ads
ads

الروح السورية المتجددة تتحدى الأزمة وتحتفل بعيد الفطر

الجمعة 07-06-2019 16:50

 سورية: الهام غانم عيسى
يحتفل كل شعب من شعوب العالم الإسلامي في العيد كل على طريقته الخاصة ويشمل الأحتغال بالعيد أصناف الطعام المقدمة للناس بالعيد ولأفراد العائلة المجتمعين معا لتقديم التهاني بالإضافة إلى طريقة التجمع واللقاء والألعاب التي يلعبها الأطفال وغيرها من العادات الكثيرة المتوارثة
وفي سورية وبالرغم من الأزمة التي يعيشها السوريون الا انها لم تقف عند الأزمة أجواء رمضان التي تعيشها سورية والحال لم يتغير بسبب الروح السورية المتجددة المتحدية.  فسورية بلد يمتلىء بالروحانية وهذه السمة ليست جديدة عليها كما هو معروف بل هي سمة مكتسبة من تاريخها العريق ووجود عدد من الصالحين في كل عصر وزمان على ارض سورية المباركة
ففي سورية يكون العيد في أول أيامه مباركا حيث يكون أداء صلاة العيد صبيحة أول يوم العيد بعد شروق الشمس صباحا وتمتلىء الساحات والمساجد بالمصلين مرتدين البسة جديدة كبارا وصغارا وبما أن في سورية يوجد اهم واعظم مسجدمن مساجد العالم الإسلامي إلا وهو الجامع الأموي في العاصمة السورية دمشق فتجد ان المصلون يأتون إليه من كافة المناطق من أجل أداء صلاة العيد ومن ثم وبعد الصلاة تنطلق التكبيرات بالعيد وهي المحببة من قبل الجميع
بعدها ينطلق الناس لتناول الطعام مع الأسرة واستقبال الضيوف والذهاب لزيارتهم أيضا. ومن ابهى مظاهر العيد في سورية إقامة مساحات كبيرة وواسعة مخصصة للأطفال حيث تنصب الألعاب تجعلهم يشعرون بطعم العيد ولذته وتشمل على الاراجيح والألعاب وفق اسعار تناسب الجميع وغيرها من الألعاب التي يحبها الأطفال
كما تحرص الأسر السورية على شراء الألبسة الجديدة لأفراد الاسرة قبل يوم العيد حيث تكتظ الأسواق التجارية بالمتسوقين وبماا ن سورية تشتهر بمطبخها اللذيذ فقد كانت الاكلات والحلويات السورية حاضرة وبشدة في كافة البيوت السورية فلكل مدينة سورية اكلاتها وحلوياتها الخاصة بها والتي تميزها ففي المناطق شرق سورية يقدم المعمول والاقراص
اما في حلب يتم تقديم الكبابيج التي تؤكل مع الناطف اما في حمص تقدم الاقراص المحشوة بالعجوة والفتسق كما تقدم السكاكر والشوكولاته للمهنئين في العيد
كما يقدم الرجال العيدية للاطفال وهي هدية مالية تفرح الأطفال وتشعرهم ببهحة العيد وجماله اما في المساء تنطلق العائلات إلى الحدائق العامة والمطاعم لقضاء الأوقات الممتعة هناك
وايضا من العادات السورية المتوارثة زيارة المقابر ووضع الاس وقرات الفاتحة ومن ثم الانطلاق الى زيارة العائلات. اجواء احتفالية متنوعة يعيشها السوريون فاسماء الحلويات يتفنن بهاالسوريين كتفننهم بعرضها
كماتشتهر مدينة دمشق بسوق الميدان وهو مايعرف بمطبخ دمشق مختص ببيع جميع الحلويات وأصناف المأكولات سوق الجزماتية وهو من أشهر الأسواق الدمشقية المختصة بالحلويات وبالرغم من الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها السورييين إلا أن الإقبال شديد على شراء الألبسة الجديدة والحلويات ومستلزمات العيد

اضف تعليق