ads
ads

رانيا بكري تكتب: “رايحه بينا على فين يا دنيا”

الثلاثاء 19-02-2019 02:00

بقلم/ رانيا بكري
أصبح مجتمعنا يجعل من الشواذ والمرضى النفسيين والحمقى مشاهير وهم فى الاصل ملحدين ونحن نجعل لهم سعر واعتبار ونعطيهم اكبر من حجمهم بالاضافة للليكات والدليل الاكبر (شادى سرور)….شاب بيعمل فيديوهات ساخرة ولولا الليكات مكنش حد سمع عنه خالص
سافر معظم دول الغرب للسياحة واتصور مع نساء عرايا وشبه عرايا …واختل عقله فجأة فقام بالمعايبة ع الاسلام هل تم طردة من الحرم الشريف اثناء عمل عمرة او حجة ولا حد ضربه ع قفاة فى المسجد …ما الضرر من الاسلام؟؟؟هل كل فاشل سيعلق فشله ع الاسلام.. متناقض فى كلامه كأنه يريد مسك العصا من الوسط يعني كسب قلوب كل الناس من مختلف العقائد لتوسيع رقعة المتابعين له أراد ان يظهر على انه شفاف يتقبل كل الأطياف وصدر رحب لذالك لم يتقبل ردة فعل من هاجموه واتهموه بالردة
يحكى أن أرسل خالد بن الوليد رسالة إلى كسرى وقال له :” أسلم تسلم واﻻ جئتك برجال يصرون على الموت كما تصرون أنتم على الحياه ” فلما قرأ كسرى الرسالة ، … أرسل الى ملك الصين يطلب منه المدد وَ النجدة ! فرد عليه ملك الصين قائلا : ” يَا گسرى ﻻ قبل لي بقوم لو أرادوا خلع الجبال لَـخلعوها ” فالخلاصة فلو اهل الارض كلهم كفروا لم ولن يضروا الله فى شئ
ندخل بقى على سرير (خالد يوسف) عمرة 55 سنه عمل فوق 200 علاقة جنسية مصورة فهذا الخالد اكيد يعانى هوس وشذوذ واضطراب جنسى لديه وكل هذا نتيجة هوس النفوذ لأن هذا اصبح الرشوة للوصول للسلطة ودى الفساد فى الوسط الفنى وانا لا أعمم ولكن الغالبية كدة والقضاء فى النهاية اما هيكون البنات مجنى عليهم لأن دى اعتداء على حرمه الحياة الخاصة في القانون والبنات لم يشتكوا زوجهم وكانوا فى مكان مكنون .وهم لم ينشروا الفيديو للحض من الرزيله والموضوع دى من 3سنوات اعلن عن سرقت اشياء كان ذلك ف محتواة اذن انقضت بالتقادم
التكنولوجيا ستؤدى فى النهاية بأنهيار المجتمعات ان لم تستخدم ف الصالح وانا اعتقد احنا بقينا مشيين فى الطالح …وتعالوا بقى نحلى بالناس الا مدفوعة لها لاستكمال أنحلال المجتمع شهيرة الست الشايخة وصحبتها سهير رمزى الموضوع اكبر من اشخاص انهم فعالون فعلتهم لتغيب شعب كلمة توديه وكلمة تجيبه .. قال تعالى «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ »

تعليق (1)

1

بواسطة: إيهاب محمد عطالله

بتاريخ: 19 فبراير,2019 10:38 ص

أستاذة رانيا تحياتى لكى مقالة شاملة وجميلة توضح انفلات العقول
والوهن النفسى والمرضى والاخلاقى الذى يعيشون فيه لكن يجب
أن لا ننكر حتى ولو كانت تلك النساء زوجاته فهم مشتركين فى تلك الجريمة بمحض إرادتهم ومع الأسف نحن فى مجتمع لايستر المكتوم

اضف تعليق