ads
ads

اللغة العربية أمريكيا فضول يحبذ على الإهتمام

السبت 22-12-2018 11:28

 أمريكا:  تقرير نسرين حلس

لا أحد يستطيع أن ينكر أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، كانت سببا كبيرا تعريف الشعب الأمريكي بالعالم العربي بصورة أوسع. فقد كانت سببا رئيسيا في لفت أنظار العالم الغربي ككل والأمريكي بصفة خاصة كشعوب للعالم العربي ولغتهم التي هي اللغة العربية ، وقبل ذلك التاريخ كانت تمر مرور الكرام وربما حتى أن الأغلبية الساحقة لا تعرف عنها شيئا يذكر. فقوة الأحداث المهولة المؤسفة جعلت الكثيرين يحاولون التعرف على تلك الحضارت والشعوب التي تختلف عنهم في ثقافاتهم ولغتهم وبعد ذلك تدريجيا أصبحت اللغة العربية في طليعة اللغات العالمية التي أقبل الأمريكيون على تعلمها. وبذلك تكون قد انضمت إلى قائمة أشهر 10 لغات أجنبية تُدرس في الولايات المتحدة الأمريكية؛

ومع الوقت أصبح أعداد الطلاب الأمريكين الذي يقبلون على تعلم اللغة العربية في تزايد مستمر. حيث زاد معدل دراستها بنسبة 126.5٪ في الفترة ما بين عامي 2002 و2006. وبحلول عام 2009، زاد التسجيل في دورات اللغة العربية مرة أخرى بنسبة 46.3٪، وقد فاقت تلك النسبة لغات أخرى كانت تعتبر في المقدمة مثل اللغتان الكورية والصينية، والتي سجلا 19.1٪ و18.2٪ على التوالي. وعليه فقد أصبحت اللغة العربية من اللغات الرئيسة التي تدرس في الجامعات الأمريكية، ويمكن الطالب اختيار دراستها إما كمادة اختيارية أو دراستها كتخصص وتعلمها واتقانها للحصول على وظيفة من خلال اتقانه لغتين الإنجليزية والعربيه. كما أصبحت تدرس في الكليات الخاصة والمعاهد التجارية، اللغات والتقنيه بل وتزيد من فرص الحصول على وظيفة جيدة في المؤسسات والبنوك والحكومة وذلك لإتقانه أكثر من لغة.

وبحسب أخر التقارير التي رصدت عن جمعية اللغات الحديثة، والتي تجري مسح ميداني حول أعداد الطلاب الدارسين للغات الأجنبية على المستوى المحلى في الولايات المتحدة الأمريكية والذي نُشر في عام2010، كانت نتائجه تشير أن اللغة العربية احتلت المرتبة الثامنة بالنسبة لأكثر اللغات دراسة في كليات وجامعات الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث شهدت دوراتها 35,083 تسجيلاً على مستوى البلاد. ما يعني أنها من أسرع اللغات الأجنبية نموًا في كليات الولايات المتحدة الأمريكية وجامعاتها قياسا للفترة الزمنية التي تعرف إليها الشعب الأمريكي والتي لا تزيد عن ٩ سنوات في ذلك الحين

ومنذ أن شهدت الجامعات الأمريكية إقبالا على تعلم اللغة العربية، حتى أصبح التسجيل في كورسات اللغة العربية يتفوق على غيرها من اللغات الأجنبية الأخرى كالفرنسية والكورية والصينية والأسبانية، ما جعل الجامعات تسعى للإهتمام بالأمر والعمل على تطوير كورساتها والفصول المقدمة في اللغة العربية وقسمت الفصول لثلاث مستويات: المستوى المبتدئ، المستوى المتوسط والمستوى المتقدم. وأصبح متواجدا في عدة جامعات مثل جامعة ولاية كاليفورنيا في سان برناردينو، جامعه جورج تاون، جامعة أوكلاهوما، جامعة أوكلاهوما المركزية، كلية المجتمع في أوكلاهوما، كلية روز ستيت وجامعة تكساس

وتقول الطالبة نوي أيلا الأمريكية ٢٢ عاما في جامعة أوكلاهوما المركزية  في مدينة إدمند في السنة الرابعة تخصص رئيسي تجارة عامة وتخصص ثانوي تاريخ كان من المقرر عليها دراسة مادة من اللغات فأخذت مادة اللغة العربية مستوى أول وثاني وذلك لأنها تسعى بعد التخرج الحصول على وظيفة وإجادة لغتين سوف يساعدها والأن بعض الأماكن تطلب مترجمين لغة عربيه في بعض الدوائر الحكومية أو حتى البنوك وذلك لندرة التخصص” بعد التخرج وجود دراسة مادة اللغة العربية بين المواد التي درستها سيساعدني في الحصول على وظيفة جيدة وبمرتب جيد ”

ويرى بعض الباحثيين بأن أحداث سبتمبر المؤسفة قد تكون السبب الرئيسي ولكن ليس الوحيد وراء حالة الإهتمام من قبل الدارسين من الأمريكيين للغة العربيه، بل أن الأحداث الكثيرة الحالية والمتتالية والمتصاعدة التي شهدتها المنطقة العربية في السنوات الأخيرة والخطاب الأمني وما يسمى بالثورات العربية وظهور التيارات الدينية المتشددة، لعبت دورا مهما كثيرا في زيادة الإهتمام في متابعة أحداث المنطقة برمتها واللغة أخذت جزءا من هذا الإهتمام، خاصة وأن تعلمها سيسهم كثيرا في مساعدة الجيل الحالي والقادم بمواجهة التيارات العالمية

وهذا ما أكدته، إيليوت كولا، رئيس قسم الدراسات العربية والإسلامية في جامعة جورج تاون والذي يصل عدد الطلاب المسجلين حاليًا فيها إلى حوالي 350 طالبًا. حيث أن هناك زيادة كبيرة في عدد الطلاب عن قبل 11 أيلول/ سبتمبر 2011، كما كان هناك ما بين 125 إلى 150 طالبًا في جامعة جورج تاون مسجلين في دورات اللغة العربية في الفصل الدراسي الواحد. وتضاعف هذا العدد بعد 9/11 ليصل إلى 400 طالب في بعض الأوقات فتقول كولا “نحن نعتقد أن الاهتمام المفاجئ باللغة العربية قد انتهى، على الأقل حاليًا.” وأضافت “وستستمر حالة الثبات التي وصل إليها عدد الدارسين للغة العربية في الوقت الحالي. وكما هو الحال بالنسبة لكل اللغات غير الأوروبية، يرجع السبب وراء اهتمام الطلاب بدراسة اللغة العربية إلى الأحداث الحالية والخطاب الأمني والثورات العربية التي زادت من الاهتمام بالمنطقة العربية ولغتها من

كل ذلك نستطيع أن نلخص الموضوع بأن اللغة العربية الأن هي مصدر اهتمام للأمريكين وكأنها تعلمها لفلك الطلاسم والرموز لكي يفهم الشباب الطريقة التي يفكر بها العرب وما هية حضارتهم ما نوع تلك التيارات ولماذا تتصرف بتلك الطريقة واستعداد للمواجهة وكما قال المثل : إن أردت أن تأمن قوم فتعلم لغتهم

تعليق (1)

1

بواسطة: حسن

بتاريخ: 24 ديسمبر,2018 10:19 م

من المؤسف أن يكون اللافت للنظر هذه الأحداث المخزية المتلاحقة في الألفية الثالثة من ١١ سبتمبر إلى القاعدة وداعش شخصك أنت وحروب متتالية هي وسلية تعريفها الى امريكا ولست الف ليلة وليلة ولا ابن رشد وابن النفيس وجابر بن حيان والخوارزمي وابن عربي وقمم كثير في تاريخنا

اضف تعليق