ads
ads

الدكتورة أسماء جوده تكتب : دق علي بابي مرتعشآ

السبت 12-01-2019 01:06

مصر بقلم الدكتورة : اسماء جوده

دق علي بابي مرتعشآ

قال لما لا أكن مغتصبآ

فما أعظم المغتصبون يأخذون ما يريدون ولو كان ظلمآ

أنا أفقد كل يوم إنسانيتي قهرآ

سلبوني حقي في الحياه

سلبوني رشدآ وعمرآ

أعلم أنني ضعيف حقآ

صمت قليلآ ثم أخذ يغني في لحن يسوده وجعآ

وملئت عيناه الدموع وذرفت بدلآ منها دمآ

قال يؤسفني أنني هنا يومآ

ولو كان الأمر بيدي لقتلتها بيدي عمدآ

سألته من هي؟

قال من جلعتني فقدت كل شئ في وجودها

وعذبت بي كل شئ حتي في صمتها

جردتني كل شئ أحببته وعلمت علي قلبي بشدة قسوتها

– دهست علي كرامتي بقدميها وأمسكت بوجهي وجعلته

في التراب يلهث غدرها

قيدت يداي بكامل إرادتي ولا أعلم لما إستسلمت لها

سألته حبيبه؟

قال كانت أبعد عن كونها

قولي شرآ وكرهآ وبغضبآ

خانتني ذات يومآ

قولت له من هي؟

قال صدفه مؤذية ظننتها يومآ أملآ

حتي دمرت لي ألف ألف حلمآ

ظننتها وطنآ كانت لي عدوآ

ظننتها دفئآ كانت لي بردآ

ظننتها عمرآ كانت لي درسآ

وضعت العالم بين يديها فدهشتني حقآ

غردت لها حبآ فبادلتني كرهآ

عجزت في أن أعرف لما كانت معي يومآ

أأخبرك شيئآ..؟

لو كنت قتلت لها أحدآ ما فجعتني بهذا أبدآ.

لا أعلم كيف غفلت بين أحضانها  ليلة واحده

وهي تدبر لي أمرآ.

وكل نظرة مليئه بالحب يومآ

كيف تظاهرت بها كذبآ

ممنون لها أنا

قتلت في طهرآ وسلمآ وإستحضرت في شخصآ

سيبهرها قسوة

وفجأه وقف

سألته ستمضي

قال نعم وفي المرة القادمه سأخبركي

كيف أبدعت في إيلامها

وكيف جعلتها تتمني الموت ليكون لها عدلآ

اضف تعليق