ads
ads

“بشرة خير “.. قصة صورة وتهنئة

الأحد 14-07-2019 16:51

بقلم : ناصر خليفة

كان عمره أربع سنوات وقت نشر التهنئة الأولى و”بشرة الخير” للطفل محمد ابراهيم راشد في جريدة “القوات المسلحة” .. في هذا الوقت في أوائل التسعينات كنت ضابطا احتياطيا بالجيش المصري العظيم، وكان عملي في قسم الإعلام والصحافة بإدارة الشؤون المعنوية أحد أفرع القوات المسلحة المصرية ..

كان “الطفل” محمد من عائلتي فأنا بمثابة خاله وعمه من نفس درجة القرابة، وقتها نشرت لمحمد ابن الرابعة ربيعا تهنئة خاصة وأمنية والديه له بمستقبل باهر، في جريدة “القوات المسلحة” التي كانت تصدر من إدارة الشؤون المعنوية ، فأراد الله لهذا “الطفل” الذي دخل اسمه وصورته القوات المسلحة في عمر الأربع سنوات، أن يصبح ضابطا بالقوات المسلحة المصرية البواسل،

هذه المؤسسة العسكرية المصرية التي يشار إليها بالبنان، وتُرفع لها القبعة احتراما وتقديرا، فهي فخر لكل من ينتمي إليها، وفخر لنا جميعا .. كانت تلك التهنئة بشرة خير ل “محمد” الذي كان محبوبا من الجميع محمد راشد عفوا إنه الآن الرائد محمد ابراهيم راشد تعظيم سلام يا فندم.. وها أنا ذا اكتب إليه لأهنئه بالرتبة الجديدة المستحقة له فهو ضابط كفؤ جد وإخلاص وتفاني في عمله وفيما يُكلف به من مهام، كباقي رجال قواتنا المسلحة وكلهم أبطال أوفياء مخلصين .. يبتسم محمد كعادته عندما أُذكِره بالتهنئة وبطفولته، فكلما قابلته كلما مزحت معه وطالبته بقيمة الإعلان بالتهنئة القديمة التي بشرت له بأن يصبح أحد رجال قواتنا المسلحة حماة الوطن ..

يقول ضاحكا تسلم يا خال .. نعم هم أبطال فمنهم من ضحى بروحه الغالية لننعم نحن بحياة آمنة، ومنهم من يقف كالأسد في وجهه كل معتدي، حفظهم الله وحفظ الله القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنرال الرئيس القائد عبدالفتاح السيسي .. فهو القدوة لكل رجال القوات المسلحة وهو الأب الرؤوم لكل أبناء الشعب المصري، الرئيس المخلص والفارس الشجاع الذي تصدى “للإرهاب المجرم” ومازال هو وأبطال الجيش والشرطة صامدين كحائط سد منيع في وجه هذا الإرهاب الغاشم الي استغل الاسلام أسوأ استغلال لتحقيق مصالح خاصة وللنيل من أمن واستقرار مصرنا الغالية .. حفظك الله يا أبو ياسين وحفظ كل زملائك الأبطال .. وحفظ الله مصر وشعبها ورئيسها وجيشها وشرطتها

اضف تعليق