ads
ads

الدكتورة فاطمة الشافعى تكتب .. هدية الرحمن

السبت 18-05-2019 13:18

اصطفى الله شهر رمضان ليأتى محملا إلينا بالخير الوفير والنفحات العطره فهو، هدية الرحمن للمسلمين بعطاياه التى لا تنفذ ، حيث قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم- ” للصائم فرحتان: فرحة حين يفطر، و فرحة حين يلقى ربه “(أخرجه مسلم) ، وقد  قاربنا من منتصف شهر الخيرات ….فهل أحسنا ضيافة هذا الضيف الكريم العزيز ؟!

نبدأ رمضان بالكثير من الخطط لاستغلال كل دقيقة فى هذا الشهر المبارك  الذى يتضاعف فيه الثواب وتتضاعف فيه الحسنات ، وتتفتح فيه أبواب السماء ، وضيفنا الكريم يسعد بالأعمال الصالحة من صيام، وصلاة ،ذكر، وصدقات،وصلة للأرحام ،وكثرة الدعاء ،فهل مازلنا على نفس الواترة من الاجتهاد فى الطاعه ؟

وبعد مضى( أيام الرحمة )  العشرة أيام الأولى من شهر رمضان فهنيئاً لمن اجتهد، وهيا لنجدد النية  فى أيام المغفرة ونشعل فى نفوسنا الحماس ليكون  رمضان فى هذا العام نقطة تحول فارقه وتغير فى نفوسنا إلى الأفضل ، ولنرتقى بعبادتنا ونكون عباداً ربانين ، فتعس من أدرك رمضان ولم  يغفر له ولم يستجاب له .

وإذا أفضنا بالحديث عن الدعاء فى شهر رمضان فنجد قول الله تعالى فى ختم آيات الصيام بالحثّ على الدعاء، حيث يقول الله عز وجل:  “وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ” ،(سورة البقرة ، الآية رقم :186) .

أيضاً لابد أن نذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم “ثلاثةٌ لا تُرَدُّ دعوتُهم: الصَّائم حين يُفْطِر، والإمام العادِل، ودعوة المظلوم” (رواه الترمذي)

فالظاهر من الحديث أن الوقت الذي يُستجاب فيه الدُّعاء أثناء الصِّيام، ويستحب الدعاء عند غروب الشمس أى عند الإفطار ، ولا ننسى أن الدعاء صانع المعجزات فسبحان من بيده ملكوت كل شئ وإنما أمره بين الكاف والنون ،وأن الله الحيى الذى يستحى أن يدعوه عبده ويرده خائباً مصداقاً لقول رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّم : “إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ، يَسْتَحِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا”  ، فلا نبخل على أنفسنا بمناجاة الله الرحيم القدير وطلب ما تشتهيه أنفسنا من خير الدنيا وخير الآخرة .

وإنها لأيام معدودات نسارع فيها إلى الخيرات والأعمال الصالحة ،من ذكر واستغفار (ويستحب الاستغفار فى الثلث الأخير من الليل) ،وقيام الليل ، وإفطار صائم ، وصدقة  ،وتتعد أوجه الأعمال الصالحة فكلاً قدر استطاعته  ، شاركونا بأحب الأعمال الصالحة إليكم …وفى انتظاركم  لعلنا  نكون خير قدوه و دعم وعون لبعض .

تعليق (1)

1

بواسطة: Aya Seyam

بتاريخ: 20 مايو,2019 3:55 م

أحب الأعمال فى هذا الشهر الفضيل صلاه التراويح وقراءه القراءن مع تدبره .الذكر طوال اليوم ، والدعاء قبل اذان المغرب ، وقبل الفجر وقيام الليل .ربنا يتقبل منا جميعا صالح الاعمال ، ويعينا جميعا على ذكره وشكره وحسن عبادته .

اضف تعليق