ads
رئيس التحرير
ads

اليوم ختام فعاليات الندوة الدولية لمواجهة الشعبوية والتطرف

السبت 12-01-2019 10:59

مصر – ابراهيم مجدى صالح

يعقد معهد غرناطة للبحوث والدراسات العليا باسبانيا، وجامعة بادوفا الايطالية بالتعاون مع جامعة بيمونتي أورينتالي ومؤسسة مؤمنون بلاحدود للدراسات والابحاث، والمركز الجامعي للثقافة والقانون والأديان بايطاليا، ندوة دولية في موضوع “الشعبوية والتطرف والإعلام الجديد” وذلك بمشاركة أكاديميين وخبراء وباحثين مختصين من خمسة عشر دولة أوروبية وعربية والولايات المتحدة الامريكية، وذلك يومي الجمعة والسبت الموافق (11-12) من الشهر الجاري، في رحاب جامعة بادوفا العريقة بايطاليا.

وتناقش الندوة العلاقة بين الخطابات المتطرفة والشعبوية ووسائل الإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي، والبحث في مستويات التلاؤم بين طبيعة الخطاب الشعبوي والخطاب المتطرف من جهة، وطبيعة ومعايير وسياسات الإعلام الجديد ومنصات التواصل الاجتماعي من جهة أخرى. كما تُلقي الندوة الضوء على سبل استثمار الإعلام الجديد في مواجهة ظاهرة التطرف الديني والسياسي وظاهرة الشعبوية.

ويحضر الندوة عدد من صناع القرار والخبراء والباحثين والمتخصصين من مختلف الدول، من بينهم، نائبة وزير الخارجية والتعاون الدولي في ايطاليا “ايمانويلا كلاوديا”، ورئيس جامعة بادوفا الايطالية روزاريو ريزوتو، ومدير معهد غرناطة للبحوث والدراسات العليا باسبانيا محمد بنصالح، وعضو مجلس أمناء مؤسسة مؤمنون بلا حدود عبدالله السيد ولد أباه، ومدير المركز الجامعي للثقافة والقانون الأديان بجامعة بيمونثي أورينتالي بايطاليا، ومفتي البوسنة السابق، رئيس مجلس علماء البلقان، مصطفى سيريتش.

وتاتي هذه الندوة في سياق عام يشهد تزايدًا مضطردًا لظاهرة الشعبوية في أوروبا بشكل عام، وانتشار خطاب التطرف بشقيه، الديني واليميني، وتوظيفه السيء لما تتيحه وسائل الإعلام الجديد من قواعد جديدة تتيح نشر المعلومات عبر فضاءات واسعة دون ضوابط تضمن التحقق والتوثيق، الأمر الذي أسهم في انتشار الظاهرة وتفشيها بشكل غير مسبوق.

وفي هذا السياق، صرح الدكتور محمد بنصالح، مدير الندوة ومدير معهد غرناطة للبحوث والدراسات العليا، أن الندوة تأتي في إطار سعي المعهد لخلق  فضاء أكاديمي يسهم في فهم موضوعي لخطابات التطرف والكراهية والإقصاء، وذلك عبر الشراكة والتشبيك مع عدد من الجامعات والمؤسسات الأوروبية والأمريكية العريقة ومراكز الأبحاث والتفكير والشخصيات العامة، لأجل تفكيك الظاهرة ومعالجتها علميًا وأكاديميًا.

 

اضف تعليق