ads
رئيس التحرير
ads

بين مؤيد ومعارض  حملات إزالة ملاعب الكرة الخماسية من الأراضي الزراعية تثير جدلََا كبيرا

الثلاثاء 11-12-2018 04:07

بين مؤيد ومعارض 

حملات إزالة ملاعب الكرة الخماسية من الأراضي الزراعية تثير جدلََا كبيرا
الشباب رافض لفكرة الأزالة  ..  والكبار مع القرار 

د. هانى أوافق تماما ولا مساس بثروة مصر .. عماره أرفض بكل قوة القرار عائق للشباب 

 شوقى أوافق مع توفير البديل .. مرعى أوافق بشده .. غاده أرفض تماما لأنها متنفس الشباب

كتب ـ ابراهيم عبدالحليم 

عقب قرار ازالة ملاعب الكرة الخماسية من الأراضى الزراعية كان لابد من التعرف على رأى الشارع حول  هذا القرار سواء بالتأييد أو الرفض لذلك ألتقت ايجبت بوست بعدد من أبناء محافظة الشرقية للتعرف منهم عن قرب عن مدى تقبلهم للقرار من عدمه .

فى البداية أكد الدكتور هانى السعيد مدير عام ادارة أبوكبير التعليمية أننى مع القرار و أرفض أي مساس بالأراضي الزراعية وأعتبرها أمن قومى ومسألة التعدي علي شبر واحد من الأرض الزراعية جريمة ليس بعدها جريمة ويجب أن يكون هناك تشريع يمنع حدوث هذا التعدي علي الإطلاق .. أما فكرة الغرامات او التصالح أو ما شابه ذلك فهو في رأي تحايل المقصود من وراءه إهدار هذه الثروة التي وهبها الله لمصر والحل هو التوسع في تعمير المدن الجديدة والبناء بها بعيدا عن ثروة مصر الحقيقية من الأراضى الزراعية 

ويقول محمد عماره  أننى ضد القرار هناك  عمارات ومخازنن ومنافع شخصيه لا أحد يقترب منها رغم أن معظمها مقام على أراضى زراعيه وفى المقابل نزيل ملاعب هى المتنفس الوحيد للشباب لتنمية مهاراتهم البدنية والعقلية وأبعادهم عن   الأنحراف أو السلوكيات الخاطئة  وجهة نظرى المتواضعه لو الارض صالحه للزراعه فيها تفكير لو الارض غير صالحة للزراعه ضد طبعا .

وأكدت غاده عبداللطيف أنها ضد القرار بكل تأكيد خاصة وأنه يعد معوق كبير لطاقات الشباب فهذه الملاعب كانت هى المتنفس الوحيد لهؤلاء الشباب ومنها خرجت مواهب كبيرة ولاعبين على مستوى عالى فى مختلف الألعاب الرياضية فلابد من أعادة النظر مرة أخرى فى القرار وتوفير البدائل .

وأشار الكابتن ياسر سليم الى أننى ضد القرار باختصار لو تم توفير البديل من ملاعب للشباب يمارسوا بها الرياضة أفضل من الأنحراف  أو الجلوس على المقاهى ومن هنا  نستطيع أن نتخذ إجراءات غير الإزالة مثل فرض غرامات وعمل ضريبة ونرخص لهم ونتركهم يمارسوا نشاطهم  ويتم حصر الملاعب الموجودة وأى ملعب جديد لا يتم الا  بموافقة وترخيص .

ويقول الكابتن شوقى عبده مع القرار لأن هذه الملاعب  تعد  حق يراد به باطل ومن حيث المبدأ الثابت يحظر بناء اى شيئ على ارض زراعية مهما كانت اهميته و الملعب ظاهرة وظاهرة اراها حسنة ومتنفس للشباب وافضل من المقاهى وخلافه ولكن ليس على حساب متر واحد مش فدان من ارض زراعية نحسبنا نريد زيادتها وليس سرقة جزء منها .
ولكن يجب ان لانغفل من تركها تصل الى هذا الوضع وواصل اليها المرافق وكذلك من سهل تواجدها بهذا العدد الجميع لازم يحاسب وفى النهاية قبل ازالتها يجب توفير المكان البديل لاستيعاب هؤلاء الشباب والا تكون الكارثة

وأشار الكابتن وائل مرعى أنه مع القرار خاصة لأنه ضد  اي شئ يخالف  اللوائح والقانون حتي وان كان منفعه عامه فنحن فى دولة مؤسسات وتحكمنا القوانين التى يجب أن نلتزم بها جميعا وأنا لست ضد ملاعب للشباب ولكن يجب أن تقام فى الأماكن المخصصة لها بعيدا عن الأراضى الزراعية .

وأكد وائل سليمان أننى ضد لأنه خراب علي الدوله قبل الأهالي خاصة وأن الأرض لم تصلح للزراعة مرة أخرى  والأفضل أن يتم عمل  مصالحه ويتم الترخيص والدوله تستفيد بالأضافة للأستفادة الكبيرة للشباب وأصحاب الملاعب والدولة فى أن واحد .

وأضاف يوسف الشبراوى مع القرار طبعاً و مع إزالة جميع التعديات على الأراضى الزراعية بجميع انواعها ومسمياتها لأنه لايوجد دولة في العالم يتم تبوير قيراط واحد فيها حرام ما يحدث فهو ظلم  للاجيال القادمة ولن يسامحونا ابدأ ومن وجهة نظري البسيطة أرى لو تركنا الأراضى كما هى  أهون من تصبح مجرد حجارة وخرسانات فى قلب ثروة مصر الحقيقية وهى الأرض الزراعية .

وقال الكابتن عبدالرحمن الصفورى لابد أن يكون هناك تنظيم بحيث لو اﻷداره الزراعيه وافقت علي أﻷستثناء باعتبار أن هذه الملاعب  تخدم الشباب والرياضه. يجب أن يقنن هذا ويتم تخصيص ملعب أو ملعبان لكل منطقه حتى يتم أستيعاب أكبر قدر من الشباب وتوفير الملاعب لهم .

ومن الرافضين للقرار أيضا على البيلى حيث قال ضد لأن الملاعب هى المتنفس الوحيد  للشباب وليس لهم أماكن بديلة يستطيعوا من خلالها ممارسة الرياضة خاصة فى القرى والأرياف ولابد من توفير البدائل قبل قرارات الأزالة 

وأكد الكابتن محمد قطب انه ضد القرار لأنه مفاجئ وقرار أزاله فورى  بدون سابق إنذار او بديل للإزالة على أن تكون غرامات وما يحدث أهدار لطاقات الشباب  لأنه لم يجد مكانا يمارس فيه الرياضة فلابد من تقنين الأوضاع حتى لا يكون الأنحراف والمقاهى هى البديل  .

ويضيف زغلول الأخرس أنه ضد القرار لأن هذا اكبر خطأ اين كان المسؤول من البداية لابد من تقنين وضع الإزالة خاصة وأنه لا أعادة  لزراعة الأرض مرة أخرى بل الهدم دمار وخراب عقاري .

 

 وأختتم أحمد عدايل الأراء حيث قال مع القرار طبعا لأن الأراضي الزراعية خط أحمر 
اما الملاعب ف ممكن ان تنقل من الأراضي الزراعية فنحن لسنا ضد الملاعب ولكن ضد التجاوز علي الأراضي الزراعية تحت اي مسمي .

اضف تعليق