ads
رئيس التحرير
ads

“العلوم العربية والاسلامية رؤية مستقبلية” مؤتمر موسع بجامعة الفيوم

الإثنين 07-01-2019 13:46

مصر – رحاب ضاهر

– انطلاقا من  من دور التراث العربى ودورة فى استشراف المستقبل –  تستضيف جامعة الفيوم فى الفترة من 19 إلى 21 مارس المقبل المؤتمر الدولى الرابع عشر للعلوم العربية والإسلامية تحت عنوان “العلوم العربية والإسلامية رؤية مستقبلية”، لبحث النظريات والمناهج الحديثة والتوجيهات التى تقصد إلى تفعيل دور التراث العربى وإبراز أطره ورؤاه المختلفة.
يعقد المؤتمر تحت رعاية الدكتور أشرف عبد الحفيظ رحيل رئيس الجامعة والدكتور محمد عيسى سيد أحمد
نائب رئيس الجامعة وذلك تحت رئاسة الدكتور عادل الدرغامى عبد النبى عميد كلية دار العلوم
كما يهدف المؤتمر أيضا لاستكشاف مستقبل التراث العربى على المستويين: البعيد أو القريب، فالرؤية المستقبلية الاستشرافية للعلوم لا تقف عند دراسة الماضى أو الحاضر، ولكنها تستشرف التحولات المستقبلية الممكنة والمحتملة، ومن ثم الانحياز إلى ما هو جدير بالديمومة والاستمرار، وهنا تلحّ فكرة المشاركة فى صنع المستقبل بديلًا عن الانتظار وتلقى ما يرسله إلينا الآخرون.
ويبدأ ذلك من صياغة اللحظة الزمنية الراهنة، بعيدًا عن الجذور الأيديولوجية والمتاريس التى تجعل الحرية منقوصة، فالاستشراف المستقبلى الخاص بالعلوم العربية والإسلامية، ليس المقصود به تحديد تفاصيل المستقبل بحذافيره، وإنما الهدف اكتشاف البدائل المستقبلية ووضع مدرج للخيارات المتاحة، خاصة وأن القرآن الكريم يشير فى آيات كثيرة إلى قيمة النظر إلى المستقبل والمشاركة فى صناعته وتشكيله، فتراثنا الفكرى مفتون بإعادة إنتاج الماضى أكثر مما هو مهموم بالارتباط بالمستقبل
بالإضافة إلى ما سبق هناك جزئية أخرى ربما كان لها تأثير سلبى فى ذلك الإطار الخاص بالحضور المستقبلى فى الفكر العربى وعلومه، وهى فكرة الثنائيات التى تتولد غالبًا فى كل لقاء يتم بين الثقافة العربية والثقافات الأخرى بأنماط وأشكال وهيئات مختلفة مثل: الحداثة والتقليد، المعاصرة والأصالة، التقدم والتأخر، الاستقلال والتبعية، الأنا والآخر، العقل والنقل. فهذه الثنائيات متغلغلة فى العقل العربي، وتؤثر على جموحه وتفرده وقدرته على العطاء، وتضعه دائما فى صيغة توفيقية لاهثة منكفئة على نفسها مشدودة إلى اتجاهين متباينين، تحاول الجمع بينهما.
فالمؤتمر يهدف إلى عدة أهداف يأتى أبرزها: اكتشاف البدائل المستقبلية التى تسهم فى صناعة العلوم العربية والإسلامية، والكشف عن ماهية التفكير المستقبلى وحضوره فى التراث العربى. وترسيخ دور المثقف فى البناء الحضارى والوعى المستقبلى.

اضف تعليق