ads
ads

رجل الأعمال فاروق الشامي الأمريكي ذو الأصول الفلسطينية وطنية مفعمة بالإنسانيه

الثلاثاء 28-05-2019 07:37

بقلم : فراس الطيراوي
عضو الأمانة العامة للشبكة العربية للثقافة والرأي والاعلام / شيكاغو.
الوطنية انتماء وسلوك .. صدق واخلاص وتضحية وإيثار وأمانة ..و هي مجموعة من القيم والممارسات والأخلاق !… يستقيها الانسان مع حليب أمه التي أرضعته !.. وتتراكم بمرور الزمن !.. فَتُخْرِجَهُ كما تربى على ذلك .. فالوطني الحق من يدافع عن شعبه ووطنه بحكمة، وببسالة، ودون مواربة أو تردد وخاصة في وقت المحن والأزمات والمؤامرات ، ويقف وقفة عز وشموخ …! ويفدي وطنه بالغالي والنفيس، ويقدم كل ما يستطيع لرفعته وسؤدده وعليائه، ويفتخر بإنتمائه الى ارضه ووطنه. ومن الناس من يُدير ظهره الى وطنه !.. مثل أي ولد عاقٍ لأهله وذويه ! وهنا سأتحدث في مقالي هذا عن رجل الأعمال الأمريكي من أصل فلسطيني ” فاروق الشامي” ” ابا رامي” ابن فلسطين البار الذي اتخذ موقفا مشرفا، واعلنها وبصريح العبارة انه لن يشارك في ورشة العمل المزمع عقدها في المنامة عاصمة البحرين تحت مسمى ( السلام من أجل الازدهار) رغم دعوته لحضوره بصفته شخصية اعتبارية، ورجل أعمال له ثقله على الساحة الأمريكية والدولية، ووجه لهم رسالة قوية شديدة اللهجة عبر السوشيال ميديا وقال لهم وبالفم المليان خسئتم انتم وكل أموالكم فلسطين ليست للبيع وكل من يشارك في مؤتمر التفريط هذا خائن لله والوطن والدين، ولدماء الشهداء الابرار الذين سقطوا في الدفاع عن ثرى فلسطين.
كل الاحترام والتقدير لهذه القامة الوطنية الفلسطينية المفعمة بالإنسانية والنبل، والشجاعة والكرم، والعطاء اللامحدود، شهادة في حق رجل قل نظيره، وبديهي انها لا تزيده شهرة، ولا تكسبه سمعة، فهنيئا لنا ان نرى شخصية بهذه القامة بيننا..هؤلاء الرجال الأشدّاء الذين بنوا مجداً كبيراً شكلوا حالة وطنية عربية منفردة تستحق الإشادة والتوثيق، ففي تاريخ الأوطان العظيمة قصص تروى في سبيل بناء مسيرة تضيف للإنسانية ثراءً في قيمها ومسيرتها،رجل الاعمال الامريكي من اصل فلسطيني فاروق الشامي … من أولئك الذين ازدادوا رسوخاً في المشهد بعشقهم الصادق للوطن، وهم يواصلون الليل بالنهار في العمل والانجاز، ملتزمين الصدق والخلق منهجاً، والنزاهة عنواناً ومبدأً. ومن يلمس نشاطه في امريكا او فلسطين، يعلم بانه صاحب شخصية اجتماعية، ثقافية، اقتصادية تهجس بالعمل والابداع، وتعمل على ترسيخه بكل ثقة واقتدار . يتمتع بشخصية وازنة، وحضور قوي ومؤثر في الساحة الأمريكية والفلسطينية، فهو يحمل رسالته الخاصة كإبنٍ للوطن ولا شيء سواه ، ماضياً في معتقده، ومختطاً نهجه الشخصي في أن يكون انساناً بعيدا عن أي مسمياتٍ أخرى .
الشامي حالة قائمة بحد ذاتها ، كرجل إقتصاد من طراز رفيع، لما يتفرد به من خبرات إقتصادية حطت به في عالم المال، والاستثمار، والمعرفة، كأحد أهم المعالم الاقتصادية في الساحة الأمريكية، والفلسطينية. فهو يؤمن بان خطط التنمية يجب ان تركز على بناء الانسان، والارتقاء بالموارد البشرية لكونها القاعدة الاساسية للعملية التنموية، ومحور توجهاتها الرئيسية. وللشباب في توجهات الشامي الكثير فقد … وضع على رأس أولوياته العناية بالاجيال الصاعدة، ورعاية المتفوقين وتهيئة الاجواء المناسبة لهم للابداع والعطاء، وسخر في سبيل ذلك كل الامكانيات، كما يؤمن بأهمية الاستثمار الاجتماعي في طاقات الشباب، وتعزيز خبراتهم، وصولاً لتمكينهم من المشاركة الكاملة في بناء مستقبل الوطن .هذا جزء من كل عن رجل وطني يستحق منا كل التقدير ,, فمهما حاولت استجداء اللغة، و أجهدت نفسي في تطويع الكلمات لن أعثر على وصف يناسب حجم الرجل .

اضف تعليق