ads
ads

بسباس … تقود تنظيم تظاهرة بعنوان “تراث أجدادي هوية أولادي وبلادي ” لجمعية الوفاء بتونس

الإثنين 29-04-2019 16:43

تونس: أشرف كمال
في إطار إحياء شهر التراث ، نظم المكتب المحلي لجمعية الوفاء للمحافظة على التراث البورقيبي ، تظاهرة ثقافية تحت شعار “تراث أجدادي هوية أولادي وبلادي ” بالشراكة مع المندوبية الجهوية للثقافة بالمنستير، والمندوبية الجهوية للتربية بالمنستير، بالتعاون مع جمعية صيانة المدينة بالمنستير والمندوبية الجهوية للصناعات التقليدية بالمنستير ،بدار الشرع بالمنستير ،تضمنت التظاهرة عدة فقرات منها.
تدشين معرض الصناعات التقليدية بالجهة ، حيث عرضت الحرفيات منتوجهن كصناعة الحلي والنقش على الخشب والتطريز وصناعة القفة التونسية ، ثم كلمة الافتتاح للأستاذة أحلام بسباس ، منسقة التظاهرة ، بعد التأكد من غياب رئيس الجمعية المفاجئ ودون سابق إعلام ،إثر ذلك أعطيت الكلمة للدكتور محمّد الدلال الأستاذ الجامعي ، والمرجع في اللغة العربية بكلية الٱداب بسوسة، عبر عن إعجابه بجمالية المكان معماريا .
وأهمية التوعية بقيمة موروثنا الغذائي وعاداتنا ولباسنا ، وترسيخ ذلك لدى أجيالنا ،كما عبر عن حسن التنظيم والجمع بين الأجيال في مكان يعبق برائحة الماضي ، وختم بضرورة المحافظة على التراث وإدخال روح التجديد علية، بعدها انطلق عرض” موسيقي من العتيق” للفنان والأستاذ محمد الصياح ،ثم عرض للأزياء التقليدية للمصمّمة ليلى عكيك .
حيث قدمت العارضات أجمل الملابس التقليدية في خطوات رشيقة مع مراوحة موسيقية من العتيق ، تلاها عرض للإبداعات الشبابية لتلاميذ المعهد النموذجي ، ومعهد بورقيبة بالمنستير ، حيث قدم التلميذ المتألق أمين بوسلامة وصلة موسيقية على ٱلة العود ، أطرب فيها السامعين واستمتع لوقعها الحاضرون ، كما أبدعت التلميذة مريم شياتة في رسم لوحة فنية ، عبرت فيها عما يخالجها من مشاعر وأحاسيس .
كل ما يحيط بنا في دار الشرع يعبق برائحة الماضي وقد استرجعنا عاداتنا وتقاليدنا بشهادات قدمها الأستاذ حسين بالحاج يوسف ، في فقرة موالية قدمت التلميذتين درة الدلال وبشرى الشملي مسرحية “من قاع الخابية” كتابة النص الشاعرة ياسمينة سندي . كما تضمّنت التظاهرة عرض ورشة للفن التشكيلي قدمت أثناءها الفنانة المبدعة نجاة بامري لوحة موضوعها امرأة تونسية باللباس التقليدي تحمل قلة ، وهي رمز للمرأة التونسية الكادحة ، ثم عرض لورشة في صنع الخزف للحرفي الماهر الناصر عبد العالي من مدينة المكنين المشهورة بالخزف بالجهة، تحلّق حوله الأطفال و البهجة تغمرهم لمشاهدة كيفية صنع التحف بأنامل ذهبية و زادت فرحتهم عندما شاركوا في تشكيل الطين وتحويله إلى تحف متعددة الأشكال والأحجام قبل الاختتام أعطت الأستاذة أحلام بسباس الكلمة لكل الحرفيات والحرفيين المشاركات والمشاركين في التظاهرة للتعريف بمنتوجاتهم ومكوناتها ، بعدها وقع عرض وتذوّق الحلويات التقليدية ، والتركيز خاصة على الحلو العربي، و الذي يشهد تراجعا “كالمجامع” تصنعه النسوة في العيد لتظل العائلة مجتمعة هذا ما رواه لنا أجدادنا ،
ثم تم الاختتام بتكريم المشاركين والمشاركات ، وتوزيع الهدايا عليهم في غياب كلي للمسؤولين . وجاءت كلمة الاختتام للأستاذة أحلام بسباس، والتي شكرت فيها كل من ساهم في إنجاح هذه التظاهرة ، وأكدت على أنها بلّغت الرسالة وحققت الهدف من ورائها ، وهو ترسيخ عاداتنا وتقاليدنا وتأصيل تراث أجدادنا لدى الأجيال ،والتمسك بالهوية وتعزيز الانتماء إلى الوطن. والشكر موصول لكل من ساعدني على تحقيق هذا المشروع ، وأخص بالذكر أسرة المندوبية الجهوية للثقافة بالمنستير، لدعمي الدعم التام ، وحضور كل الأعضاء ونسخ الشهائد المتفق عليها، وتوزيعها على المشاركين ، وخاصة التلاميذ أطفالا وشبابا، وتحيا الثقافة في تونس .

اضف تعليق