ads
ads

الكاتب كمال الرواغ يكتب: “القمة العربية.. والقرارات الترامبية”

الثلاثاء 02-04-2019 02:32

بقلم/ كمال الرواغ

ان القمة العربية المنعقدة هذه الايام في تونس ،تواجه تحديات كبرى ومصيرية على المستوى الداخلي والخارجي، ولها علاقة في مستقبل العرب وحاضرهم فهل سيستمر غيابهم عن المشهد الوطني والقومي، فسياسيآ الدول العربيه متفرقة، وإن كان هناك بعض التحالفات الامنية لمواجهة خطر خارجي اعظم من الداخلي فبعدما سمي بالربيع العربي الذي أسقط قيادات تاريخية وهز أنظمة، كانت قائمه منذ عقود، وسقطت بين ليله وضحاها، واتت النتائج عكس ماكان يتوقع الجميع فاحكمت قبضت الدول الاستعماريه الكبرى على العالم العربي، وبرزت دول أخرى قويه في الاقليم مثل تركيا وإيران . واقتصاديآ فقد سيطرت الدول الكبرى على ثروات الدول العربية . أما أمنياً فقد عانت ومازالت الدول العربية من الإرهاب المنظم الذي هدد غالبيه العواصم العربية والمسمى (بداعش والجماعات المتطرفه) فهذا التنظيم اللقيط الذي استولى في الفترة السابقه على مساحات واسعة من الاراضي العربية، أذا ماعاد هذا الارهاب كيف يمكن مواجهته وقصقصت أجنحته .. ؟ أما التحدي الخارجي والذي انعكس بصورة مباشرة على القضيه الفلسطينيه والشعب الفلسطيني، كيف لا ونحن نقف على الخط الاول في الدفاع عن شرف الامة العربية وكرامتها في مواجهة التحالف الصهيوامريكي ضد المنطقة العربية والاطماع الصهيونية فيها، وتمثلت في قرارات ترامب التي اطلقها بكل عنجهية ضد القدس والجولان دون أي اعتبار للموقف العربي . وأيضا مواجهة التدخلات التركية والإيرانية في الشأن العربي وآليه انتزاع مرتكزاتهم سواء من المجموعات الاسلاميه والطائفية والتي نشأت وترعرعت وطفت على السطح في ظل حالة الضعف العربي . السؤال الذي يطرح امام القيادة الفلسطينيه والعربية في هذه القمة وما بعدها، كيف يمكن تمكين القيادة الفلسطينية من الصمود ومواجهة الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية على الارض الفلسطينية فالقدس تتعرض للتهويد والإنتهاك يومياً من قبل المستوطنين والمتطرفين الصهاينة وأيضاً آلية مواجهة الاجراءات الإقتصادية ضد الشعب الفلسطيني والمتمثلة في وقف تمويل وكاله غوث اللاجئين الفلسطينين وقطع المساعدات الامريكيه المباشرة للسلطة الوطنيه، بالاضافه الى وقف تحويل عائدات الضرائب من قبل اسرائيل للحكومه الفلسطينية . اذآ العرب يبدو انهم امام تحدي كبير وبسيط يمكن أن يؤخذ في جرة قلم اذا توفرت ارادة عربية حره، وادرك العرب متأخرآ بانه في وحدتهم قوة، يستطيعون بها أن ينتصروا لدينهم وارضهم وشرفهم وكرامتهم الوطنية والتاريخية ٠

اضف تعليق