ads
ads

خرجنا من مولد افريقيا بعقدة جنوبية

الثلاثاء 09-07-2019 01:00

بقلم الكاتب: مصطفي كمال الامير

بعد الخروج المهين والحزين من أمم أفريقيا 2019 جنوب أفريقيا أصبحت عقدة لأبناء الشمال المصريين في عام واحد أطاحت بهم خارج أمم أفريقيا علي ارضهم وفاز قراصنة أورلاندو بخماسية قاسية علي الأهلي في دوري الأبطال وقبلها خسر الزمالك نهائي ابطال أفريقيا من ماميلودي صانداونز ٢٠١٧

جربنا بوب برادلي الأمريكي وفشل في التأهل للمونديال ٢٠١٤ بعد فضيحة غانا والأرجنتيني هيكتور كوبر وصل كاس العالم ٢٠١٨ لكنه خرج بثلاث هزائم فضيحة في روسيا والمكسيكي آجيري فضحنا في بيتنا ٢٠١٩ بالخسارة المهينة من جنوب أفريقيا خرجنا قبل بداية البطولة حان الدور علي مدرب وطني جديد واتحاد كرة جديد لمونديال قطر ٢٠٢٢

مكاسب أمم أفريقيا في نجاح مديرها الشاب محمد فضل وكشف مافيا فساد اتحاد بيزنيس ابو ريده وشوبير وشركاهم ونظام التذاكر الإلكتروني مع بطاقة المشجع مع الجمهور الراقي عدا ذلك خسائر أخلاقية بالجملة من اللاعبين والمدربين تبخر حلم صلاح بالتتويج ملكاً علي أفريقيا بعد ما توج في اوروبا بطلاً مع ليفربول

كما ضاعت فرصة اللاعب المحمدي الوحيد الباقي من منتخب 2010 والشاطر حسن شحاتة الفائز بثلاثة ألقاب من سبعة في تاريخ مصر كان إنفض مولد مونديال روسيا 2018 وخرجنا بثلاث هزائم من كابوس كاس العالم الثقيل بعدما كان حلماً يداعب خيال المصريين لم يتغير شيء في مصر خلال 20 عاماً وقعنا فيها بين صفرين كبيرين هما الفشل في ملف تنظيم مونديال 2010 ثم المشاركة الكارثية في مونديال روسيا 2018 والخروج بدون نقاط من البطولة والخسارة الثانية لمصر من منتخب السعودية بعد الخماسية السعودية بكاس القارات 1998

في المكسيك التي أطاحت بالمدرب الراحل محمود الجوهري تغير اللاعبين والمدربين علي المنتخب القومي لكن عيوبنا وأخطائنا لم تتغير رغم زيادة عدد لاعبينا المحترفين بأوروبا ونجاح محمد صلاح في الوصول للعالمية مع ناديه ليفربول فاز بلقب هداف الدوري الانجليزي وأحسن لاعب في إنجلترا 2018 وفِي إفريقيا 2017 وكان مرشحاً لأحسن لاعب في أوروبا لولا إصابته بخلع كتفه في لعبة خشنة غبية من المدافع الإسباني سرخيو راموس في نهائي أبطال أوروبا انتقدت الصحافة الغربية محمد صلاح بعدما تم استغلال شعبيته وجماهيريته لتلميع رمضان قديروف رئيس الشيشان الموالي لموسكو بعد استضافته لبعثة المنتخب المصري في العاصمة جروزني البعيدة جداً عن المدن الروسية المقامة عليها مباريات المجموعة

بعد أربعة سنوات من تدريبه لمنتخب مصر فشل المدرب الارجنتيني كوبر في مهمته بالمونديال رغم نجاحه في التأهل لأول مرة بعد 28 عاماً منذ 1990 كما وصل مع منتخب مصر الي نهائي افريقيا 2017 في الجابون لكنه خسر بهدفين من الكاميرون بعد تقدمنا بهدف محمد النني سجل صلاح هدفين في مونديال روسيا لكسر هدف مجدي عبدالغني في هولندا عام 1990 دخل عصام الحضري “45 عاماً “تاريخ سجلات الفيفا أكبر لاعب سناً يشارك في كأس العالم وكسر رقم حارس كولومبيا شارك منتخب مصر ثلاث مرات في كاس العالم أولها عام 1934 لكنه لم يحقق اَي فوز في مبارياته خلال 90 عاما” الأنسب لقيادة المنتخب الفرنسي هيرفيه رينارد الخبير بأفريقيا أو الهولندي برت مارفايك لخبرته العالمية ووصوله بمنتخب هولندا لنهائي مونديال 2010 وخسارته بهدف أنيستا الإسباني أو المدرب الوطني حسام حسن الأنسب حالياً من المصريين

نحن نحتاج الي ثورة رياضية في مصر لتحقيق إصلاح جذري في العقليات وطريقة جديدة لإدارة رياضية محترفة تؤمن بالتخطيط والنتائج وحتي لانتفاجأ بصفر آخر كبير في طوكيو 2020 ثم قطر 2022 مثل صفر مونديال 2010 الشهير لصالح جنوب أفريقيا عندما كان وزير الشباب علِيِ الدين هلال بوق نظام مبارك والحزب الحاكم والمسؤول عن تقديم ملف مصر للفيفا اكتفي بأستقبال وفد الفيفا بالرقص والمزمار والطبل البلدي في المطار هلال لم يُحاسَبه أحد علي أهدار المال العام حينها وحتي بعد الثورتين وبعد فضح ملفات فساد الفيفا ورئيسه المستقيل جوزيف بلاتر فيما يخص تنظيم بطولات كأس العالم خلال ربع قرن ومنها 2010 في جنوب إفريقيا التي قامت بدفع رشاوي لحصد الأصوات علي حساب المغرب ومصر التي لو كانت قد نجحت عام 2004 في الحصول علي تنظيم البطولة في 2010 لربما كان قد تغير التاريخ المصري والعربي أيضاًً

ولما كانت قامت ثورة 25 يناير 2011 ثم 30 يونيو 2013 وما تلاها من أحداث دامية أو إندلاع الأزمة الشهيرة علي التأهل مع الجزائر تقدمت المغرب مجدداً لتنظيم مونديال 2026 لكن أصوات الخليج وعرب إسيا ذهبت لمنافسيها في أمريكا الشمالية كندا والمكسيك والولايات المتحدة الامريكية علي خلفية سياسية وهي عادة عربية غريبة تكررت في المنافسة علي رئاسة الفيفا وفاز بها السويسري انفانتيتو تم في اليونسكو وفازت بها اليهودية الفرنسية اودري ازولاي

اضف تعليق