العربية وربما قبلها بقليل وهي ظاهرة الخروج عن الدين بمعني أن هناك من لا يعترف بوجود الله وذلك بسبب المحن المستمرة والحروب ويرى آنه لو كان فعلا هناك الله لآستجاب للدعاء ورحمهم ولكن تكرار المآسي لهم جعلهم يكفرون بالله عز وجل؟ أما الشق الآخر فهناك من خروج عن الكل الآديان . ولكنهم آمنوا بوجود الله عز وجل ولكنهم لا ينتمون لأي دين منهم لآنهم يرون أن السبب في كل الحروب هو الدينفي اعتقادك من يسأل عن ذلك؟ وهل ربط الدين بالسياسة هو السبب؟

الوهابية هى التى نشرت حمامات الدم باسم الاسلام والجهاد الاسلامى ، وبنفوذها وأموالها سيطرت على الاعلام والمساجد والتعليم حتى فى مجتمعات المسلمين فى المهجر . بسببها دخل الملايين فى دين الارهاب أفواجا ، وفى المقابل وقع كثيرون فى الإلحاد أو فى التشوش . وكثيرون جاءوا الينا وقد وجدوا عندنا الحل ، إذ نقوم بتقديم حقائق الاسلام المهجورة من خلال القرآن الكريم الذى إتخذه المحمديون مهجورا .

ما حكم من يؤمن بالله عز وجل ولا يريد أن ينتمى لأي دين؟

: نحن نحترم حق أى إنسان فى إختيار دينه . المهم أن يكون مسالما ولا يقوم بإكراه غيره فى الدين.

الشيوخ فى السعودية حرموا قيادة المرأة للسيارة ، ثم حين أصدر الملك قرارا بمنحها الحق فى قيادة السيارة سارعوا بالموافقة . ما رأيك ؟

تعرضنا من قبل لنقد تحريم قيادة المرأة السعودية للسيارة ، ورددنا على أقوال ابن باز وابن عثيمين مؤكدين حقها فى حلقتين فى برنامج ( لحظات قرآنية ) . بصدور الأمر الملكى بحقها فى القيادة ناقشنا هذا فى حلقة خاصة فى برنامجنا ( لحظات قرآنية ) بعنوان ( الكهنوت الوهابى وقيادة المرأة السعودية للسيارة ) . وموجز ما قلناه أن العالم المسلم هو الذى يصدع بالحق ( الحجر 94 ) دون أن يأخذ أجرا . أما فى الأديان الأرضية فالعلماء فى دينها يكتمون الحق ، ويكونون مستحقين للّعن من رب العزة جل وعلا ( البقرة 159 : 160 ) وهم حين يشترون بآيات الله ثمنا قليلا يكون يوم القيامة خصوما لرب العزة ، يتعجب رب العزة من صبرهم على النار ( البقرة 174 : 175 ) . وهذا ينطبق على علماء الوهابية بالذات . والعادة أن المستبد يركب الكهنوت الدينى الخادم له ، بينما يركب الكهنوت الشعب

ما رأيك فى التغييرات التى تحدث فى السعودية على يد ولى العهد والتى تقوم بالحدّ من سيطرة شيوخ الوهابية ؟ هل يعنى هذا إصلاحا دينيا ؟

كبداية يعتبر مؤشر جيد وممتاز لكن مازالت الأمور ناقصة فلازالت هناك حربا مشتعلة في اليمن تحتاج لمن يوقفها حرب حصدت الأخضر واليابس. ثم والخلافات مع قطر تحتاج للهدوء بين الطرفين وتسويتها للخروج بحل. ولا يجب أن ننسى أن أهم مؤشرات التغيير في الوطن العربي أعطاء الفرصة للمخالفين فى الرأى

2 تعليقان

1

بواسطة: فوزية فرحات

بتاريخ: 30 أكتوبر,2017 12:23 م

احترم كل الاراء النيرة التي تزيح عن النفس البشرية التواقة للمعرفة والانفتاح الاتربة المتراكمة على مرالسنين والتي تراكمت بسب هؤلاء الجماعة ممن يلقبون انفسهم بشيوخ الدين هؤلاء الذين ضيفوا علينا فضيق الله عليهم بسبب غلق باب الاجتهاد وعدم فتح المجال للنقاش المثري في المسائل الدينية والدنيويين ناسين ان محمدا جاء لكل البشرية وللناس اجمعين وقد كان من واجبهم الترغيب لا التنفير المجحف ابتغاء الحفاظ على مناصبهم وملكهم الزائل وسط الحور والجواري وهتك كرامة المراة وكينونتها كمخلوقة متساوية مع الاخر،،،،الناس سواسية كاسنان المشط،،،

2

بواسطة: فوزية فرحات

بتاريخ: 30 أكتوبر,2017 12:26 م

احترم كل الاراء النيرة التي تزيح عن النفس البشرية التواقة للمعرفة والانفتاح الاتربة المتراكمة على مرالسنين والتي تراكمت بسب هؤلاء الجماعة ممن يلقبون انفسهم بشيوخ الدين هؤلاء الذين ضيفوا علينا فضيق الله عليهم بسبب غلق باب الاجتهاد وعدم فتح المجال للنقاش المثري في المسائل الدينية والدنيوية ناسين ان محمدا جاء لكل البشرية وللناس اجمعين وقد كان من واجبهم الترغيب لا التنفير المجحف ابتغاء الحفاظ على مناصبهم وملكهم الزائل وسط الحور والجواري وهتك كرامة المراة وكينونتها كمخلوقة متساوية مع الاخر،،،،الناس سواسية كاسنان المشط،،،

اضف تعليق