ads
ads

الرياضة في رمضان مطلوبه باتباع المعاير وتجنب المحاذير

الأحد 26-05-2019 09:35

مصر:محمد درويش

تعتبر ممارسة الرياضة في رمضان من العادات الصحية التي يُنصح بممارستها، لما لها من فوائد عديدة تنعكس بشكل إيجابي على صحة الإنسان، لكن يجب توخي الحذر فممارسة النشاطات البدنية والرياضة بشكل عام في شهر رمضان يجب أن يتبع محاذير و ضوابط مهمة جدا، خاصة مع قدوم شهر رمضان الحالي في أجواء صيفية حارة تمتاز بطول فترة ساعات الصيام

أنواع الرياضة المناسبة لرمضان

تمتاز النشاطات البدينة المحبذ ممارستها في شهر رمضان بأنها ذات نوعية خفيفة أو متوسطة الشدة و الكثافة، ولا تتطلب جهداً كبيراً ولا مقاومة عالية قد تصل بالجسد أحيانا إلى مرحلة الإنهاك، ومن هذه الرياضات:رياضة المشي، ورياضة الأيروبيك، والقفز بالحبل، والتمارين السويدية البدنية الخفيفة، واستخدام الأجهزة التدريبية المعروفة كالتريدميل و الدراجة وغيرها

الأوقات المناسبة للتدريب

من الأوقات التدريبية التي يفضل أداء تمارين البناء العضلي فيها في شهر رمضان المبارك التي تكون بعد تناول وجبة الإفطار، بما يقارب الساعتين إلى ثلاث ساعات، والسبب في ذلك أن عملية الهضم خاصة للوجبات الدسمة الغنية بالسعرات الحرارية تحتاج إلى ما يقارب الساعتين إلى ثلاث ساعات حتى يتم هضمهما و استخلاص الطاقة و العناصر الغذائية منها.

حيث يقوم الجسم بعد ذلك بتوزيعها إلى النقاط العضلية الموزعة في الجسم والكبد عبر الدورة الدموية، و إعادة تخزينها على شكل بلوكات جلوكوزية ” جلايكوجين ” وهو مصدر الطاقة الرئيسي عندما يختص الأمر بالتدريبات البدنية والعضلية.هذا لايعني عدم إجازة التدريب العضلي خلال فترة ما قبل السحور، ولكن سبب عدم تطرقنا لذلك هو كلما أخر المتدرب وقت تمرينه إلى ما قبل السحور، كلما زادت الفرصة إلى تعرضه للعطش الشديد في اليوم التالي نتيجة تأخر عمليات البناء والاستشفاء العضلي وعمليات تخزين الطاقة، فـ التدريب والتغذية في رمضان مرتبطان ببعضهما.

ترابط التدريب والتغذية في رمضان

يمتاز شهر رمضان الحالي بطول فترة الصيام، حيث تتراوح عدد ساعات الصيام مابين 15إلى16ساعة يوميا لايتم خلالها تمويل الجسد بأي أنواع من العناصر الغذائية، وكما نعلم أن عنصر البناء الرئيسي للعضلات قبل كل شئ هو التغذية التي ترتكز على كم عالي من البروتينات والكربوهيدرات.فالتغذية كما قدرها خبراء التدريب تشكل ما يقارب60 % من عملية البناء العضلي و الـ 40 % الباقية تخص التدريب و الاستشفاء،

وكما هو معلوم أن عملية تمويل الجسد بما يحتاجه من تلك العناصر في الأيام العادية تتم كل 3إلى4ساعات.إذا تواجه عضلاتنا مشكلة كبيرة ألا وهي انقطاع التمويل الغذائي لفترة طويلة نسبيا، بالإضافة إلى ارتفاع درجة الحرارة، فالعمليات الحيوية والكيميائية التي تتم داخل الجسم تستهلك مقدار لابأس به من الطاقة، ومصدر الطاقة الرئيسي المعتاد هو الغذاء الممول بشكل دوري.

تختلف الحكاية في رمضان فالمصدر الأول للطاقة المستهلكة ألا وهو التغذية يكون ضعيفا بسبب نقص وانعدام عملية التمويل الغذائي وارتفاع درجة الحرارة وفقدان السوائل المختزنة.ومع ارتباط التدريب والتغذية في رمضان ببعضهما، فإن أجسادنا سوف تقوم بالبحث عن مصادر أخرى فلا تجد أمامها إلا مصدرين للتمويل ألا وهما الطاقة الجلايكوجينية المختزنة في العضلات و الدهون المختزنة بالجسم، فيبدأ الجسم باستنزافها وتحويلها إلى طاقة مع ضرورة التذكير أن أولية الجسم للحرق تتجه بنسبة أكبر إلى الطاقة الجلايكوجينية العضلية.

 التدريبات الصحيحة في رمضان؟

يجب على المتدرب أن يحاول قدر الإمكان الحفاظ على هيئته العضلية كما هي أو أن يقلل الأضرار الناتجة عن تلك الصعوبات، فهو لن يستطيع تناول أكثر من ثلاث وجبات رئيسية خلال اليوم بالعودة إلى المدة الزمنية التي يستلزمها الجسم لهضم الطعام والتي تتراوح ما بين 2إلى3ساعات حسب طبيعة المحتوى الغذائي.

أيضا طبيعة النظام التدريبي في شهر رمضان من المفروض أن يختلف كليا عن أنظمتك التدريبية الأخرى التي اعتدت على ممارستها في السابق، حيث وضحنا في السابق أن مخزون الطاقة والعناصر الغذائية الممولة للجسم بعد الإفطار تكاد تكون ضعيفة مقارنة بالأيام العادية.

كما أن النظام التدريبي الذي اعتدت على ممارسته في السابق وما يحتويه من إحماء وإطالة وتبريد وتمارين للعضلات يحتاج إلى طاقة استهلاك تفوق الطاقة التي مولتها له خلال وجبة الإفطار إلهام

اضف تعليق