ads
ads

رمضان في ألمانيا الحرص على ممارسة شعائر رمضان وتوريثها للأجيال

الإثنين 27-05-2019 18:18

ألمانيا: صادق جبار حسين

 يعتبر صيام شهر رمضان من اهم الأركان في الإسلام ، و يحرص المسلمين على صيام هذا الشهر مهما كانت الأوقات والظروف ، ففي بعض الدول مثل ألمانيا يستمر الصيام لساعات متواصلة تصل إلى ١٩ ساعة ما يجعله صعبا جدا٠ ولشهر رمضان أجواء خاصة للمسلمين المقيمين في المهجر ففي المانيا يعيشون أجواء مختلفة ويعمل المقيمون في ألمانيا إلى تعويض هذه الأجواء الجماعية التي تتميز الدول الإسلامية في شهر رمضان من خلال تحضير إفطارات جماعية للأسرة والأصدقاء فيحاولون جعل هذه الأيام مميزة عن باقيالايامحيث يحاولون إيجاد طقوس خاصة بهم نربطهم بالأجواء التي تسود في بلدانهم العربية والإسلامية خلال رمضان ٠ فيعملون علىزيارة بعضهم البعض والذهاب الى الجوامع والمساجد الموجوده في المدن الكبيرة .حيثيتمتنظيم موائد إفطار جماعية في المساجد والروابط والجمعيات بالإضافة الى المطاعم العربية والإسلامية

ويستغل الجميع هذه المناسبة لكي يقوا روابطهم الدينية والاجتماعية مع بعض في بلاد تمتاز بضعف الروابط الاحتماعية والاسرية ٠ ويرى بعض أبناء المهاجرين أن ارتباطهم بأوطان ذويهم يكتمل بالالتزام بالتقاليد التي جاؤوا بها إلى ألمانيا ومنها إحياء رمضان وصيامه يرى آخرون أنهم باتوا أبناء ثقافتهم الغربية التي لا يتفق أسلوب حياتها مع تقاليد رمضان ٠ و تقتصر المظاهر لشهر رمضان في المانيا على أماكن تجمعات أو متاجر الجاليات العربية أو المسلمة بشكل عام .

وفي ألمانيا التي يشكل الأتراك غالبية المهاجرين المسلمين ، تظهر الأجواء الرمضانية بشكل واضح في المتاجر التركية والعربية التي تجلب أنواع الحلوى والمشروبات الرمضانية من الوطن الأم وفي هذا الشهر تحاول العديد من الجهات وفي مقدمتها الروابط الإسلامية والمساجد الاستفادة من شهر رمضان في التقريب بين الألمان والمسلمين الذين يعيشون في ألمانيا والذين يقدر عددهم بحوالي خمسة ملايين شخص، ويتم ذلك عادة من خلال تنظيم موائد إفطار رمضانية مشتركة تجمع المسلمين وغير المسلمين من اجل التقريب بين الحضارتين والتعريف بعادات وتقاليد المسلمين حيث تنظم جمعيات ومساجد في العاصمة الألمانية أنشطة ثقافية وفعاليات بالمشاركة مع جهات مختلفة، وتهدف تلك الفعاليات إلى عكس التنوع في حياة المسلمين في برلين وإلى تقوية ثقافة الحوار بين المسلمين وغير المسلمين ٠

ولا يقتصر هذا الامر فقط بمن المقيمين المسلمين حيث تقيم بعض الجمعيات الألمانية لقاءات وتجمعات في هذا الشهر ومن ضمنها جمعية Piranha Kultur (بيرانية للثقافة)وبالتعاون مع عدة جمعيات ومراكز عربية وإسلامية منذ عام 2008فعالية ثقافية تحت شعار: “ليالي رمضان”.وتشمل الفعالية عرض الأفلام والكتب ، وعروض مسرحية ، وحلقات نقاش ، وحفلات خيرية لجمع التبرعات ، وعروض موسيقية شرقية وإسلامية إضافة إلى تنظيم موائد إفطار ٠

وقد تناولت فعاليات “ليالي رمضان”سابقا عدة مواضيع تنوعت بين قضايا المهاجرين والاندماج والتطرف والعلاقات بين الشرق والغرب وغير ذلك.ويستضيف القسم الإسلامي في “متحف برغيمون”بعضاً من هذه الفعاليات ، في حين يتم تنظيم بعضها في مساجد والبعض الآخر في مسارح أو مراكز ثقافية ٠ وعن الهدف من فعاليات “ليالي رمضان”أوضحت لويز مولر، مديرة المشروع، في لقاء مع DW : “الهدف هو العمل على عكس التنوع لحياة المسلمين في برلين، ودحض الصور النمطية المنتشرة عن المسلمين ، وبناء جسور التفاهم المسلمين وغيرالمسلمين”٠

اضف تعليق