ads
ads

الدكتور علاء عزت يكتب: “اليَمين المُتَطرِف والإسلام المُفتَرىَ عليه”

الأحد 28-04-2019 23:45

بقلم: الدكتور علاء عزت

عقب أحداث نيوزيلندا توقعت أعمال تفجيرات تستهدف دور عباده مسيحية بصفة جمعية وبصورة تصاعدية تتابعية.. ستبدو ممنهجة للمراقب والمتابع.. يتلوها العديد من التصريحات والإجراءات المتشددة والقاسية القاسمة تجاه المسلمين والإسلام عالمياً.. وسيتزعم تلك الموجه اليمين المُتطرف بالعالم الغربي.. لمزيداً من تقويض الإسلام ومعاداة المسلمين ونشر وترسيخ حالة الرعب من الخطر الأخضر بعد تقويض الخطر الأحمر.. فمالبثت أن تتابعت التفجيرات متلازمة مع الأعياد المسيحية والإحتفالات .. والأسؤ مع الأسف مترقب بالقادم من الأيام.. أحداث مؤسفة ومريعة تتنافىَ مع أبسط قواعد الإنسانية.. ما بالك عن إحترام الروح البشرية ودور العبادة الدينية..

يتوافق ذلك مع الابادة العنصرية المستمرة للمسلمين ببورما والصين وغيرها ممن لم تصلنا أخبارها إلى حين.. الغريب هو حالة الصمت من كافة الجهات والمنظمات الإسلامية الرسمية والمجتمعية.. وتمخضت فقط عن كلمات وشجب وادانات لم يتجاوز مخاضها تلك الشعارات تجاه مساجد نيوزيلندا بالتفجيرات.. أعتقد وجب صناعة أيدولوجية توعوية إعلامية إستباقية عالمية فورية من كافة الجهات الإسلامية المعنية.. للتوضيح والتبصير والشرح والتقرير.. لكشف وتوضيح الإبادات العنصرية للمسلمين.. وفضح تجار الدين من الطرفين.. ونزع الستار عن الجماعات الإرهابية المنسوبة مخابراتياً بمسميات بل وبإدعاءات إنتماءات دينية.. فصراعات العالم الآنية يتم التمهيد فيها إعلامياً إستباقياً.. مواكباً لها تكتيكات دولية جماعية.. قبل توجيه الضربات القاسمة تفعيلياً.. للأسف أختفت أصوات العقلاء الداعين للتعايش بسلم وسلام بين كافة الديانات رغم أنها أساسيات كافة الرسالات.. وتقذمت كافة المنظمات الدولية تجاه تلك الهوجة الدولية المعادية للإسلام أيدولوجياً..فهل من رشداء عاقلين لحمايه المسلمين!!

اضف تعليق