ads
ads

راجح الممدوح يكتب : رسائل إلى وزير الشباب والرياضة

الخميس 21-02-2019 03:40

مصر .. بقلم : راجح الممدوح

فكرت كثيراً قبل كتابة هذا المقال كي أبحث عن حلول لمشاكل وأزمات وزارة الشباب والرياضة على مدار سنوات طويلة وتراكمات مسئولين سابقين أدت إلى تفشي ظواهر غريبة وعجيبة داخل الأندية ومراكز الشباب حتى تدهورت الأوضاع بشكل مخيف مع قدوم الوزير الدكتور أشرف صبحي الذي أهتم بزيارة الأندية والجولات المكوكية وسط صخب إعلامي مبالغ فيه على الإطلاق دون أي مردود إيجابي عاد بالنفع على الأندية ومراكز الشباب وهو ما ظهر جلياً خلال تحركات الوزير وركوبه الدراجة وسط مؤيديه بحثاً عن إنجازات وهمية لا طائل منها إلا فى نفوس هؤلاء المنتفعين والبطانة العجيبة التي لم تتوقف عن الظهور خلف المسئولين أياً كان الإسم فهم جاهزون في أي وقت وأي عصر الطريق معروف والهدف أيضا معروف .

آسف معالي الوزير لن تنهض الأندية ومراكز الشباب بالزيارات الرسمية واللعب على دغدغة مشاعر الشباب تحت عدة مسميات أهمها فى حب مصر ومسيرات كل هدفها التصوير والشو الإعلامي فى ظل محاربة الفساد والمفسدين ومحاربة الإرهاب الأسود والأفكار الهدامة الدعوية التى تريد النيل من مصر وتاريخها.

آسف معالي وزير الشباب والرياضة لقد تحولت الأندية ومراكز الشباب إلى بؤرة لتعاطي المخدرات والخارجين على القانون بعد أن ضاعت الرسالة السامية التى بنيت من أجلها مراكز الشباب والأندية لتثقيف وتنوير أجيال المستقبل حتى لا يتم استقطابهم من أعداء الوطن فى هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد .

آسف معالي الدكتور أشرف صبحي لقد حذرنا مراراً وتكراراً من بطانة السوء الذين يجيدون اللعب على كل الحبال ويتقنون اللعبة جيداً كل هذا من أجل تحقيق مصالح شخصية خاصة بعيدة كل البعد عن الرسالة الهادفة لمراكز الشباب والأندية .

آسف سيادة الوزير الدكتور أشرف صبحي لقد توقعنا منك الأفضل لكننا نأمل في الإصلاح والتغيير وما زلنا نتمني هذا بعد مقدمات تقليدية وطريقة عمل قديمة أزلية لم ولن تجدى شيئاً نتمني على السيد الوزير أن يكون مختلفاً فى الفكر والتنفيذ والآليات التي ستنهض بمراكز الشباب والأندية الرياضية بعد أن رسم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خريطة الطريق لبلادنا نحو التقدم والازدهار لبناء مصر جديدة لأبنائنا .

عفواً معالي الوزير لقد سيطر أهل الثقة والمقربين على أهل الكفاءة المهنية والعلمية حتى أصبح الوضع لا يسر عدو أو حبيب ناهيك عن الظهور السلبي لشلة المنتفعين وحملة المباخر الذين سعوا فى الأرض فساداً على مرأي ومسمع من الجميع وأولهم الدكتور أشرف صبحي الذي رفض تغيير العتبة مع أنه يعرف هؤلاء جيداً لكنه يهيم عشقاً فى دعمهم ومساندتهم بل ومصاحبتهم له فى كل مناسبة.

معالي الوزير ألم يأن لك أن تتدخل من أجل الارتقاء بمستوى مراكز الشباب والأندية والنجاح بالشباب المصري فى ظل مرحلة فارقة من عمر الدولة المصرية على خريطة العالم .

عذراً سيادة الوزير الدكتور أشرف صبحي لقد أصبحت الأندية ومراكز الشباب مرتعاً للمرتزقة وتجار الوطن الذين سيطروا على كل شيء بحثاً عن انتفاخ جيوبهم جراء سياسات فاشلة على مدار سنوات عجاف دمرت الملاعب ودفنت المواهب حتى أصبح هناك نوعاً من اليأس والقنوط في التغيير والإصلاح .

معالي الوزير الحالي ألم تتعلم من أخطاء الوزير السابق من ركوب العجلة وارتداء الترنجات والجري والماراثونات التى لم تؤتى ثمارها قبل ذلك أتمني عليك أن تزور القري والنجوع والأقاليم ولا تتوقف عند مركز شباب الجزيرة أو زيارة الأندية الكبري فقط فأنت وزير لكل شباب مصر . وللحديث بقية إن شاء الله ..

اضف تعليق