ads
ads

حسين السمنودي يكتب: بني صهيون والامر الواقع

الخميس 11-04-2019 18:45

بقلم/ حسين السمنودي

 

كثيرا من ابناء الوطن العربي ينخدعون بالدعاية الصهيونية المتكررة بانهم بلد ديمقراطية حرة.وانها تمد يدها للجميع بالسلام تريد ان تحظي بالحب بين جيرانها من العرب..ونسيت او تناست تلك المذابح التي نفذتها بكل جبروت انعدمت فيه الانسانية وذهبت فيه ادراج الرياح….كثيرا من الشباب العربي وللاسف الشديد يصدقون بان الشعب العربي الفلسطيني قام ببيع ارضه لمندوبي الوكالة الصهيونية وتنازلوا عن ذلك بمحض ارادتهم…وهذا لم يحدث ابدا فكثيرا من المذابح والمضايقات التي فعلها بني صهيون ضد الابرياء في القري الفلسطينية
كانت لبث الرعب والفزع في قلوب الاخرين ممن لم تطالهم مذابحهم…فكانوا يدخلون علي القري فيقتلون من فيها ويتركون فردا او فردين يغضون البصر عنهم لكي يلوذون بالفرار ليحكوا ما شاهدوه من بشاعة لالقاء الرعب والخوف في قلوب اهل القري الاخرين فيفكرون جليا في ترك ارضهم وديارهم خوفا من مذبحة اخري ومن لم يرتدع من العرب كانوا ويفضل التمسك بارضه ودياره كانت حياته منتهية اما بالقتل او الاجبار والتهجير سواء في الداخل الفلسطيني اوخارج ارض البلاد.وادعت ابواق الاعلام الصهيونية بان الفلسطينين هم من قاموا ببيع ارضهم وزيفت الحقيقة للناس جميعا ونسوا او تناسوا او الذي قام ببيع الارض هم بعض العملاء من ذوي السلطة والجاه واتي كان يطلق عليهم انذاك بالارسقراطيين الذي كانوا يملكون الاف الهكتارات من الاراضي الفلسطينية التي لم يعرقوا نقطة واحدة في الحصول عليها.وهنا اصبح للدعاية الصهيونية كلمة مسموعةحتي هذه اللحطة وللاسف نجد ان لها اذان صاغية من شبابنا العربي من دون ان يفكر ولو للحظة واحدة في تاريخ امتة مع تلك العصابة المجرمة من بني صهيون التي قامت علي اشلاء ودماء ودموع ابناء فلسطين المخلصين..هكذا يدمرون ويقتلعون الشعوب من جذورهم ثم يبكون للعالم اجمع في ان العرب يريدون تدميرهم والقاهم في البحر…هكذا عاشوا مع الرسول صل الله عليه وسلم ومن قبله قتلوا الانبياء والرسل الكرام واشاعوا الفتن والحروب وتجارة السلاح واراقة الدماء علي كل الارض. ثم بعد ذلك يتكلمون بكل مسكنة وضعف علي انهم مضطهدون في كل بقاع الارض..وفي العصر الحديث كانوا سببا في الفساد والافساد في اوروبا كلها فقرر هتلر التخلص منهم لفسادهم ‘واستغلوا ذلك ايضا فقلبوا الحقيقة وشوهوا كل شيء ليصب في النهاية الي صالحهم….

اضف تعليق