ads
ads

الشاعر محمد سليم خريبة …يكتب من ديوان ( شجون مسافرة )

الخميس 20-06-2019 00:51

مَنْ بِالْفَيْضِ يَعْمُرُنَا إلى رحاب الله يا إمام الدعاة إلى الله مقدمة : رَأَيْتُكَ فِى الْمَنَامِ تَجِلُّ وَصْفًا إِذَا بِكَ قَــــــدْ أَتَيْتَ تُزِيلُ هَــمِّى بِرَبِّىَ قَـدْ رَأَيْتُكَ عَيْنَ بُشْـرَى بِـ”بِسْمِ اللهِ”حَسْبُكَ مَنْ تُسَمِّى رثـاء مَهْوَى نُفُوسِ الْبَرَايَا فَاجِــــعُ الْأَلَـمِ مَا أَضْيَـــــعَ النَّفْسَ إِنْ تَيْتَــمْ وَإِنْ تَـهِمِ ! أَسْرُ الْبَلَايَا يَحُطُّ الْعَــزْمَ فِى حَــرِجٍ بَعْضُ الْبَـــلَايَا مَطَــــــــــــــايَا عَارِضٍ وَخِــِم مَنْ لِلْمَنَابِرِ ؟ مَنْ بِالْفَيْـضِ يَغْمُرُنَا مِنْ نُورِ مَوْلَى الْوَرَى مِنْ فَضْلِهِ الْعَمَمِ ؟ مَنْ يَجْمَعُ النَّاسَ فِى السَّاحَاتِ يَحْشُدُهُمْ مِنْ حَيْثُ كَانُوا إِلَى فَضْـلٍ سِوَى عَلَمِ ؟ يَا آيَةً مِنْ عَطَـــــــــــــــــــاءِ اللهِ بَيِّنَةً نَجَّى بِهَا عَصْـــــــــــــــرَنَا مِنْ زَاحِفِ الظُّلَمِ يَا شَــعْرَوِىُّ اسْــتَـمَدَّتْ مِنْكَ آوِنَـةٌ أَنْوَارَ حِينٍ ، وَمَا يَحْمِيـــــــــــــهِ مِنْ سِــقَمِ .

جَدَّدْتَ عَـزْمًا لِعَصْرٍ مَلَّ مِنْ وَهَنٍ خَلَّصْتَهُ مِنْ أَتُونِ الضَّعْفِ وَالْهِـرَمِ إِنْ هَبَّ لِلْجَهْلِ رِيحٌ سَاءَ مُرْسِلُهَا بَدَّدْتَهَا رَاشِـــــــــــــــدًا بِالْحَقِّ ذَا شَمَـمِ أَوْ جَلَّ أَمْرٌ عَلَى الْأَفْهَامِ فَاخْتَلَفَتْ أَلَّفْتَهُمْ بِاجْتِـهَادٍ ، فَــــــــــازَ بِالْعِصَـمِ تَهْدِى إِلَى الْعِلْمِ حَتَّى الْعَالِمِينَ بِهِ إِنْ تَأْتِهِمْ فِى عَصِىِّ الْأَمْرِ يَنْحَسِمِ تَدْعُو إِلَى اللهِ بِالْحُسْـــــنَى ، بِبَيِّنَةٍ بِالْكَشْفِ أَوْ بِالسَّنَا مِنْ فَضْلِ ذِى النِّعَمِ تَدْعُو إِلَى اللهِ فِى يُسْرٍ، بِتَبْصرَةٍ وَاللهُ وَاقِيكَ مِنْ شَكٍّ ، وَمِنْ تُهَـــمِ للهِ مَا انْحَزْتَ لِلْإِسْـــلَامِ يَا رَجُـلًا أَعْلَى صُرُوحًا ، وَلَوْ لَمْ يَسْعَ لَمْ تَقُمِ حَاوَرْتَ فِى الدِّينَ غَيْرَ الْمُؤْمِنِينَ بِهِ فَاسْـتَمْلَحُوا جِدَّ فِكْرٍ شَفَّ عَنْ فَهِمِ إِنْ لَمْ يَثُوبُوا إِلَى رُشْدٍ عَلَانِيَةً فالْخَيْرُ فِى مَنْ أَتَوا فِى الْجَهْرِ بِالسَّلَمِ.

مَنْ أَسْلَمُوا دُونَهُــمْ جَاءُوا عَلَى ثِقَـةٍ عَنْ طِيبِ نَفْسٍ هَــــدَاهَا بَيِّنُ الْكَلِمِ دَاوَيْتَ بِالْحَمْــــدِ وَالشُّـكْـرَانِ أَفْـئِـــــدَةً تَهْفُو إِلَى رَحْبِ مَيْــــــمُونٍ وَمُؤتَمَمِ يَا طَيِّبًا جَادَ إِحْسَـــــــــــــانًا وَمَرْحَـمَةً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَسَاقَ البِرَّ فِى أُمَمِ هَلْ نِلْتَ مِنْ آلِ بَيْتِ الْمُصْطَفَى شَرَفًا؟ أَمْ فُزْتَ بِالْحُبِّ فِى أَسْمَى عُلَا الْقِيَمِ؟ هَلْ جِئْتَنَا رَحْمَــةً مِنْ رَبِّنَـــــا لِنَرَى حَقَّ الْهُـدَى عَبْرَ تِيهٍ زَائِــــغٍ وَعَـمِ ؟ مَنْ أَرْسَلَتْ زَيْنَبُ الْأَنْوَارِ*تَطْلُبُهُ مَنْ مِثْلُهُ ؟! مَنْ مُنَادَى دُرَّةِ الشِّيَمِ ؟ مَنْ يَتَّقِ اللهَ يُبْدِلْ ضِيقَهُ فَرَجًا، مَنْ يَسْأَلِ اللهَ يُكْرَمْ أَطْيَبَ الْكَرَمِ هَلْ يُخْلِفُ اللهُ فِينَا بَعْدَكُمْ عِوَضًا؟ للهِ مَا شَاءَ مِنْ حُكْمٍ، وَمِنْ حِكَـمِ يِا رَبُّ بَارِكْ وَأَكْرِمْ عَابِدًا عَمِرَتْ سَاحَاتُهْ مِنْ سَنَا “يَس” وَ” الْقَلَمِ ” يَارَبُّ، شَفِّعْ أَجَلَّ الْخَلْقِ فِى وَرِعٍ دَانَتْ لَهُ صَفْـوَةُ الْأَعْـلَامِ وَالْقِمَمِ بِيضُ النَّوَايَا بِطُهْرِ الْقَصْدِ شَافِعَةٌ لِلطَّيِّبِ الزَّاهِــــدِ الْجَـــوَّادِ ، كَالدِّيَـمِ نَرْجُوكَ بِالْمُصْطَفَي لِلشَّيْخِ مَنْزِلَةً أَكْرِمْهُ يَا رَبُّ ، وَارْفَعْهُ عَنِ الْغُـيُم أَسْـكِنْهُ فِرْدَوْسَكَ الْأَعْلَى بِمَرْحَمَةٍ وَاجْمَعْهُ يَا رَبُّ بِالْأَحْبَــــــابِ كُلِّهِمِ إِنَّا ابْتُلِينَا، وَأَنْتَ اللهُ، أَنْتَ لَنَا ، وَالْحَـالُ بَادٍ بِحَــالِ الْفَقْـــدِ وَالْيُتُـمِ يَا رَبُّ أَكْرِمْ وَلِيـًّـا أَنْتَ تَعْلِمُهُ ، يَا رَبَّنَا الْطُفْ بِمَنْ يَنْعَاهُ دَمْعُ دَمِ

اضف تعليق